في عيد ميلاد سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني المعظم، أجد نفسي أتحدث عن شخصية استطاعت أن تترك أثراً حقيقياً في قلوب الشباب الأردني، ليس لأنه ولي للعهد فقط، بل لأنه اختار أن يكون بينهم، يسمعهم، ويشاركهم أحلامهم، ويؤمن بقدراتهم.
أكثر ما يلفتني في سمو الأمير الحسين هو إيمانه الكبير بالشباب، فهو لا ينظر إليهم على أنهم مستقبل الأردن فحسب، بل يعتبرهم شركاء في صناعة هذا المستقبل. لذلك نراه دائماً يدعم المبادرات الشبابية، ويشجع الريادة والابتكار، ويحفز الشباب على مواكبة التكنولوجيا والتحول الرقمي، لأن العالم يتغير بسرعة، والأردن يستحق أن يكون في مقدمة هذا التغيير بعقول أبنائه.
كما أرى أن حضوره بين الشباب لم يكن يوماً حضوراً بروتوكولياً، بل حضوراً صادقاً مليئاً بالتواضع والمحبة. يلتقيهم بعفوية، يستمع إلى أفكارهم، ويشجعهم على تحويل أحلامهم إلى مشاريع وإنجازات، وهذا ما جعلهم يشعرون بأنه قريب منهم، يفهم طموحاتهم ويتابع تطلعاتهم.
ولأن الرياضة توحد الشعوب، كان من الجميل أن نرى سموه الداعم الأول للنشامى، يقف معهم في المدرجات، ويشاركهم لحظات الفرح والتحدي، ويؤمن بقدرتهم على رفع اسم الأردن عالياً. هذا الدعم لم يكن مجرد تشجيع لفريق كرة قدم، بل رسالة لكل شاب أردني بأن القيادة تؤمن بقدرات أبنائها وتساندهم حتى تحقيق الإنجاز.
في عيد ميلاد سموه، أدعو الله أن يحفظه ويمتعه بالصحة والعافية، وأن يبقى السند الأمين لجلالة سيدنا الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وأن يوفقه في خدمة الأردن وشبابه، الذين يجدون فيه نموذجاً للقائد القريب من الناس، المؤمن بقدراتهم، والحريص على أن يكون المستقبل أكثر إشراقاً لهم.
كل عام وسمو الأمير الحسين بألف خير، وكل عام والأردن بخير بقيادته الهاشمية الحكيمة.
ماجده محمد الشوبكي
رئيس قسم العلاقات العامة والإعلام ووحدة تمكين المرأة والشباب ووحدة التنمية والاستثمار