ومنحت شينباوم المنصات مهلة شهر للامتثال تحت طائلة عقوبات.
وخلال الأسبوعين الماضيين، قُتل شخصان وأُصيب عدد آخر في هجومين منفصلين على مدرستين.
وأثار الهجومان حالة من القلق في بلد يعيش تحت وطأة الرعب الذي تفرضه كارتيلات المخدرات العنيفة، لكنه رغم ذلك لم يألف حوادث إطلاق نار أو طعن داخل المدارس.
وفي 1 تشرين الأول، قام شقيقان مراهقان كانا مسلحَين بسكاكين ومفرقعات نارية بقتل مساعدة مدير مدرسة وإصابة ثلاثة أشخاص آخرين في مدرسة تقع في ولاية كواهويلا.
والثلاثاء، قُتل مدرّس بالرصاص في مدرسة في ولاية واخاكا الجنوبية.
وربطت شينباوم بين العنف و"سلوك مرتبط بالتواصل عبر وسائل التواصل الاجتماعي".
وقالت إنه إذا لم تقم شركات التكنولوجيا بـ"تعديل خوارزمياتها" لإزالة "كل المحتوى العنيف المرتبط بحسابات الأطفال والمراهقين"، ستسن تشريعات لفرض عقوبات عليها.
ويلزم المرسوم الذي أصدرته شينباوم الأربعاء شبكات التواصل الاجتماعي بمنع القاصرين من الوصول إلى "صور ومقاطع فيديو تؤدي إلى العنف في البيئة المدرسية أو تشجع عليه"، بما في ذلك "الإساءة، والانتحار، وإيذاء النفس، والتنمر الإلكتروني، وخطاب الكراهية".
وينبغي للشبكات تنبيه السلطات "إذا رصدت محتوى يعرّض الحياة للخطر".
وفي نقاش مع مستخدمين لمنصتَي "تيك توك" و"إنستغرام"، نفت شينباوم أن تكون القواعد الجديدة بمثابة رقابة وأوضحت "نحن لا نحظر وسائل التواصل الاجتماعي".
أ ف ب