أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل فهمي، أهمية تقديم الدعم اللازم للبنان بما يسهم في تعزيز استقراره، معربًا عن قلقه من أن تأتي أي تسوية محتملة في المنطقة على حساب البلاد.
وبحسب الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، بحث وزير الخارجية والمغتربين اللبناني، يوسف رجي، مع فهمي في بيروت، اليوم الاثنين، آخر التطورات في لبنان والمنطقة، إلى جانب سبل تعزيز التعاون بين الجامعة العربية ولبنان.
وأشاد رجي بقرار مجلس جامعة الدول العربية الصادر في القاهرة بشأن التضامن مع لبنان، معتبرًا أنه يشكل سابقة من خلال تناوله الأزمة اللبنانية بمختلف أبعادها، وتسمية الأمور بمسمياتها، وهو ما قال إنه لم يكن متاحًا خلال السنوات الماضية.
وفي وقت سابق اليوم، شدد رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، خلال لقائه فهمي، على أهمية استمرار الدعم العربي للبنان، ولا سيما مساندة جهود الدولة الرامية إلى تحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل من أراضيها وبسط سلطتها على كامل أراضيها.
ويأتي ذلك في ظل استمرار التوتر على الحدود الجنوبية اللبنانية، رغم اتفاق الإطار لوقف إطلاق النار الذي وقعته لبنان وإسرائيل في حزيران الماضي برعاية أميركية، والذي يتضمن نزع سلاح الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة اللبنانية، والانسحاب التدريجي للقوات الإسرائيلية من المناطق التي توغلت فيها جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءًا من منطقتين تجريبيتين.
ورغم الاتفاق، تواصل القوات الإسرائيلية انتهاكاتها واعتداءاتها على مناطق في جنوب لبنان، ما يثير مخاوف بشأن استقرار الأوضاع وإمكانية التوصل إلى تسوية تضمن سيادة لبنان وسلامة أراضيه.