بمناسبة اليوم العالمي لتنظيف البيئة، الذي يصادف 20 أيلول، أكد المحامي إبراهيم فالح زيتون بني خالد أن المحافظة على نظافة البيئة ليست مسؤولية جهة بعينها، وإنما مسؤولية مشتركة تبدأ من سلوك الفرد، وتمتد إلى الأسرة والمجتمع والمؤسسات.
وقال إن نظافة الشوارع والأحياء والقرى، والحد من ظاهرة رمي النفايات، والمحافظة على المساحات الخضراء، تمثل ثقافة وسلوكاً حضارياً يعكسان وعي المجتمع وحرصه على صحة أفراده ومستقبل أجياله.
ودعا إلى تحويل هذه المناسبة إلى رسالة توعوية وعمل مستمر، من خلال تعزيز التعاون بين مختلف فئات المجتمع، وترسيخ ثقافة المحافظة على البيئة، بما يسهم في جعل قرانا ومدننا أكثر نظافة وجمالاً، ويوفر بيئة آمنة وصحية للأبناء والأجيال القادمة.
وأكد أن حماية البيئة تبدأ بخطوة بسيطة من كل فرد، وأن السلوك المسؤول تجاه النظافة العامة هو انعكاس حقيقي لوعي المجتمع وانتمائه.