2026-11-02 - الإثنين
79.9 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية "الموازنة" و"الضمان الاجتماعي" ضمن أولويات مجلس النواب في دورته الثالثة الحـديـدي: تـفاصيـل صــغـيــرة كشفـت جرائـم وأنقـذت أبرياء زيادة 30 دينارا للموظفين والمتقاعدين.. تفاصيل مؤسسة المتقاعدين العسكريين تفتح باب التقديم لقروض المشاريع الإنتاجية الصغيرة...تفاصيل هيئة الجدار والاستيطان: 3133 اعتداء لقوات الاحتلال والمستوطنين خلال تشرين الأول تفاهمات نيابية ترسم ملامح المكتب الدائم ومنافسة مستمرة على رئاسة المجلس ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 79.90 دينارا للغرام اختتام ملتقى الفن والجمال الثالث عشر في العقبة إذاعة الجيش العربي تستضيف الرائد الطبيبة هديل القريني في برنامج «مستشارك الطبي» اليوم الصبيحي يحذر من ثغرات تأمينية في تعديلات الضمان الفيصلي يغادر إلى السعودية لمواجهة التعاون آسيويا كيف يعزز الذكاء الاصطناعي إيرادات إعلانات "ميتا" بينما يهدد أعمال البحث لدى "غوغل"؟ مصرع 9 أشخاص بتحطم طائرة خاصة في فلوريدا الأمريكية تظاهرة في نيوجيرسي رفضاً لتصدير الأسلحة إلى إسرائيل البنك الأردني الكويتي يوقّع اتفاقية شراكة استراتيجية مع مؤسسة "تضامن" لتعزيز العمل الخيري وتنمية المجتمع رئيس كوريا الجنوبية يتعهد بتوسيع الاستثمار في الذكاء الاصطناعي عطيّة: عبير الصغيَّر تختار البترا لتكون مسرحاً استثنائياً لحفل زفافها 5 رحلات بالقطار إلى مواقع تصوير “هاري بوتر” في بريطانيا النفط يهبط 3% بفعل تفاؤل حيال محادثات تقودها قطر لإنهاء حرب إيران
الحاجة عيفة موسى غثيان الحراحشة (أم فيصل) في ذمة الله عبدالله عكاش الزبن ينعى والدته الحاجة امتثال لطفي أبو زهرة وفاة الفاضلة علا عبدالمجيد زغلول الزيود (أم شاكر) في سحاب وفاة المقدم المتقاعد أحمد عبد الوهاب الصعوب (أبو عبدالله) وفاة شيخ عشيرة القضاة في الكرك الحاج عمر بن محمد بن سلمان القضاة وفاة الشيخ الحاج مانع سالم الحميديين الدعجة وفاة زوجة رافع أحمد المساعفة (أم المعتصم) وفاة الشاب محمد عواد بني عطية (أبو فيصل) وفاة والدة الدكتور مفضي محمد المومني وفاة محمد علي العريمي الخضير «أبو فراس».. والدفن بعد صلاة الظهر في رجم الشامي الغربي وفاة مدعي عام شرطة البادية الشمالية المقدم طارق عبدالله الخوالدة وفاة الصحفي شول جواج شول في كينيا وفاة أحد أبناء الجالية المصرية في بلعما إثر أزمة قلبية مفاجئة وفاة الرائد نهاد الفيومي ... مسيرة عطاء وإخلاص في مستشفى الأمير راشد العسكري وزارة التربية والتعليم تنعى المعلم عدنان العمري مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى والد المعلم أنور السميران وفاة الشاب محمد سلامة المنيس الجبور (أبو صخر) وفاة الوكيل علي عبد الوهيبي إثر حادث دهس أثناء تأدية واجبه الرسمي وفاة العميد الركن المتقاعد الدكتور بسام المهيرات العبادي وفاة المقدم المهندس عصام عبدالرحمن المساندة

كيف يعزز الذكاء الاصطناعي إيرادات إعلانات "ميتا" بينما يهدد أعمال البحث لدى "غوغل"؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

هيمنت شركتا "غوغل" و"ميتا" على الإنترنت خلال العقدين الماضيين، ونجحتا في تحويل مليارات المستخدمين إلى مصدر لتريليونات الدولارات من عائدات الإعلانات.

لكن مع تغير أنماط استخدام الإنترنت في عصر تشات جي بي تي، بدأت مسارات الشركتين تتباعد، إذ أصبح الذكاء الاصطناعي عاملاً يعزز أعمال الإعلانات لدى "ميتا"، بينما يفرض تحديات متزايدة على محرك البحث التابع لشركة غوغل.

وخلال الربع الثالث، نما نشاط الإعلانات لدى "ميتا" بأكثر من ضعف وتيرة نمو إيرادات البحث والأنشطة الأخرى المرتبطة به لدى "غوغل"، في مؤشر يدعم تصريحات مارك زوكربيرغ بأن استثمارات شركته في الذكاء الاصطناعي تسهم في تطوير أدوات أكثر كفاءة لاستهداف المستهلكين ومساعدة العلامات التجارية على الترويج لمنتجاتها وخدماتها عبر "فيسبوك" و"إنستغرام"، بحسب تقرير نشرته شبكة "سي إن بي سي" واطلعت عليه "العربية Business".

في المقابل، تواجه "غوغل" تحدياً مختلفاً، مع تحول روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي إلى بديل محتمل لمحركات البحث التقليدية، ما يقلل اعتماد المستخدمين على النقر على الروابط الزرقاء التي تظهر في نتائج البحث، ويهدد بالتالي إيرادات الإعلانات.

وتتسع قائمة المنافسين مع ظهور روبوت كلود التابع لشركة أنثروبيك، والمساعد ميوز الذي أطلقته "ميتا" مؤخراً، في حين يقضي المستخدمون وقتاً أطول في تصفح "إنستغرام"، ما يمنح "ميتا" فرصاً إضافية لعرض الإعلانات.

وقال نيت إليوت، المحلل المتخصص في الذكاء الاصطناعي لدى شركة Emarketer، في رسالة إلى شبكة "سي إن بي سي"، إن هذه التحولات تحمل تأثيرات متناقضة، موضحاً أن الذكاء الاصطناعي قد يغير طريقة اكتشاف المستخدمين للمعلومات والمنتجات، ويدفعهم إلى تفضيل أدوات أخرى على "غوغل".

وأضاف أن تحسن قدرة تشات جي بي تي أو كلود أو ميوز على مساعدة المستخدمين في العثور على ما يبحثون عنه قد يؤدي إلى تغيير عادات البحث للمرة الأولى منذ جيل كامل، وهو ما قد يشكل تهديداً كبيراً لنشاط الإعلانات لدى "غوغل".

ارتفعت إيرادات الإعلانات لدى "ميتا" بنسبة 26% خلال الربع الثالث على أساس سنوي، لتصل إلى 63.1 مليار دولار، مقارنة بنمو بلغ 12% فقط في قطاع البحث لدى "غوغل"، الذي سجل إيرادات بقيمة 63.4 مليار دولار.

ويمثل الفارق البالغ 14 نقطة مئوية بين معدلات النمو أوسع فجوة لصالح "ميتا" منذ عام 2021، كما أصبحت إيرادات النشاطين متقاربة للغاية من حيث الحجم، رغم أن "غوغل" حققت 11 مليار دولار إضافية من إيرادات "يوتيوب" خلال الربع نفسه.

وعقب إعلان النتائج المالية المخيبة للتوقعات للربع الثالث يوم الأربعاء، سجلت الشركة الأم لشركة غوغل، "ألفابت"، أسوأ أداء يومي في تاريخها بسوق الأسهم، بعدما تراجع سهمها بأكثر من 12%، ما أدى إلى تبخر نحو 500 مليار دولار من قيمتها السوقية.

ولم تكن أسهم "ميتا" بمنأى عن ضغوط المستثمرين، إذ تراجع السهم بنسبة 14% خلال أكتوبر، مسجلاً أسوأ أداء شهري له منذ أكتوبر 2022، وذلك بعد ارتفاعه بنسبة 27% في سبتمبر، وهو أفضل أداء شهري منذ نوفمبر من العام نفسه.

وتعكس ردود فعل المستثمرين المخاوف المتزايدة بشأن حجم استثمارات الشركتين في الذكاء الاصطناعي، والتي دفعت كليهما إلى تسجيل تدفقات نقدية حرة سلبية، وسط تساؤلات حول ما إذا كانت المستويات القياسية للإنفاق على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي ستتحول إلى إيرادات كافية تبرر هذه الاستثمارات.

وفي الوقت نفسه، تسعى "ميتا" و"غوغل" بقوة إلى تنويع مصادر دخلهما. فشركة ميتا، التي لا تزال تعتمد على الإعلانات في تحقيق ما يقرب من جميع إيراداتها، تضخ أموالاً ضخمة في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي والوكلاء الذكيين، بهدف إطلاق نشاط قائم على الاشتراكات مستقبلاً.

أما "غوغل"، فتمتلك بالفعل قطاعاً كبيراً وسريع النمو للحوسبة السحابية، أعلن تحقيق نمو تجاوز 100%، مع إيرادات فصلية بلغت 31 مليار دولار، مدفوعة بالطلب على بنيتها التحتية ورقائق الذكاء الاصطناعي التي تطورها الشركة داخلياً، والمعروفة باسم وحدات معالجة الموترات (TPUs).

أسهم ازدهار الإعلانات الرقمية وهوامش أرباحها المرتفعة في دفع الشركتين إلى صدارة قطاع التكنولوجيا، وساعدهما على الوصول إلى قيم سوقية تُقدر بتريليونات الدولارات.

لكن "ميتا" احتاجت إلى الذكاء الاصطناعي لإنعاش نشاطها الإعلاني، بعدما أدى تغيير سياسات الخصوصية في نظام iOS التابع لشركة أبل عام 2021 إلى تقييد قدرتها بدرجة كبيرة على استهداف مستخدمي هواتف آيفون.

وفي العام التالي، تراجعت إيرادات الشركة للمرة الأولى والوحيدة في تاريخها.

ومع إطلاق "OpenAI" روبوت تشات جي بي تي في أواخر عام 2022، بدأ عصر جديد من تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي.

ورغم أن "ميتا" واجهت صعوبات في البداية لتحديد استراتيجية واضحة في هذا المجال، وتراجعت عن "OpenAI" و"أنثروبيك" في تطوير النماذج المتقدمة، فإنها نجحت في دمج الذكاء الاصطناعي داخل منتجاتها الإعلانية، وتوفير أدوات أكثر تطوراً للعلامات التجارية للوصول إلى المستخدمين بكفاءة.

وقبل عام تقريباً، كشفت الشركة عن مساعد الأعمال Meta AI Business Assistant، الذي يمكن للمعلنين دمجه مع نظام Ads Manager للمساعدة في إنشاء الحملات الإعلانية وتحسين أدائها.

وقالت سوزان لي، المديرة المالية لدى "ميتا"، خلال مؤتمر إعلان النتائج المالية الأسبوع الماضي، إن المعلنين الذين اعتمدوا توصيات النظام حققوا زيادة تقارب 5% في معدلات التحويل، كما رفعوا إنفاقهم الإعلاني بنسبة 9% مقارنة بالمعلنين المشابهين الذين لم يستخدموا الأداة.

وضربت لي مثالاً بشركة Simply Organic Maple المتخصصة في إنتاج شراب القيقب، موضحة أن استخدامها للمساعد الذكي أدى إلى زيادة عمليات الشراء بنسبة 57%، مع خفض تكلفة كل عملية شراء بنسبة 36%.

وأضافت أن نحو 10 ملايين معلن استخدموا أداة واحدة على الأقل من أدوات الذكاء الاصطناعي التي توفرها "ميتا" خلال الربع الثالث.

تمتلك "غوغل" فرصة مماثلة للاستفادة من الذكاء الاصطناعي في تطوير منتجاتها الإعلانية عبر مختلف منصاتها، بما في ذلك "يوتيوب".

وقال فيليب شيندلر، كبير مسؤولي الأعمال في "غوغل"، خلال مؤتمر إعلان النتائج المالية، إن الشركة تعمل على نشر نماذج جيميناي عبر البنية التحتية الإعلانية بالكامل، بهدف توفير أدوات إضافية للمعلنين وتحسين جودة الإعلانات.

لكن التحدي الأساسي الذي تواجهه الشركة يتمثل في أن محرك البحث نفسه أصبح ينافس تشات جي بي تي وكلود، بعدما بدأت "غوغل" في عرض مزيد من الإجابات والملخصات المدعومة بالذكاء الاصطناعي من خلال ميزتي AI Overviews وAI Mode، بدلاً من توجيه المستخدمين مباشرة إلى روابط المواقع الإلكترونية.

وقالت "غوغل" إن عدد عمليات البحث ارتفع إلى مستوى قياسي خلال الربع الثالث، لكن نمو الإيرادات أصبح أبطأ، ما يثير تساؤلات بشأن تأثير الملخصات المدعومة بالذكاء الاصطناعي على نموذج الإعلانات التقليدي.

وكتب محللون لدى بنك UBS في مذكرة عقب إعلان نتائج "غوغل" أن المخاوف المتعلقة بتراجع الاعتماد على محرك البحث نتيجة انتشار الذكاء الاصطناعي ستعود بقوة إلى الواجهة، خصوصاً مع الأداء القوي لإعلانات "ميتا" خلال الربع، واستمرار التهديد الذي تمثله أدوات ميوز والوكلاء الذكيون.

وكالات