قال قصر الإليزيه إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لم يسمع دوي الانفجارين اللذين وقعا في العاصمة السورية دمشق صباح الثلاثاء، أثناء توجهه للقاء الشرع.
وأكدت الرئاسة الفرنسية سلامة ماكرون واستمرار زيارته لسوريا بعد انفجاري دمشق.
وكان الشرع استقبل نظيره الفرنسي في قصر الشعب بدمشق، وفق وكالة الأنباء السورية "سانا".
وتتناول المحادثات بين الجانبين آفاق التعاون الثنائي في مختلف المجالات، وتطورات الأوضاع الإقليمية والدولية.
وكان ماكرون والوفد المرافق له وصل الاثنين إلى دمشق في زيارة رسمية إلى سوريا.
ويضم الوفد المرافق لماكرون مستثمرين وممثلين عن شركات فرنسية، لتعزيز التعاون الاقتصادي.
وهذه هي الزيارة الأولى لرئيس فرنسي منذ عام 2009، وتجسد تعزيز العلاقات السورية ـ الفرنسية القائمة على الاحترام المتبادل والشراكة المتكافئة.
ودوى انفجاران الثلاثاء قرب فندق راقٍ أمضى فيه ماكرون ليلته بعد وصوله إلى دمشق، وفق ما أفاد مصدر أمني.
وقال المصدر الأمني طالبا عدم الكشف عن هويته إن "انفجارين وقعا في وسط دمشق قرب فندق فورسيزنز، أحدهما داخل حاوية قمامة والآخر في سيارة" جراء عبوات ناسفة على الأرجح.