حتى لا تفوتك آخر الأحداث والأخبار العاجلة
مدرسة
حاتم الأساسية المختلطة تحول التحديات إلى فرص عبر مشروع "نواة التميز والإبداع"
نيروز – محمد محسن عبيدات
أكدت مديرة
مدرسة حاتم الأساسية المختلطة، الأستاذة أحلام العمر ملكاوي، أن المشاركة في مشروع
"سنبلة" شكلت فرصة حقيقية لتحويل الأفكار الطموحة إلى إنجازات ملموسة على
أرض الواقع، من خلال إطلاق مشروع "نواة التميز والإبداع" الذي يهدف إلى توفير
بيئة تعليمية متطورة تخدم المدرسة وطلبتها والمجتمع المحلي.
وقالت
الملكاوي إن فكرة المشروع انطلقت من الحاجة الملحة إلى وجود غرفة متعددة الأغراض ومجهزة
بأحدث الوسائل التعليمية والتكنولوجية، بحيث تكون مركزًا للأنشطة التعليمية والتدريبية
والثقافية المختلفة، وتوفر مساحة مناسبة لتنفيذ الحصص المحوسبة، والورش التدريبية،
والمحاضرات والندوات، والمبادرات النوعية التي تسهم في تنمية مهارات الطلبة وتعزيز
قدراتهم الإبداعية.
وأضافت
أن المشروع يهدف إلى تجهيز الغرفة بالأدوات التكنولوجية الحديثة، وفي مقدمتها اللوح
التفاعلي وأجهزة العرض والسماعات، إلى جانب توفير الأثاث المناسب من الطاولات والمقاعد،
وإضفاء لمسات جمالية تعزز من جاذبية المكان وتجعله بيئة تعليمية مريحة ومحفزة على التعلم
والإبداع.
وأوضحت
أن المشروع سيعود بفوائد كبيرة على المدرسة، حيث سيوفر مكانًا مثاليًا لعقد الورش التدريبية
التي تسهم في التنمية المهنية للمعلمين، وتمكنهم من متابعة أحدث المستجدات التربوية
والتعليمية، إضافة إلى استضافة المسابقات التعليمية والأنشطة التي تنفذها اللجان المدرسية
المختلفة، وتنظيم المحاضرات والندوات الصحية والدينية والعلمية والثقافية.
وفيما
يتعلق بالطلبة، أشارت الملكاوي إلى أن المشروع سيسهم في توفير بيئة تعليمية حديثة ومحفزة
تساعد على رفع دافعية الطلبة نحو التعلم، من خلال تنفيذ مبادرات متنوعة مثل "سينما
الأطفال"، والمسابقات الثقافية والتعليمية، ومنها مسابقات اللغة الإنجليزية (Spelling Bee)، فضلًا عن توظيف التطبيقات
الرقمية والتقنيات الحديثة في العملية التعليمية، بما يسهم في كسر الروتين المدرسي
التقليدي وإكساب الطلبة مهارات جديدة تعزز من ثقتهم بأنفسهم وتنمي قدراتهم الإبداعية.
وأكدت
أن المشروع لا يقتصر أثره على المدرسة والطلبة فحسب، بل يمتد ليشمل المجتمع المحلي،
من خلال استضافة المحاضرات والندوات التوعوية التي تقدمها المؤسسات الرسمية والأهلية
لأولياء الأمور، وعقد اللقاءات والاجتماعات الدورية التي تعزز الشراكة بين المدرسة
والأسرة وتسهم في تبادل الأفكار والمقترحات الهادفة إلى تطوير العملية التعليمية وخدمة
الطلبة.
وختمت
الملكاوي حديثها بالتأكيد على أن مشروع "نواة التميز والإبداع" يمثل نموذجًا
حقيقيًا لتحويل التحديات إلى فرص، ويجسد رؤية المدرسة في توفير بيئة تعليمية عصرية
داعمة للإبداع والابتكار، بما ينسجم مع توجهات وزارة التربية والتعليم نحو تطوير التعليم
وتحسين مخرجاته، وإعداد جيل قادر على الإبداع والتميز وخدمة مجتمعه ووطنه.