تحت رعاية وبحضور الشيخ خليفة بن ذياب بن سيف آل نهيان، انطلقت في فندق "قصر الإمارات" بأبوظبي فعاليات المهرجان العائلي الأول "هوامير فريجنا"، والذي يمتد على مدار ثلاثة أيام بهدف تشجيع الأطفال على دخول عالم ريادة الأعمال والتجارة منذ الصغر.
شهد الافتتاح حضوراً لافتاً من كبار الشخصيات والإعلاميين والفنانين، وفي مقدمتهم الإعلامية بوسي شلبي والفنانة زينب العسكري.
1. دعم جيل الغد: معرض "التاجر الهامور"
استهل الشيخ خليفة بن ذياب الفعاليات بجولة في معرض "التاجر الهامور"، الذي عُقد تحت شعار "التاجر الصغير اليوم.. هامور الغد".
المشاركون: 43 تاخراً صغيراً استعرضوا منتجاتهم وإبداعاتهم التجارية المتنوعة.
الهدف: تعزيز الطموح لدى الأطفال وغرس ثقافة الاعتماد على الذات والابتكار التجاري.
1. رسائل توعوية بطعم الفواكه والخضار
شهد اليوم الأول عروضاً مميزة مزجت بين التراث والحداثة، وكان أبرزها:
عرض الصقور: مشاركة متميزة لمجموعة من الصقارين الصغار (راشد الكندي، سعيد وحمدان العامري، ونعيمة العامري) لإحياء الرياضات التراثية.
أزياء الصغار: عرض ملابس "كاجوال" من تصميم الموهبتين الواعدتين صالح وعبد الله الطنيجي.
لمسة العالمية "منى المنصوري": قدمت مصممة الأزياء العالمية مجموعة صيفية ضمت 23 تصميماً مستوحاة من ألوان الطبيعة والبحر. واستهدفت المنصوري من خلال تزيين الملابس بأشكال الفواكه والخضروات توجيه رسالة توعوية غير مباشرة للأمهات بضرورة الاهتمام بالغذاء الصحي للأبناء لحمايتهم من أمراض العصر مثل السكري والسمنة.
الذكاء الاصطناعي يصدح بالتراث: شهد المهرجان خطوة مبتكرة عبر تقديم أغانٍ تراثية للأطفال، صاغت كلماتها المصممة منى المنصوري، وتم تلحينها وغناؤها بالكامل بواسطة تقنيات الذكاء الاصطناعي.
الذكاء الاصطناعي يصدح بالتراث: شهد المهرجان خطوة مبتكرة عبر تقديم أغانٍ تراثية للأطفال، صاغت كلماتها المصممة منى المنصوري، وتم تلحينها وغناؤها بالكامل بواسطة تقنيات الذكاء الاصطناعي.
3. احتفاء بالأسرة والمسؤولية المجتمعية
وفي كلمتها الافتتاحية، أعربت منى المنصوري عن شكرها وتقديرها للشيخة إليازية بنت نهيان بن مبارك آل نهيان على دعمها المستمر لفعاليات الأطفال وحرصها على مشاركة أبنائها الشيوخ.
وأوضحت المنصوري أن الفكرة نبعت من مواكبة توجهات الدولة التي خصصت العام الحالي للأسرة، قائلة:
"أردت ابتكار فعالية تجمع العائلة الإماراتية، وتنمي في الأطفال قيم الترابط الأسري والانتماء الوطني، مع التأكيد لكل طفل مبدع بأنه (هامور) كبير بطموحه وأفكاره".
"أردت ابتكار فعالية تجمع العائلة الإماراتية، وتنمي في الأطفال قيم الترابط الأسري والانتماء الوطني، مع التأكيد لكل طفل مبدع بأنه (هامور) كبير بطموحه وأفكاره".