في عمر الزهور، تعيش الطفلة لينا، البالغة من العمر تسعة أعوام، خلف جدار سميك من الصمت القسري، محرومة من القدرة على النطق أو التعبير عما يدور في خلدها.
غير أن بوادر الأمل التي بدأت تلوح في الأفق باتت مهددة بالانطفاء، وسط عجز عائلتها عن تحمل الأعباء المالية الباهظة لاستكمال رحلتها العلاجية.
وفي تفاصيل القصة الإنسانية، أكدت عائلة الطفلة لينا أنها خضعت لبرنامج علاجي مكثف استمر لمدة عام كامل في أحد المراكز المتخصصة، وقد أثمرت تلك الجهود عن تحسن ملحوظ في حالتها، مما أكد للأطباء وقوفها على عتبات الشفاء.
إلا أن ضيق ذات اليد والظروف الاقتصادية الصعبة التي تعاني منها الأسرة حالت دون الاستمرار في الجلسات، ليتوقف علاجها المفصلي بشكل مفاجئ.
وأضافت العائلة في مناشدة مؤثرة نقلتها لمصدر ، أن علاج لينا واستعادة قدرتها على الكلام أمر ممكن وطبيعي طبياً، شريطة توفر التكلفة المالية لاستكمال البرنامج العلاجي في المركز المتخصص.
وأعربت العائلة عن أملها الكبير في نخوة الأردنيين وأهل الخير لمد يد العون والمساعدة، فمن يعيد الحياة لصوت لينا، ويضيء عتمة الصمت في عالمها، ويكون سبباً في رسم ابتسامة الفرح على محيا عائلتها؟