2026-08-14 - الجمعة
تهنئة للمحامي محمود يونس المريان متقاعدو الكتيبة الطبية ٣ ينعون زميلهم الوكيل ١ أحمد سالم دويلة الحراحشة بعد عودة أكثر من 3 ملايين سوري.. دعوة أممية لتسريع دعم التعافي في سوريا انخفاض الذهب لليوم الثاني وارتفاع طفيف على النفط الأمن يحذر من فخ "العربون".. إعلانات احتيالية لبيع المركبات واستئجار المزارع ترامب يعلن فرض رسوم جمركية تصل إلى 100% على المسيّرات المستوردة أمطار رعدية محتملة في الأردن بشكل غير اعتيادي ونادر وتنبيه من الانزلاقات إجلاء نحو 1800 شخص مع اقتراب حريق غابات من قرية ألمانية «المـهـنـدسـيـن» تـوصـــي بالتوجه لتخصصات الذكــاء الاصطناعي والطاقة المتجددة تراجع الملاحة في مضيق هرمز وسط تصريحات متضاربة من واشنطن وطهران الأردن يعزي مصر بضحايا الحادث المروري الذي وقع في محافظة الإسماعيلية مديرية الأمن العام تحتفل بتخريج دورة القادة أمام الإعلام الاتحاد النسائي واتحاد الجمعيات يثمنان دور مهرجان جرش في دعم المجتمع المحلي مع إطلاق «بيكسل» الجديد.. غوغل تدفع بالذكاء الاصطناعي إلى مرحلة تنفيذ المهام تلقائيًا مصرع شخص وإصابة أربعة آخرين في انفجار بميناء روتردام الهولندي الإمارات تدين استهداف ناقلتين لـ«أدنوك» أثناء عبورهما مضيق هرمز أطباء بلا حدود: قيود الاحتلال على الوقود وقطع الغيار تهدد حياة آلاف الفلسطينيين في غزة مصرع 3 أشخاص وإصابة 17 آخرين إثر انفجار أسطوانة هيليوم داخل مركز تجاري بالقاهرة عبدالعاطي وفيدان يبحثان القضايا الإقليمية وتعزيز التعاون بين مصر وتركيا ألبانيزي وترمب يبحثان تعزيز الشراكة الاستراتيجية والتعاون الدفاعي
عشيرة العواملة تنعى المربية الفاضلة مي عبدالرحيم محمد الواكد، زوجة اللواء عبداللطيف العواملة وفاة الشابة أم زيد زوجة الأستاذ مخلد أبو حجزة السلايطة بمناسبة اليوم العالمي للشباب.. عمّان الأهلية تنظم زيارة توعوية إلى إدارة مكافحة المخدرات الجمعية الأردنية لرياضة الصيد تنعى والدة السيد ياسر أبو هلالة وتقدم أحر التعازي والمواساة انتصار حسونة «أم سند» زوجة المرحوم محمد سند العقيل الجبور في ذمة الله مسلم الزواهره ينعى محمد علي سعود الزواهره (أبو راضي) مهند بشير الرواشدة في ذمة الله وفاة المؤثر والناشط والمعلّق الرياضي معاوية الطرمان في العقبة عشيرة آل زياد في المملكة الأردنية الهاشمية تعزي بوفاة الشيخ فيصل بن مشل التمياط من قبيلة شمر وفاة الحاج عايد علي الدهامشة «أبو بسام» وفاة جهاد مبارك الجبور (أبو ذاكر) وفيات الاردن ليوم الجمعة 7-8-2026 وفاة الشاب محمود عبدالله ناصر (أخو صحينة الهقيش) الحاج المرحوم مخلد محمود السويلميين / أبو بشار في ذمة الله وفاة العلامة والمربي الدكتور عبد الله الخباص في الزرقاء وفاة الأستاذ الدكتور عبدالله الخباص.. علمٌ من أعلام اللغة العربية 13 عاماً على رحيل الشيخ عفاش النوري السطام الفايز.. والذكرى باقية في القلوب وفاة المحافظ السابق اديب عساف ال حصان وفاة السفير الدكتور مالك الطوال الحاج عبدالرحيم المهايرة "أبو أيمن" في ذمة الله

دمج 42 طفلا بأسر قرائبية

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
 

نيروز الاخبارية: تمكنت وزارة التنمية الاجتماعية من إعادة إدماج نحو 42 طفلا من ضحايا التفكك الأسري في أسر قرائبية بديلة، ممن دخلوا سابقا إلى دور الرعاية التابعة للوزارة وتعذر إعادة دمجهم مع أحد والديهم خلال 3 أعوام، وفقا لمدير الأسرة والحماية في الوزارة، محمود الجبور.

ويقول الجبور، إن "الأطفال فئة ضحايا التفكك الأسري يشكلون حاليا نحو 75 % من الأطفال في دور الرعاية الأمر الذي يتطلب إيجاد حلول تضمن توفير أجواء أسرية لهم تحديدا الحالات التي يتعذر بها عودة الأطفال إلى أسرهم أو تشكل العائلة خطورة عليهم”، وفقا ليومية الغد.

وبين أنه في مقابل ذلك فإن نحو 563 طفلا آخرين تم تسليمهم إلى أسرهم الحقيقية بعد تسوية الإشكاليات التي تتعلق غالبا بالطلاق بين الوالدين والزواج من آخر لاحقا، أو اليتم سواء يتيم كلا الوالدين أو أحدهما، ما يجعل إجمالي الأطفال من ضحايا التفكك الأسري المسلمين إلى أسرهم أو إلى أسر قرائبية بديلة يصل إلى 605 أطفال خلال الفترة من بداية العام 2017 وحتى الآن.

وفي تفصيل الأرقام، بلغ عدد الأطفال المسلمين إلى أسرهم الطبيعية العام 2017 نحو 156 طفلا، ثم 199 العام 2018، ليصل إلى 208 العام 2019. أما المسلمون إلى أسر قرائبية بديلة فبلغ العام 2017 حوالي 34 طفلا، و5 أطفال في العام 2018، وأخيرا 3 أطفال في العام الحالي.

ويلفت الجبور إلى تحديات تجعل من عملية الدمج أكثر صعوبة مقارنة ببرامج الدمج المطبقة على الفئات الأخرى من الأطفال فاقدي السند الأسري، كاشكالية رفض الأسرة البيولوجية أن يتم ضم أطفالهم إلى أسر من الأقارب، أو المضايقات التي يقوم بها بعض الأهالي تجاه الأسر البديلة، وهنا يأتي دور العاملين الاجتماعيين في إيجاد الحلول.

وبخصوص حالات الأطفال الداخلين إلى الدور، فيبين الجبور أن منهم من دخل الدور بسبب انفصال كلا والديه وزواجهم بآخرين وعدم رغبتهم برعايتهم، أو بسبب اليتم أو نتيجة لوجود عوامل خطورة على الأطفال نفسهم من ذويهم، لافتا إلى أن بعض الحالات يكون التحدي بها ماديا، تحديدا في حالات الأطفال يتيمي الأب، وعدم قدرة الأم على الإعالة ورفض عائلتها رعاية أطفالها، لكن في حالات أخرى يكون السبب اجتماعيا بسبب خلافات أسرية ما يجعل الأطفال يدفعون ثمن هذه الخلافات.

وييقول الجبور، "من حق كل طفل العيش في جو أسري يوفر له احتياجاته العاطفية والنفسية، ذلك أن الرعاية المؤسسية توفر للطفل المتطلبات المادية وهي غير كافية”، لافتا إلى أن "الأصل أن تبقى الرعاية المؤسسية خيارا أخيرا ومؤقتا لحين إيجاد حلول وتسويات لمشكلة ذوي الطفل والتأكد بأن عودة الطفل إلى أسرته أو دمجه في أسرة بديلة يحقق مصلحته الفضلى.

وكانت الوزارة بدأت العمل ببرنامج الأسر الراعية البديلة العام 2012، إذ يعد بديلا للرعاية المؤسسية، وكان يقتصر العمل ببرنامج لغاية حتى العام 2016 على الأطفال فاقدي السند الأسري، لكن الوزارة توسعت العام 2017 بالبرنامج ليشمل الأطفال ضحايا التفكك الأسري.

ووفقا للجبور، فإن ضم فئة أطفال التفكك إلى المستفيدين من برنامج الأسر البديلة، يأتي ضمن "سياسة الوزارة والتي تهدف إلى الحد من وجود الأطفال في مؤسسات الحماية والرعاية وجعلها إقامة قصيرة ومؤقتة لحين دمجهم في أسر بديلة”، مشددا على أن هذا التوجه يضمن حق الطفل بالوجود في بيئة أسرية طبيعية توفر له الاحتياجات العاطفية والنفسية، إلى جانب احتياجاته المادية.

ويتم إعادة دمج في الأطفال ضحايا التفكك الأسري في أسر قرائبية بقرار من قاضي الأحداث، إلى جانب المتابعة من مراقب السلوك لضمان توفير بيئة مناسبة لرعاية الطفل وتحقيق مصلحته الفضلى.


لمتابعة نيروز الاخبارية على قناتنا في تلجرام يرجى الدخول الى الرابط التالي: https://t.me/NayrouzAgency