2026-08-14 - الجمعة
رونالدو يعود الى تدريبات النصر بملامح جديدة ارسنال يزاحم الهلال لضم اوسيمين والد ماك اليستر يحسم مستقبله مع ليفربول نادي الحسين يجدد عقد البرازيلي بيدرو هنريكي لموسمين البدء بأعمال صيانة طريق خو من جسر المنطقة الحرة إلى جسر الضليل السبت الأردن يدين الاعتداء الإيراني على ناقلتين تابعتين لشركة أدنوك الإماراتية في مضيق هرمز وادي رم يتلألأ بالبرشاويات.. العقبة تروّج للسياحة الفلكية...صور جمعية تمكين سيدات برما الخيرية تبارك لمعالي وفاء بني مصطفى بتجديد الثقة بها وزيرةً للتنمية الاجتماعية تهنئة للمحامي محمود يونس المريان متقاعدو الكتيبة الطبية ٣ ينعون زميلهم الوكيل ١ أحمد سالم دويلة الحراحشة بعد عودة أكثر من 3 ملايين سوري.. دعوة أممية لتسريع دعم التعافي في سوريا انخفاض الذهب لليوم الثاني وارتفاع طفيف على النفط الأمن يحذر من فخ "العربون".. إعلانات احتيالية لبيع المركبات واستئجار المزارع ترامب يعلن فرض رسوم جمركية تصل إلى 100% على المسيّرات المستوردة أمطار رعدية محتملة في الأردن بشكل غير اعتيادي ونادر وتنبيه من الانزلاقات إجلاء نحو 1800 شخص مع اقتراب حريق غابات من قرية ألمانية «المـهـنـدسـيـن» تـوصـــي بالتوجه لتخصصات الذكــاء الاصطناعي والطاقة المتجددة تراجع الملاحة في مضيق هرمز وسط تصريحات متضاربة من واشنطن وطهران الأردن يعزي مصر بضحايا الحادث المروري الذي وقع في محافظة الإسماعيلية مديرية الأمن العام تحتفل بتخريج دورة القادة أمام الإعلام
عشيرة العواملة تنعى المربية الفاضلة مي عبدالرحيم محمد الواكد، زوجة اللواء عبداللطيف العواملة وفاة الشابة أم زيد زوجة الأستاذ مخلد أبو حجزة السلايطة بمناسبة اليوم العالمي للشباب.. عمّان الأهلية تنظم زيارة توعوية إلى إدارة مكافحة المخدرات الجمعية الأردنية لرياضة الصيد تنعى والدة السيد ياسر أبو هلالة وتقدم أحر التعازي والمواساة انتصار حسونة «أم سند» زوجة المرحوم محمد سند العقيل الجبور في ذمة الله مسلم الزواهره ينعى محمد علي سعود الزواهره (أبو راضي) مهند بشير الرواشدة في ذمة الله وفاة المؤثر والناشط والمعلّق الرياضي معاوية الطرمان في العقبة عشيرة آل زياد في المملكة الأردنية الهاشمية تعزي بوفاة الشيخ فيصل بن مشل التمياط من قبيلة شمر وفاة الحاج عايد علي الدهامشة «أبو بسام» وفاة جهاد مبارك الجبور (أبو ذاكر) وفيات الاردن ليوم الجمعة 7-8-2026 وفاة الشاب محمود عبدالله ناصر (أخو صحينة الهقيش) الحاج المرحوم مخلد محمود السويلميين / أبو بشار في ذمة الله وفاة العلامة والمربي الدكتور عبد الله الخباص في الزرقاء وفاة الأستاذ الدكتور عبدالله الخباص.. علمٌ من أعلام اللغة العربية 13 عاماً على رحيل الشيخ عفاش النوري السطام الفايز.. والذكرى باقية في القلوب وفاة المحافظ السابق اديب عساف ال حصان وفاة السفير الدكتور مالك الطوال الحاج عبدالرحيم المهايرة "أبو أيمن" في ذمة الله

ثلاثية الفقر والبطالة والغلاء تهدّد برحيل حكومة الرزاز

{clean_title}
نيروز الإخبارية : نيروز الاخبارية: ارتفعت وتيرة التصعيد ضد حكومة عمر الرزاز، التي تواجه حاليا أصعب مراحلها منذ تشكيلها في نهاية مايو/أيار من عام 2018 وباتت مهددة بالرحيل قبل المهلة التي منحها الملك عبد الله الثاني مؤخرا إلى نهاية العام الحالي لتحسين الأوضاع الاقتصادية.

وتصاعدت الاحتجاجات النقابية والشعبية، خلال الفترة الأخيرة، بسبب تراجع مستويات المعيشة وارتفاع معدلات الفقر والبطالة والتضخم.

ومن أبرز مؤشرات سوء الأوضاع التي يعاني منها المواطن، إضراب المعلمين عن العمل منذ الأحد الماضي، للمطالبة بتحسين رواتبهم بنسبة 50%، إضافة إلى تصعيد نقابات عمالية ومهنية أخرى لتحصيل مكتسبات مماثلة.

وقال رئيس المرصد العمالي الأردني، أحمد عوض، إن غالبية العاملين في الأردن فقراء، فما يقرب من نصف العاملين تبلغ أجورهم الشهرية 560 دولارا أو أقل. وأضاف عوض، في تصريحات صحافية، مؤخراً، لقد أشارت إحصائيات المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي لعام 2018 إلى أن 44.7% من العاملين المنظمين المسجلين في المؤسسة يحصلون على أجور شهرية تبلغ 560 دولارا فأقل.

وتابع: يأتي ذلك في الوقت الذي أعلنت فيه الحكومة قبل أسبوعين، بشكل غير رسمي، مؤشر خط الفقر والذي يبلغ 141 دولارا للفرد شهريا، واستخدمه صندوق المعونة الوطنية في رسم سياساته لتحديد الأسر الفقيرة. وبحسب عوض، فإنه واستنادا إلى ذلك يكون خط الفقر للأسرة المعيارية البالغة خمسة أفراد في الأردن حوالي 700 دولار شهريا.

وفي هذا السياق، قال الخبير الاقتصادي حسام عايش لـ"العربي الجديد" إن الفقر والبطالة وارتفاع الأسعار أهم الملفات التي تقف وراء سرعة تغيير الحكومات الأردنية والتي تعتبر الأقل تعميرا في العالم، إذ أن عمر بعضها لا يتجاوز عدة أشهر ولم يسجل أن استمرت حكومة لأكثر من عام بدون تعديل على فريقها الوزاري خلال السنوات الأخيرة.

وأضاف عايش أن كل حكومة عند تشكيلها تكلف من قبل الملك بتخفيض الفقر والبطالة وتحسين الأوضاع المعيشية، لكن عند ممارسة أعمالها لا تقدم برامج وآليات عمل تسهم في تحقيق أي من هذه الأهداف، بل على العكس الأسعار ومعدلات الفقر والبطالة في ارتفاع مستمرة.

وبين عايش أن المواطن لم يعد يحتمل تبعات برامج الإصلاح الاقتصادي التي تطبقها الحكومات الأردنية المتعاقبة منذ أكثر من 3 عقود، سواء البرامج الذاتية أو التي تنفذ بالتعاون مع صندوق النقد الدولي.

وقال: للأسف تلك البرامج أدت إلى ارتفاع في مستويات الدين العام الذي يتجاوز حاليا 42 مليار دولار، والفقر زاد عن 15.7%، والبطالة تخطت 19.2%، وواصلت الأسعار اتجاهها نحو الصعود".

وبيّن أن أزمة المعلمين كشفت عن مخاطر الأمن المعيشي الذي يمر به المواطن الأردني، من حيث تزايد الفقر والبطالة وارتفاع الأسعار مقابل ثبات الأجور، إذ مضى أكثر من 10 سنوات من دون أن ترتفع فيه رواتب العاملين في القطاع العام.

وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة، جمانة غنيمات، قالت إن التحديات الداخلية وفي مقدمتها الأزمة الاقتصادية المرتبطة بالفقر والبطالة تزامنت في السنوات العشر الأخيرة مع تطورات متسارعة في المشهد الإقليمي الدولي، ابتداء من الأزمة المالية العالمية، ومرورا بانقطاع الغاز المصري، وصولا إلى أزمات الربيع العربي واستضافة اللاجئين.

وأكدت أن الحكومة أعدت خطة لمعالجة المشكلات الاقتصادية خلال السنوات المقبلة.

لكن يرى مراقبون أن الحكومة تواصل محاولاتها لتخفيف حدة الغضب الشعبي من إخفاق سياساتها الاقتصادية وتسببها في تعميق الأزمات المعيشية، وذلك بالإعلان عن إجراءات اعتيادية وغير مجدية لإنعاش الوضع الاقتصادي.

وقال عايش إن أي إجراءات تتخذ من قبل الحكومة ستكون غير مجدية ما لم تنعكس إيجابا على معيشة المواطنين.

وفي سياق الرسائل التي تحاول الحكومة عبرها تهدئة الشارع، أكد وزير الدولة لشؤون رئاسة الوزراء سامي الداوود، الخميس الماضي، أن رئيس الحكومة عمر الرزّاز وافق على توصية اللجنة الوزاريّة المكلّفة بضبط عمل المركبات الحكوميّة المتضمّنة سحب 350 مركبة حكوميّة فائضة عن الحاجة، من ضمنها مركبات ذات سعة محرّك كبيرة، بهدف ترشيد الاستهلاك.

من جانبه، قال ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية الأردنية في بيان أصدره نهاية الأسبوع الماضي، إن الأزمات المتراكمة التي سببتها الحكومات المتعاقبة في ازدياد مستمر، ما أدى إلى زيادة حالات الفقر وتدهور الوضع المعيشي للمواطنين وتراجع دور الدولة في كثير من المجالات الحياتية، ما ينذر بانفجار اجتماعي لا تحمد عقباه.

وأضاف البيان أن الحكومة مطالبة بالإسراع في اتخاذ نهج سياسي واقتصادي تنموي والتوجه نحو الإنتاج، من خلال إيجاد مشاريع إنتاجية وفك التبعية مع المؤسسات الرأسمالية الأجنبية، وعلى رأسها صندوق النقد الدولي، وتشجيع الاستثمار، وإشراك المواطن في صناعة القرار، ومعالجة مشكلة الفقر والبطالة، ومحاربة الفساد، واسترداد الأموال المنهوبة، ومحاكمة الفاسدين.

وينتظر الشارع الأردني قرارات جديدة مرتقبة من قبل الملك عبد الله الثاني لتصويب مسار العمل الحكومي ونزع فتيل أزمات تلوح في الأفق