طالب أهالي طلبة التوجيهي بالنظام الأمريكي في الأردن وزارة التربية والتعليم بالتدخل العاجل لإنصاف أبنائهم إثر الأزمة التي رافقت نتائج امتحان AP Precalculus.
وفق الشكوى التي وصلت موقعنا تقدم الطلبة للامتحان بتاريخ 12 أيار 2026، وكان من المقرر إعلان النتائج يوم 6 تموز 2026، إلا أنهم فوجئوا بعدم صدور النتائج في الموعد المحدد، بينما تلقى عدد من الطلبة رسائل إلكترونية تفيد بإلغاء امتحاناتهم، دون إبداء أسباب واضحة.
وفق الاهالي : لا تقتصر آثار هذه الأزمة على تأخر إعلان النتائج فحسب، بل إن قسمًا كبيرًا من هؤلاء الطلبة هم من خريجي الثانوية العامة، وتعتمد طلبات قبولهم الجامعي على نتيجة الامتحان، الذي لا يُعقد إلا مرة واحدة سنويًا. وبالتالي، فإن أي تأخير أو إلغاء غير مبرر قد يترتب عليه ضياع فرصهم في الالتحاق بالجامعات أو تأجيل مستقبلهم الأكاديمي لعام كامل.
الاهالي راجعوا الجهة المعتمدة لتنظيم الامتحانات في الأردن وأكدت أنها جهة تنظيمية فقط، ولا تتحمل مسؤولية إصدار النتائج أو إلغاء الامتحانات، كما أنها لا تملك أي معلومات أو صلاحيات لمعالجة هذه القضية.
الاهالي يسألون وزارة التربية والتعليم:إذا كانت الوزارة قد اعتمدت النظام الأمريكي في المدارس الأردنية، فمن هي الجهة التي تحمي حقوق الطلبة عند وقوع مثل هذه المشكلات؟ وإلى من يتوجه الطلبة وأولياء أمورهم في ظل غياب مكتب معتمد لـ College Board في الأردن يتولى استقبال الشكاوى ومتابعتها؟
ويقول الاهالي في رسالتهم : إن أبناءنا بذلوا أشهرًا من الدراسة والاستعداد، وتحملت
أسرهم أعباءً مالية كبيرة لقاء هذه الامتحانات، ومن غير المقبول أن يبقى مستقبلهم الأكاديمي معلقًا بسبب إجراءات غير واضحة أو قرارات لا يعرفون أسبابها.
وعليه، فإننا نطالب وزارة التربية والتعليم بالتدخل الفوري لدى الجهات المعنية، والعمل على كشف أسباب تأخر النتائج وإلغاء بعض الامتحانات، وضمان حصول جميع الطلبة على حقوقهم كاملة، ووضع آلية واضحة لحماية طلبة النظام الأمريكي في الأردن من تكرار مثل هذه الأزمات.
وختموا قائلين : إن حماية مستقبل الطلبة مسؤولية وطنية، ونأمل من الوزارة اتخاذ خطوات عاجلة تعكس حرصها على تحقيق العدالة وصون حقوق أبنائنا.