2026-08-10 - الإثنين
رياض بيك العبادي يهنئ عون غسان الرغايفة بنجاحه في التوجيهي بمعدل 93.4% عاجل.. "التربية" تعلن نتائج "التوجيهي" (رابط) بعد نصف ساعة من الآن... الفرح يعم المملكة نتائج التوجيهي اليوم.. تحذيرات من الاحتيال وإطلاق النار و"سند" يسهّل الاستعلام الشاشاني يكتب الشعب يريد " مثل هذا والمزيد " الجابري تكتب حين تصبح الثقة ساحة حرب : روسيا والمادة الخامسة في اختبار وحدة الناتو الفاهوم يكتب التعليم التقني والتطبيقي… من تعدد المؤسسات إلى منظومة وطنية للمهارات فايز سطام مجحم الفايز: معًا لخدمات بلدية أفضل في أم العمد والخضراء والغبية مبارك التخرج.. نور أبو بيدر تنضم لقافلة إعلاميي اليرموك سفيرة الأردن لدى المغرب تبحث مع مدير المنظمة العربية للطيران المدني تعزيز التعاون في قطاع الطيران فادي نواف العدوان.. ثقة جديدة ومسيرة حافلة بالعطاء في مجلس الأعيان تعديلا وزاريا يوم غد الثلاثاء المعايعة يكتب.. ​البعد القومي في السردية الأردنية.. فلسفة ثبات وعقيدة وفاء. تفجيرات وقصف إسرائيلي بجنوب لبنان ومسيّرات تحلق فوق بيروت انخفاض أسعار الذهب بالتسعيرة الثانية الاثنين.. وعيار 21 عند 88.1 دينارا الزيود يشيد بجهود العيسوي في استقبال ايمن الزعبي “سند” يتيح الاستعلام عن نتائج الثانوية العامة 2026 بآليتين.. توضيح رسمي مجمّع الملك الحسين للأعمال يقرر تأجيل العمل بقرار “المواقف المدفوعة” ليث الدعجه: آمن بفكرته فصنع علامته التجارية من قلب الإمارات بزشكيان: اجتمعت مع خامنئي لـ 7 ساعات
عشيرة آل زياد في المملكة الأردنية الهاشمية تعزي بوفاة الشيخ فيصل بن مشل التمياط من قبيلة شمر وفاة الحاج عايد علي الدهامشة «أبو بسام» وفاة جهاد مبارك الجبور (أبو ذاكر) وفيات الاردن ليوم الجمعة 7-8-2026 وفاة الشاب محمود عبدالله ناصر (أخو صحينة الهقيش) الحاج المرحوم مخلد محمود السويلميين / أبو بشار في ذمة الله وفاة العلامة والمربي الدكتور عبد الله الخباص في الزرقاء وفاة الأستاذ الدكتور عبدالله الخباص.. علمٌ من أعلام اللغة العربية 13 عاماً على رحيل الشيخ عفاش النوري السطام الفايز.. والذكرى باقية في القلوب وفاة المحافظ السابق اديب عساف ال حصان وفاة السفير الدكتور مالك الطوال الحاج عبدالرحيم المهايرة "أبو أيمن" في ذمة الله الحاجة فاطمة أحمد فاضي الرقاد في ذمة الله محمد فلاح محمد العمري (أبو أشرف) في ذمة الله وفاة خالد محمد أبو كوش (أبو محمد) صاحب الواجب والمعروف ... في ذكرى وفاة المرحوم محمد عليان الجبر "أبو أشرف" وفاة الحاجة ميحه ذيب عقلة الصاروم (أم محمد) القوات المسلحة الأردنية تنعى العميد المتقاعد هدى توفيق الفرا وفاة الأستاذ نزيه محمد مفلح الصبيحات وتشييع جثمانه اليوم في أم الجدايل الشمالية وفاة جهاد البريدي الكعابنة (أبو فواز)

تسريب بنود مذكرة التفاهم بين إيران وترامب.. هل تكون ”صققة القرن” الثانية؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

تكشفت الليلة الملامح البنيوية والتفاصيل السرية لمسودة "مذكرة التفاهم" الوشيكة بين واشنطن وطهران، والتي قادت إليها جهود الوساطة الباكستانية والقطرية المباشرة بين وزير الخارجية الإيراني وممثلي إدارة الرئيس دونالد ترامب (ويتكوف وكوشنر)، ممهدةً الطريق لطرق أبواب جنيف السويسرية يوم الأحد المقبل، أو خلال اجتماع مجموعة السبع الأسبوع القادم، لإقامة مراسم توقيع تاريخية يحضرها نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، الذي أقلعت 4 طائرات أمريكية تحمل معداته إلى أوروبا بالأمس.

ووفقاً لما نقلته منصة "أكسيوس" عن مسؤولين ومصادر أمريكية، تلبي المذكرة كافة المتطلبات الأمنية لواشنطن؛ إذ تنص على إعادة فتح مضيق هرمز فوراً أمام حركة الملاحة الدولية دون فرض أي رسوم عبور، مع وضع إطار صارم للتعامل مع مخزون إيران من اليورانيوم المخصب، يتضمن موافقة ترامب على خيار يقضي بخفض مستوياته داخل المنشآت الإيرانية بإشراف مباشر من الأمم المتحدة، والتزام طهران القاطع بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي.

بالمقابل، وضعت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) محددات طهران اللفظية والسياسية على الطاولة؛ مشيرة إلى أن النص الحالي للمذكرة لا يتحدث عن "تمديد لوقف إطلاق النار" بل ينص على "إنهاء الحرب تماماً في كافة الجبهات"، وتتعهد بموجبه واشنطن بإلزام إسرائيل بإنهاء الحرب في لبنان.

وأوضحت الوكالة أن البند المتعلق بمضيق هرمز يقتصر على عودة الملاحة بعد انتهاء الحرب، جازمةً بأنه لن يكون لواشنطن أي دور في إدارة المضيق مستقبلاً، وأن طهران ستعالج هذا الملف سيادياً بالتنسيق مع سلطنة عُمان.

تؤسس مذكرة التفاهم—التي وصفها مسؤول في مجموعة السبع بأنها إطار عام وليس اتفاقاً نهائياً—لبرنامج مفاوضات مكثف يمتد لـ 60 يوماً بين الولايات المتحدة وإيران لحل 3 قضايا رئيسية وحصرية هي: استمرار البرنامج النووي السلمي، رفع العقوبات الاقتصادية، وآلية تعويض الخسائر. وشددت طهران على أنه لن يتم التطرق خلال هذه المهلة لأي ملفات أخرى كالقدرات الصاروخية، جازمةً بأن المفاوضات النهائية لن تبدأ إجرائياً قبل الإفراج عن نصف أموالها المجمدة وتعليق العقوبات المفروضة على قطاع النفط.

وفي هذا الصدد، كشفت المصادر الأمريكية أن واشنطن وطهران والدوحة بحثت بالفعل آلية تسمح لطهران باستخدام أرصدتها المفرج عنها لشراء سلع إنسانية، مع التأكيد على أن توقيت تخفيف العقوبات الشامل سينفذ تدريجياً ويبقى مرتبطاً بمدى الامتثال العملي لإيران.

وعلى خطى الترقب الإقليمي، عكست الصحافة العبرية (يديعوت أحرونوت) قلق تل أبيب من كواليس هذه الصفقة المباغتة؛ حيث كشفت مصادر أن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو تواصل مكثفاً مع مقربين من إدارة ترامب لجمع معلومات استخباراتية حول الاتفاق، وأنه أبلغ ترامب شخصياً بتفهمه لخطواته الدبلوماسية لكن مع تشديده على معادلة "ألا تكون إسرائيل هي الضحية" أو الثمن لهذه التهدئة.

وفي طهران، وضَع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الطابع الرسمي على هذه التحركات بإعلانه أن "مذكرة تفاهم إسلام آباد" باتت أقرب من أي وقت مضى، موجهاً تحذيراً صارماً لوسائل الإعلام بالامتناع عن الخوض في التكهنات إلى حين استكمال صياغة النص بشكل نهائي.