نيروز الإخبارية : بحث رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، مع الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، كايا كالاس، آخر المستجدات السياسية والتطورات الميدانية في قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس، وذلك خلال لقاء جمعهما في العاصمة البلجيكية بروكسل.
واستعرض مصطفى خلال اللقاء تصاعد الأوضاع في الضفة الغربية، مسلطًا الضوء على اعتداءات المستوطنين وأعمال العنف التي يتعرض لها الفلسطينيون، مؤكدًا أهمية تكثيف الضغوط الدولية على الاحتلال الإسرائيلي للإفراج عن أموال المقاصة الفلسطينية المحتجزة.
وشدد رئيس الوزراء الفلسطيني على ضرورة تحرك المجتمع الدولي لفتح المعابر المؤدية إلى قطاع غزة، بما يضمن تدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية، وإدخال مستلزمات إعادة الإعمار والتعافي المبكر، في ظل التدهور الإنساني المتواصل الذي يشهده القطاع.
كما ناقش الجانبان آفاق تعزيز الشراكة بين فلسطين والاتحاد الأوروبي، وتوسيع مجالات التعاون الاقتصادي والتجاري والسياسي، بما يدعم الاقتصاد الفلسطيني ويعزز فرص التنمية والاستقرار.