صرّح مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي، بأن منظومات الدفاع الجوي اعترضت وأسقطت، فجر أمس، أربعة صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من الأراضي الإيرانية.
وبيّن المصدر أن عملية الاعتراض نُفذت بكفاءة عالية، ضمن الإجراءات العملياتية المتخذة لحماية سيادة المملكة وأمنها وسلامة مواطنيها، مؤكداً أنها لم تسفر عن وقوع إصابات بشرية أو أضرار مادية.
وأضاف أن فرق سلاح الهندسة الملكي تعاملت مع الشظايا التي سقطت في عدد من المواقع، وفق الإجراءات الفنية والأمنية المعتمدة، واتخذت التدابير اللازمة لتأمين المواقع والحفاظ على سلامة المواطنين والممتلكات.
وشدّد المصدر على أن القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي تواصل أداء واجباتها بأعلى درجات الجاهزية والاستعداد، وترصد مختلف التطورات، للتعامل مع أي تهديد قد يستهدف أمن المملكة أو مجالها الجوي.
وأكد أن أي محاولة للمساس بسيادة المملكة أو انتهاك مجالها الجوي ستُواجَه بكل حزم، ضمن قواعد الاشتباك المعتمدة وما تقتضيه المصلحة الوطنية، مشدداً على أن القوات المسلحة لن تتهاون في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية الوطن والدفاع عن أمنه واستقراره.
ودعا المصدر المواطنين إلى استقاء الأخبار والمعلومات من مصادرها الرسمية، وعدم تداول الشائعات أو المعلومات غير الموثوقة.
إلى ذلك، أدانت جمهورية مصر العربية الاعتداءات الإيرانية المتكررة التي استهدفت الأردن والبحرين والكويت وسلطنة عُمان، والمنشآت التابعة لهذه الدول في المنطقة، مؤكدة أن هذه الأعمال تمثل انتهاكاً مرفوضاً لسيادة الدول الأربعة وتهديداً مباشراً لأمنها وسلامة أراضيها، فضلًا عما تنطوي عليه من تصعيد خطير من شأنه توسيع دائرة التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.
وجددت مصر رفضها القاطع لأي ممارسات تستهدف أمن الدول العربية الشقيقة أو تعرض شعوبها ومنشآتها للخطر.
وأعربت عن تضامنها الكامل مع الكويت والبحرين وسلطنة عُمان والأردن، ووقوفها إلى جانبها في مواجهة كل ما يمس أمنها واستقرارها.
كما أدان رئيس البرلمان العربي محمد اليماحي بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية على الأردن والكويت.
وأكد في بيان أمس الإثنين، أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكا سافرا لسيادة الدول العربية، وخرقا جسيما لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتصعيدا بالغ الخطورة من شأنه تهديد أمن واستقرار المنطقة، وتقويض الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى احتواء التوتر وتعزيز الأمن والسلم الإقليميين.