أكد مدير التربية والتعليم للواء الموقر، الدكتور عبد الرحمن فنخير الزبن، أن نجاح أي تغيير في البيئة المدرسية لا يُقاس بإنجاز عملية الانتقال فحسب، بل بمدى قدرة المدرسة على مواصلة رسالتها التعليمية دون انقطاع، وبما يضمن للطلبة الاستقرار والطمأنينة، وللهيئتين التدريسية والإدارية أداء مهامهما بكفاءة.
جاء ذلك خلال جولة ميدانية أجراها الزبن في مدرستي المنشية الأساسية المستحدثة والثانوية للبنين، للوقوف على واقع العملية التعليمية بعد تبادل المباني المدرسية بينهما، والاطمئنان إلى انعكاسات هذه الخطوة على انتظام الدوام وسير الحصص الدراسية وجاهزية المرافق المدرسية، بحضور رئيس لجنة بلدية لواء الموقر المهندس غازي الرقاد، ورئيس قسم الديوان الدكتور حاتم الجبور.
وتابع الزبن تفاصيل المشهد التعليمي في المدرستين، مستمعًا إلى ملاحظات الإدارتين المدرسيتين، ومطلعًا على احتياجاتهما، ومؤكدًا أن المتابعة الحقيقية تبدأ من الميدان، وأن أي إجراء تنظيمي أو إداري لا بد أن تكون غايته الأولى مصلحة الطالب، وصون حقه في بيئة تعليمية مستقرة ومحفزة.
وأشار الزبن إلى أن المرحلة التي تلت تبادل المباني تتطلب تضافر الجهود، واستمرار التنسيق والمتابعة، لضمان تهيئة الظروف الملائمة في المدرستين، ومعالجة أي ملاحظات قد تطرأ، بما يحوّل هذا التغيير إلى فرصة لتعزيز كفاءة استثمار الأبنية المدرسية وتحسين البيئة التعليمية.
وثمّن الزبن تعاون بلدية لواء الموقر، ممثلة برئيس لجنتها المهندس غازي الرقاد، والشراكة الفاعلة التي تسهم في مساندة الجهود التربوية وخدمة المدارس، مؤكدًا أن تكامل الأدوار بين المؤسسات المحلية والتربوية يشكل ركيزة أساسية في تطوير الواقع التعليمي.