قالت كيم يو-جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي، إن الوضع على الحدود الجنوبية لكوريا الشمالية «غير مستقر للغاية»، متهمة الجيش الكوري الجنوبي بتصعيد التوترات وتهديد الجنود الكوريين الشماليين.
وجاءت تصريحات كيم في أعقاب تجدد الخلاف بين بيونغ يانغ وسول بشأن انفجار ألغام أرضية الشهر الماضي، والذي أدى إلى إصابة ثلاثة جنود كوريين جنوبيين، اثنان منهم بجروح خطيرة. وكانت كوريا الشمالية قد نفت مسؤوليتها عن الحادث، ورفضت نتائج التحقيق الكوري الجنوبي التي أشارت إلى أن الألغام زُرعت عمداً من جانبها.
وقالت كيم، في بيان بثته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، إن ما وصفته بالأعمال الاستفزازية من جانب الجيش الكوري الجنوبي تجاوز «الخط الأحمر»، معتبرة أن الاتهامات المتعلقة بانفجار الألغام تمثل، بحسب وصفها، «مسرحية ملفقة».
وأضافت أن كوريا الجنوبية نفذت 2870 جولة بث عبر مكبرات الصوت، وأطلقت 201 طلقة تحذيرية خلال الفترة الممتدة من الأول من آب الماضي وحتى 17 تشرين الأول الجاري.
وفي السياق ذاته، أشارت كيم إلى أن الجيش الكوري الشمالي يدرس نشر مزيد من وسائل الهجوم التكتيكي على طول الحدود، إلى جانب إمكانية استئناف البث عبر مكبرات الصوت واتخاذ تدابير أخرى للتعامل مع التطورات.
وكانت كوريا الشمالية قد أوقفت بثها عبر الحدود عقب قرار كوريا الجنوبية العام الماضي وقف استخدام مكبرات الصوت على طول الحدود، في خطوة جاءت ضمن مساعي الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه ميونغ لاستعادة الثقة وتحسين العلاقات بين البلدين.