رغم إعلان الرئيس إيمانويل ماكرون، مغادرة حاملة الطائرات شارل ديغول منطقة الشرق الأوسط إلى فرنسا، أكدت باريس والمملكة المتحدة، استعدادهما لنشر قوة عسكرية متعددة الجنسيات لدعم حرية الملاحة في مضيق هرمز عند الحاجة.
وفي بيان مشترك، جددت بريطانيا وفرنسا، تأكيد التزامهما بالحفاظ على الاستقرار الإقليمي، واحترام سيادة جميع الدول، واستعدادهما لمواصلة التعاون الوثيق مع شركائهما بما يسهم في تعزيز الأمن العالمي، وصون حرية الملاحة، واحترام القانون الدولي.
وأكد البيان، أن مضيق هرمز يعد شريانًا حيويًا للاقتصاد العالمي، مشيرًا إلى أن استعادة العبور الآمن لسفن جميع الدول عبر المضيق يشكل قضية تحظى باهتمام عالمي.
وقال البيان، إن سلطنة عُمان وافقت على العمل مع المملكة المتحدة وفرنسا لضمان سلامة الملاحة داخل مياهها الإقليمية الخاضعة لسيادتها.
ويوم الجمعة، أعلن الرئيس إيمانويل ماكرون، أن حاملة الطائرات شارل ديغول غادرت منطقة الشرق الأوسط وعادت إلى فرنسا، لتنهي انتشارها في المنطقة على خلفية الحرب بين إيران والولايات المتحدة.
وكتب ماكرون على منصة "إكس"، أنه بالنظر إلى "التطور الإيجابي" الذي يمثّله التفاهم الموقع بين إيران والولايات المتحدة، التحقت حاملة الطائرات "بميناء تمركزها في تولون".
وأضاف أن "وسائلنا المخصصة لإزالة الألغام ومواكبتها تظل منتشرة وجاهزة للتدخل مع شركائنا" في المنطقة.
ووصلت حاملة الطائرات في منتصف مايو/أيار إلى منطقة الخليج، حيث وضعت في جاهزية لمهمة "محايدة" محتملة لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، كما أشارت حينذاك وزيرة الدولة لشؤون القوات المسلحة أليس روفو.
وأتى ذلك بعد اندلاع الحرب في المنطقة بالهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير/شباط. ووقعت طهران وواشنطن في 17 يونيو/حزيران، مذكّرة تفاهم لإنهاء الحرب، تمهّد لمفاوضات هدفها التوصل الى اتفاق نهائي خلال 60 يوما. وكالات