حتى لا تفوتك آخر الأحداث والأخبار العاجلة
الدكتور
محمد أمين أبو الرب: الاستقلال الثمانون ملحمة وطنية صنعتها القيادة الهاشمية ورسختها
إرادة الأردنيين
نيروز
– محمد محسن عبيدات
أكد الدكتور
محمد أمين أبو الرب، رئيس المعهد الدولي العربي للسلام والتربية، أن عيد الاستقلال
الثمانين للمملكة الأردنية الهاشمية يمثل مناسبة وطنية كبرى تستحضر فيها الأجيال الأردنية
قصة وطن كتب تاريخه بالعزيمة والإرادة، واستطاع خلال ثمانية عقود أن يقدم نموذجا متقدما
في البناء والاستقرار والاعتدال بقيادة هاشمية حكيمة حملت رسالة الدولة والإنسان.
وقال أبو
الرب إن الخامس والعشرين من أيار ليس مجرد تاريخ وطني، بل هو يوم تتجدد فيه معاني الكبرياء
والانتماء، ويستذكر الأردنيون من خلاله مسيرة طويلة من الإنجازات التي بدأت منذ عهد
الملك المؤسس الشهيد الملك عبدالله الأول بن الحسين، واستمرت بعزيمة الملوك الهاشميين
الذين جعلوا من الأردن وطنا راسخا في قيمه وثوابته ومؤسساته.
وأضاف
أن جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين قاد الأردن خلال السنوات الماضية برؤية استراتيجية
متقدمة عززت مكانة المملكة إقليميا ودوليا، ورسخت مفهوم الدولة الحديثة القائمة على
سيادة القانون والاعتدال والانفتاح، إلى جانب مواصلة مسيرة التنمية في مختلف القطاعات
التعليمية والصحية والاقتصادية والثقافية.
وأشار
أبو الرب إلى أن الأردن استطاع أن يحافظ على أمنه واستقراره وسط إقليم مضطرب، بفضل
حكمة القيادة الهاشمية ووعي الأردنيين والتفافهم حول وطنهم ومؤسساتهم الوطنية، مؤكدا
أن هذا الاستقرار شكل قاعدة أساسية لمواصلة البناء وتحقيق الإنجازات.
وأوضح
أن مشروع التحديث السياسي الذي أطلقه جلالة الملك يمثل خطوة مفصلية في مسيرة الدولة
الأردنية الحديثة، لما يحمله من رؤية متقدمة تهدف إلى تطوير الحياة الحزبية والبرلمانية
وتعزيز مشاركة الشباب والمرأة في صناعة القرار، بما ينسجم مع تطلعات الدولة نحو مستقبل
أكثر تطورا وحداثة.
وأكد أن
بناء السلام الحقيقي يبدأ من التعليم والثقافة وتعزيز قيم الحوار والانتماء، وهي المبادئ
التي حرص الأردن على ترسيخها في مختلف المحافل، ما جعله نموذجا عربيا ودوليا في نشر
قيم الاعتدال والتسامح والتعايش.
وأضاف
أبو الرب أن الأسرة الأردنية الواحدة تجدد في عيد الاستقلال التفافها ومحبتها وولاءها
للقيادة الهاشمية، مؤكدا أن العلاقة بين الشعب وقيادته شكلت عبر العقود مصدر قوة وثقة
واستقرار للدولة الأردنية.
ورفع الدكتور
محمد أمين أبو الرب باسمه واسم كوادر المعهد الدولي العربي للسلام والتربية و
الهيئة الأردنية الأوروبية العليا ، أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى جلالة الملك عبدالله
الثاني ابن الحسين، وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، والأسرة الأردنية
الواحدة بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين، داعيا الله أن يحفظ الأردن وقيادته الهاشمية،
وأن يبقى الوطن واحة أمن وسلام وتقدم وازدهار.
وأكد في
ختام حديثه أن الاستقلال سيبقى عنوانا لكرامة الوطن ووحدة أبنائه، ورسالة متجددة تؤكد
أن الأردن ماض بثقة نحو المستقبل، مستندا إلى إرثه الوطني العريق وقيادته الحكيمة وإيمان
شعبه بوطنه ورسالته.