احتضن مركز شباب وشابات الوسطية المدمج، اليوم الأحد، سلسلة من البرامج والأنشطة الشبابية المتنوعة، بالتعاون مع مؤسسة ولي العهد ووزارة الشباب، في إطار جهود متواصلة تستهدف تنمية قدرات الشباب والشابات، وتعزيز مهاراتهم القيادية والرقمية والرياضية والكشفية، بما يواكب رؤية وزارة الشباب في تمكين الطاقات الشابة وإعدادها للمشاركة الفاعلة في المجتمع.
واستهل المركز فعالياته بجلسة نقاشية بعنوان "علم البيانات"، نُفذت بالتعاون مع مؤسسة ولي العهد في محافظة إربد، وقدمها منسق المؤسسة الأستاذ أسامة الشريدة، بمشاركة ممثلين عن مؤسسات المجتمع المحلي وعدد من الشباب المهتمين بالمجالات التقنية. وناقشت الجلسة أهمية علم البيانات في دعم صناعة القرار، واستعرضت الفرص المهنية التي يتيحها هذا المجال، إلى جانب التعريف بالمنصات والبرامج التدريبية التي تسهم في تطوير المهارات الرقمية، كما شهدت حوارًا حول آفاق التعاون لإطلاق مبادرات مشتركة تخدم شباب لواء الوسطية.
وفي محور بناء القدرات، انطلقت الورشة التدريبية "القيادة الشبابية وصناعة التأثير"، التي يقدمها المدرب أوس القضاة، بمشاركة 20 شابًا وشابة ضمن الفئة العمرية (18–24) عامًا، على مدار يومين، وتركز على تنمية المهارات القيادية، وتعزيز ثقافة المبادرة، وصقل مهارات التواصل والعمل الجماعي، وتمكين المشاركين من تصميم مبادرات مجتمعية ذات أثر إيجابي.
وعلى الصعيد الرياضي، باشر المركز تنفيذ أولى جلسات برنامج التايكوندو، أحد البرامج المركزية لوزارة الشباب، بمشاركة 25 شابًا من الفئة العمرية (12–16) عامًا، بإشراف المدرب فيصل قاسم الدويلان. وتضمنت الجلسات التعريف بأساسيات اللعبة، وقواعد السلامة، وتمارين اللياقة البدنية والمهارات الأساسية، بما يعزز الانضباط والثقة بالنفس، ويسهم في تنمية القدرات البدنية والمهارية للمشاركين.
وفي سياق معسكرات الحسين للعمل والبناء 2026، التي تقام تحت شعار "الاستقلال 80"، انطلقت فعاليات معسكر الكشافة والمرشدات بمشاركة 40 شابة من الفئة العمرية (15–17) عامًا، بإشراف المدرب جهاد مهيدات، حيث اشتمل البرنامج على تدريبات وأنشطة ركزت على تنمية مهارات القيادة والعمل بروح الفريق، وتعزيز قيم الانتماء والاعتماد على الذات، وترسيخ مبادئ الحركة الكشفية وخدمة المجتمع.
وتجسد هذه البرامج والأنشطة التزام مركز شباب وشابات الوسطية المدمج بتوفير بيئة تدريبية متكاملة تسهم في صقل مهارات الشباب والشابات، وتوسيع آفاقهم المعرفية والعملية، بما يعزز دورهم في خدمة المجتمع والمساهمة في مسيرة التنمية المستدامة.