أظهرت دراسة أجراها باحثون من جامعة فرجينيا الأمريكية أن تحديد نوع الالتهاب المسبب للربو الشديد لدى الأطفال قد يساعد الأطباء في اختيار العلاج المناسب، خصوصًا للأطفال الذين تستمر لديهم نوبات ضيق التنفس رغم تلقي العلاج.
وذكر موقع «Medical Xpress» العلمي أن فحوص الدم واختبارات الحساسية يمكن أن تسهم في الكشف عن نوع من الالتهابات المناعية المرتبطة بتكرار نوبات الربو وصعوبة السيطرة على أعراضه.
وأوضح الباحثون أن هذا النوع، المعروف باسم «الالتهاب من النمط الثاني»، يرتبط بزيادة نشاط الجهاز المناعي، ما قد يؤدي إلى التهاب الممرات الهوائية التي تنقل الهواء إلى الرئتين، ويسبب أعراضًا تشمل السعال والصفير وصعوبة التنفس.
وأشاروا إلى أن قياس مستويات الخلايا الحمضية، وهي نوع من خلايا الدم البيضاء التي تؤدي دورًا في الالتهابات المرتبطة بالحساسية، إلى جانب إجراء الفحوص التي تكشف تحسس الجسم لمواد معينة، قد يساعد في تحديد طبيعة الالتهاب لدى الطفل.
وتتيح هذه الفحوص للأطباء فهمًا أفضل للعوامل المسببة للأعراض، بما يدعم اختيار علاجات تستهدف نوع الالتهاب لدى الطفل، بدلًا من الاعتماد على الأعراض وحدها، الأمر الذي قد يسهم في تحسين السيطرة على الربو وتقليل تكرار النوبات لدى بعض الأطفال.