ثمن رئيس وأعضاء جمعية ديرابان الخيرية، ممثلة برئيسها الأستاذ هاني مسلم، خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، مؤكدين أن جلالته عبّر بكل وضوح عن الموقف الأردني الثابت تجاه القضية الفلسطينية، وضرورة إنهاء الصراع وتحقيق السلام العادل والشامل.
وأكد مسلم أن خطاب جلالة الملك جاء واضحاً وقوياً في طرح القضية الفلسطينية أمام المجتمع الدولي، وسلط الضوء على معاناة الشعب الفلسطيني والتطورات الخطيرة التي تشهدها الأراضي الفلسطينية، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه حماية حقوق الشعب الفلسطيني.
وأشاد مسلم بالمواقف التي تضمنها خطاب جلالة الملك، ولا سيما تأكيده أهمية التعامل مع القضية الفلسطينية وفق القانون الدولي، ورفض استمرار الصراع والوقائع المفروضة على الأرض، لما لذلك من تأثير مباشر على فرص تحقيق السلام وإقامة الدولة الفلسطينية.
كما ثمّن مسلم تأكيد جلالة الملك أهمية احترام القانون الدولي ومساءلة منتهكيه، وضرورة مواجهة الممارسات التي تؤدي إلى التهجير القسري وتغيير الواقع الديموغرافي والجغرافي في الأراضي الفلسطينية.
وأشار إلى أهمية ما أكده جلالة الملك بشأن التطورات في الضفة الغربية، وضرورة النظر إليها في إطار متصل يؤثر بصورة مباشرة على مستقبل القضية الفلسطينية، وعلى فرص الوصول إلى حل عادل وشامل.
كما أشاد مسلم بتأكيد جلالة الملك أن الصراع ليس صراعاً دينياً، وإنما يتعلق بحقوق الفلسطينيين، مسلمين ومسيحيين، في الحصول على حقوقهم المشروعة والعيش بأمن وكرامة وحرية.
وأكد مسلم، باسم رئيس وأعضاء الجمعية، أن خطاب جلالة الملك أمام الأمم المتحدة يجسد ثبات الموقف الأردني تجاه القضية الفلسطينية، ويعكس حرص جلالته على إيصال صوت الحق والعدالة إلى المجتمع الدولي، والدعوة إلى تحرك دولي مسؤول يضع حداً لمعاناة الشعب الفلسطيني.
وجددت جمعية ديرابان الخيرية اعتزازها بمواقف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، مؤكدة دعمها للمواقف الأردنية الثابتة في الدفاع عن الأردن والقضية الفلسطينية، وحرص المملكة بقيادة جلالته على تحقيق السلام العادل والشامل، وترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة.