نيروز الإخبارية : تشهد سوريا تحولاً اقتصادياً لافتاً مع تراجع القيود والعقوبات التي أثرت على مختلف القطاعات خلال السنوات الماضية، في خطوة من شأنها إعادة تنشيط بيئة الاستثمار وفتح آفاق جديدة أمام رؤوس الأموال المحلية والأجنبية.
وتعزز التطورات الأخيرة التوقعات ببدء مرحلة من التعافي الاقتصادي، مدفوعة بتحسن مناخ الأعمال وعودة الاهتمام بالفرص الاستثمارية، لا سيما في القطاعات الإنتاجية والخدمية والبنية التحتية.
ويرى مختصون أن استعادة الثقة بالاقتصاد السوري تمثل ركيزة أساسية لدفع عجلة التنمية، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى المرحلة المقبلة باعتبارها فرصة لإطلاق مشاريع جديدة، وتوسيع النشاط الاقتصادي، وتهيئة بيئة أكثر جذباً للاستثمار، بما ينعكس إيجاباً على النمو الاقتصادي وفرص العمل.