لقي عضو قيادة الفرع المحلي لحزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، محمد ديريك، ونجله إرجان وابن أخيه بكير، حتفهم في هجوم مسلح بالأسلحة النارية، استهدفهم داخل مقبرة بلدية في منطقة غونيكينت بمدينة باتمان جنوب شرق تركيا.
ووفقاً لما نقلته صحيفة "جمهوريت" التركية، فتح شخص أو مجموعة مجهولة النار على الضحايا الثلاثة في مكان الحادث، ما أودى بحياتهم فورياً.
وعقب الحادثة، فرضت قوات الشرطة طوقاً أمنياً محكماً حول المقبرة وقيّدت حركة الدخول والخروج منها، فيما فتحت تحقيقاً موسعاً لكشف ملابسات الجريمة وتحديد هوية الجناة الذين فروا من موقع الحادث. وتواصل الشرطة التركية عمليات التمشيط والبحث عن المشتبه بهم، مستعينةً بتسجيلات كاميرات المراقبة لتتبع مسار هروبهم.
وكان محمد ديريك يشغل موقعاً قيادياً بارزاً في حزب العدالة والتنمية على المستوى المحلي، إذ تولّى رئاسة منظمة الشباب في الحزب، قبل أن يُعيَّن نائباً لرئيس بلدية مركز مدينة باتمان. وكان قد أعلن استقالته من منصبه البلدي في مارس 2025، مع استمرار عضويته الحزبية.
ولم تُفصح السلطات التركية حتى الآن عن أي معلومات رسمية تتعلق بالدوافع المحتملة للهجوم، في حين تتواصل التحقيقات الأولية وسط ترقب لصدور بيانات رسمية توضح ملابسات الجريمة وأبعادها.