2026-07-09 - الخميس
ماليزيا تتصدر.. 1600 طالب وافد يتقدمون للجامعات الأردنية خلال شهر nayrouz السردية الأردنية في إربد تسلط الضوء على التعليم العالي والعمل التطوعي وتوثيق التجربة الوطنية..صور nayrouz إليكم مباريات اليوم الخميس nayrouz وفاة الحاج عمر مريحيل الدهام الجبور.. وتشييع جثمانه بعد صلاة الجمعة nayrouz الفراية ونظيره السوري في جبل قاسيون بالعاصمة السورية دمشق nayrouz البرماوي يكتب معان عاصمة التأسيس الأولى ومنارة الشمس والمجد nayrouz الفاهوم يكتب حين تتحول المراقبة إلى عدو للإبداع nayrouz 2716 طنا من الخضار ترد السوق المركزي اليوم nayrouz 14 قتيلاً وتعليق القطارات بين طهران ومشهد جراء الضربات الأميركية nayrouz النفط يرتفع بعد ضربات أمريكية جديدة على إيران nayrouz المنتخب المغربي يلاقي اليوم نظيره الفرنسي في ربع نهائي كأس العالم nayrouz قطر وإيران تبحثان تطورات التصعيد العسكري بين واشنطن وطهران nayrouz الخضير: مهرجان جرش نافذة الأردن المُشرقة على العالم nayrouz لأول مرة.. محمية الملك سلمان ترصد عقرب الموت الأسود العربي في السعودية nayrouz إيران تعلن استهداف مواقع في الخليج بطائرات مسيرة nayrouz منظمة الصحة العالمية: إصابات السرطان قد تقترب من 35 مليون حالة سنويا بحلول 2050 nayrouz البحرين: اعتراض وتدمير اعتداءات جوية إيرانية nayrouz سعر سبيكة الذهب في السعودية اليوم الخميس 9 يوليو 2026.. أحدث الأسعار nayrouz تراجع الدولار في السوق السوداء بسوريا اليوم الخميس 9 يوليو 2026.. تعرف على أسعار الصرف nayrouz إليكم موعد مباراة المغرب وفرنسا في ربع نهائي كأس العالم 2026؟ nayrouz
وفيات الأردن اليوم الخميس 9-7-2026 nayrouz وفاة مدير الدفاع المدني الأسبق اللواء عبدالله الحمادنة nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 8-7-2026 nayrouz وفاة والدة معالي الأستاذ الدكتور محمد طالب عبيدات .. تفاصيل بيت العزاء nayrouz قبائل عنزة تنعى الشيخ عفات بن جدعان ابن مجيد والد الشيخ حمود بن مجيد nayrouz وفاة الشاب الأردني النمراوي في السعودية nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 7-7-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 6-7-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 5-7-2026 nayrouz وفاة الشاب ليث نزال طحيمر الدهام الجبور إثر حادث سير nayrouz نقابة الأطباء الأردنية تنعى عددًا من الأطباء وأقارب زملائهم - أسماء nayrouz وفاة محمد بيك الوشاح شقيق نائب محافظ البنك المركزي nayrouz وفاة الحاجة فوزية عبده العمري وتشييع جثمانها اليوم في دير يوسف nayrouz وفاة عبد الله مشرف جويعد ارتيمة والصلاة عليه اليوم في حي الرتيمة nayrouz وفاة هاشم فهد القهيوي (أبو راكان) وتشييع جثمانه اليوم في القويسمة nayrouz وفيات الاردن اليوم السبت 4-7-2026 nayrouz الإعلامي عمر الدهامشة يعزي الدكتور بكر الرحامنة بوفاة والدته nayrouz وفاة الشاب هيال عوده سالم الريض الديكه الجبور والدفن في الفيصلية nayrouz وفاة الشابين شادي ومشعل الزواهرة إثر حادث مؤسف nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 3/7/2026 nayrouz

الفاهوم يكتب حين تتحول المراقبة إلى عدو للإبداع

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

الأستاذ الدكتور أمجد الفاهوم

لا تختلف المؤسسات الناجحة عن غيرها في حرصها على متابعة الأداء، لكنها تختلف في الطريقة التي تمارس بها هذه المتابعة. فهناك متابعة تمنح الموظف الثقة وتساعده على التطور، وهناك مراقبة تجعله يشعر بأنه موضع اختبار دائم، فيفقد تدريجيًا شجاعته وثقته بنفسه.

المدير الذي يريد الاطمئنان على سير العمل حق مشروع، لكن المشكلة تبدأ عندما تتحول المتابعة إلى تدخل في كل تفصيل، وكل قرار، وكل اجتهاد. وعندما يصبح الموظف مطالبًا بتبرير كل خطوة قبل أن يخطوها، والحصول على موافقة لكل قرار مهما كان بسيطًا، فإنه يتوقف عن العمل بعقل المبدع، ويبدأ بالعمل بعقل الباحث عن النجاة.

فالخوف لا يصنع التميز، بل يصنع الحذر. والحذر المبالغ فيه يقتل روح المبادرة. وعندما يصبح تجنب الخطأ أهم من تحقيق الإنجاز، يتراجع التفكير، ويختفي الابتكار، ويتحول الالتزام إلى مجرد تنفيذ حرفي للتعليمات.

ومع مرور الوقت، تتغير ثقافة المؤسسة دون أن يشعر قادتها. فلا أحد يقترح فكرة جديدة، ولا أحد يتطوع لتحمل مسؤولية إضافية، ولا أحد يبادر إلى اتخاذ قرار. الجميع ينتظر، والجميع يراقب رد فعل المدير قبل أن يتحرك. وعندها يظن بعض المديرين أن لديهم موظفين يفتقرون إلى الحماس أو القدرة، بينما الحقيقة أنهم أمضوا وقتًا طويلًا في تدريبهم على الخوف، حتى أصبح التردد هو السلوك الأكثر أمانًا.

ولعل أخطر آثار المراقبة المفرطة أنها لا تسلب الموظف ثقته بمديره فحسب، بل تسلبه ثقته بنفسه أيضًا. فالإنسان الذي يسمع باستمرار أن قراراته تحتاج إلى مراجعة، وأن اجتهاده محل شك، يبدأ بالتشكيك في قدراته، حتى وإن كان يمتلك الخبرة والكفاءة. ومع الزمن، يفضل الصمت على المبادرة، والتنفيذ على التفكير، والانتظار على اتخاذ القرار.

وفي المقابل، لا تعني الثقة أن تُترك الأمور بلا متابعة أو محاسبة. فالإدارة الرشيدة لا تستغني عن الرقابة، لكنها تجعلها أداة لتحسين الأداء، لا وسيلة لبث القلق. تتابع العمل، وتراجع النتائج، وتناقش الأخطاء، لكنها لا تحاصر الإنسان، ولا تزرع في داخله الخوف من كل محاولة أو اجتهاد.

واللافت أن المؤسسات التي تفرط في الرقابة تدفع ثمن ذلك مرتين. فالموظفون يفقدون روح المبادرة، والمدير يغرق في تفاصيل كان يمكن لفريقه إنجازها بكفاءة لو منحهم قدرًا كافيًا من الثقة. وهكذا تتباطأ القرارات، وتتراكم الملفات، ويصبح المدير منشغلًا بأعمال تنفيذية لأنه لم ينجح في بناء فريق يعتمد عليه.

إن القيادة ليست القدرة على اكتشاف كل خطأ، وإنما القدرة على بناء أشخاص يعرفون كيف يتخذون القرار، ويتحملون مسؤوليته، ويتعلمون من أخطائهم. فالمؤسسات لا تنمو عندما يصبح المدير هو العقل الوحيد الذي يفكر، بل عندما يمتلك كل فرد فيها الثقة التي تدفعه إلى التفكير والمبادرة والإبداع.

وقبل أن تصف فريقك بأنه ضعيف المبادرة أو قليل الحماس، تأمل بيئة العمل التي صنعتها. هل يشعر أفراد فريقك بأنهم محل ثقة؟ أم أنهم يخشون أن يتحول كل اجتهاد إلى مساءلة، وكل خطأ إلى إدانة؟

فالرقابة تحمي الأنظمة، لكنها لا تبني العقول. أما الثقة، حين تقترن بالمساءلة العادلة، فإنها تصنع موظفًا مسؤولًا، وفريقًا قادرًا، ومؤسسة لا تعتمد على شخص واحد، بل على ثقافة عمل تؤمن بأن أفضل أداء يولد من الثقة، لا من الخوف.