أكد مدير التربية والتعليم للواء الموقر الدكتور عبد الرحمن فنخير الزبن أهمية التخطيط الدقيق والمدروس لاستحداث تخصصات مهنية جديدة في مدارس اللواء، بما يراعي التوزع السكاني، وميول الطلبة ورغباتهم، والإمكانات المتاحة، واحتياجات المجتمع المحلي، ومتطلبات سوق العمل الحالية والمستقبلية.
وجاء ذلك خلال اجتماع لجنة التوجيه المهني في المديرية، الأول للعام الدراسي الحالي، الذي ترأسه الزبن في مكتبه ظهر اليوم، بحضور مديرة الشؤون التعليمية الدكتورة زهور الزبن ومديرة الشؤون الإدارية والمالية الدكتورة ختام الغيلاني ورئيس مجلس التطوير التربوي السيد سليمان الجبور وأعضاء اللجنة
وأشار الزبن إلى أهمية التوسع المدروس في مسارات التعليم المهني والتقني، وتوفير تخصصات نوعية تستجيب لميول الطلبة واحتياجات المجتمع المحلي، مؤكدًا ضرورة أن تستند عملية استحداث التخصصات إلى دراسة واقعية وشاملة تراعي التوزع السكاني، والاحتياجات التعليمية، والإمكانات المتوفرة، بما يعزز فرص الطلبة في اكتساب المهارات والمعارف التي تتواءم مع متطلبات سوق العمل.
وأكدت مديرة الشؤون التعليمية الدكتورة زهور الزبن أهمية تعزيز التوجيه المهني للطلبة، ومساندتهم في اختيار المسارات والتخصصات التي تتناسب مع ميولهم وقدراتهم، وبما ينسجم مع احتياجات سوق العمل، إلى جانب تعزيز التكامل والتنسيق بين الأقسام المعنية والمدارس في مجال التوجيه والإرشاد المهني.
واستعرضت رئيسة قسم التعليم المهني والإنتاج المهندسة سميرة الخريشا عددًا من المقترحات المتعلقة باستحداث تخصصات مهنية جديدة، ومتطلبات تنفيذها والإمكانات اللازمة لها.
فيما تناول رئيس قسم التخطيط الأستاذ سالم الدهام الجوانب التخطيطية المرتبطة بالتوزع السكاني والاحتياجات التعليمية، بما يسهم في الوصول إلى مقترحات واقعية وقابلة للتنفيذ.
وناقشت اللجنة عددًا من المقترحات والتحديات والمعيقات المرتبطة باستحداث التخصصات المهنية، وبحثت التوصيات والإجراءات اللازمة لتطويرها، بما يسهم في الارتقاء بالتعليم المهني وتوفير تخصصات تستجيب لاحتياجات الطلبة والمجتمع المحلي ومتطلبات سوق العمل وعرض قصص النجاح في مجال التعليم المهني، بهدف الاستفادة من التجارب والممارسات الناجحة في تطوير المسارات المهنية، إلى جانب بحث عقد مجتمعات تعلم على مستوى الشبكات التعليمية، بما يتيح تبادل الخبرات والآراء، ودراسة التخصصات المهنية الأكثر طلباً وملاءمة لاحتياجات الطلبة والمجتمع المحلي ومتطلبات سوق العمل.
وفي ختام الاجتماع، ثمّن الزبن جهود أعضاء اللجنة وتعاونهم في بحث واقع التعليم المهني وسبل تطويره، مؤكدًا أهمية مواصلة العمل التشاركي والتنسيق بين المديرية والمدارس ومجلس التطوير التربوي، بما يسهم في الوصول إلى مقترحات مدروسة لاستحداث تخصصات مهنية تلبي احتياجات الطلبة والمجتمع المحلي، وتواكب متطلبات سوق العمل.