أمجد ذيابات.. من أجل الناس يعمل ومن أجل الوطن يُعطي
بقلم: المهندس عمرو أبو عنقور
في كل مجتمع هناك أشخاص يتركون أثراً يتجاوز حدود المناصب والألقاب لأنهم اختاروا أن تكون بصمتهم في خدمة الناس، وأن يكون حضورهم مرتبطاً بالعطاء والعمل والإنجاز. ومن بين هذه الشخصيات يبرز اسم أمجد ذيابات كأحد النماذج الشبابية والمجتمعية التي استطاعت أن تحجز مكانتها في قلوب الناس قبل أي مكان آخر.
لقد عرفنا أمجد ذيابات قريباً من هموم المجتمع حاضراً في المبادرات الإنسانية والتطوعية، مؤمناً بأن العمل العام رسالة ومسؤولية، وأن خدمة الناس شرف لا يُضاهيه شرف. فكان دائماً إلى جانب الشباب داعماً للأفكار الخلّاقة، ومسانداً لكل جهد يسهم في بناء المجتمع وتعزيز قيم التكافل والانتماء.
ما يميز أمجد ذيابات ليس فقط ما يقدمه من أعمال ومبادرات، بل تلك الروح الإيجابية التي يحملها في تعامله مع الجميع، وإيمانه العميق بأن النجاح الحقيقي يُقاس بحجم الأثر الذي نتركه في حياة الآخرين.
ولذلك استطاع أن يكسب احترام ومحبة أبناء الرمثا والشمال، وأن يكون مثالاً للشخصية المجتمعية التي تجمع بين الأخلاق والعمل والإنجاز.
وفي وقت يحتاج فيه الوطن إلى نماذج إيجابية تلهم الشباب وتدفعهم نحو العمل والبناء يثبت أمجد ذيابات أن .
فالأوطان لا تُبنى بالكلمات وحدها، وإنما تُبنى بأصحاب المبادرات والهمم العالية الذين يجعلون من العمل الميداني نهجاً ومن خدمة المجتمع رسالة حياة.
كل التقدير والاحترام لأمجد ذيابات، الذي أثبت أن الإنسان يستطيع أن يصنع فرقاً حقيقياً عندما يجعل من محبة الناس هدفاً، ومن خدمة الوطن أولوية، ليبقى نموذجاً مشرفاً للشباب الأردني الطموح، ورمزاً من رموز العطاء والعمل المجتمعي في الرمثا والشمال.