أعلنت السلطات الصحية في فرنسا تسجيل 2025 حالة وفاة إضافية خلال الأسبوع الممتد من 22 إلى 28 حزيران، في ذروة موجة الحر الاستثنائية التي اجتاحت البلاد، ما يمثل ارتفاعًا في الوفيات بنحو 29% مقارنة بالأسبوع السابق.
وأوضحت هيئة الصحة العامة الفرنسية أن هذه الأرقام أولية وتعتمد على شهادات الوفاة الإلكترونية، مرجحةً أن يكون العدد الفعلي أعلى من ذلك. كما سجلت العاصمة باريس ارتفاعًا في الوفيات بنسبة 62% خلال الفترة نفسها، فيما تركزت معظم الوفيات بين كبار السن، مع زيادة ملحوظة أيضًا في الفئة العمرية بين 45 و64 عامًا.
وتعد موجة الحر الحالية من أشد الموجات التي شهدتها فرنسا في السنوات الأخيرة، وسط تحذيرات من استمرار تأثيراتها الصحية مع توقعات بارتفاع الحصيلة النهائية للوفيات.