استحضر أبناء محافظة عجلون، معاني الفخر والاعتزاز بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة، مؤكدين أن هذه المناسبة الوطنية تشكل محطة مضيئة في تاريخ الدولة الأردنية الحديثة، وتجسد مسيرة وطن بني على الكرامة والوعي والإيمان بالإنسان، بقيادة هاشمية حكيمة جعلت من الأردن نموذجاً في الأمن والاستقرار والاعتدال رغم مختلف التحديات التي تشهدها المنطقة.
وأكدوا أن عيد الاستقلال يمثل مناسبة وطنية جامعة يستذكر فيها الأردنيون مسيرة البناء والإنجاز والتحديث التي بدأت منذ عهد الملك المؤسس عبدالله الأول، طيب الله ثراه، واستمرت بقيادة الملوك الهاشميين وصولاً إلى جلالة الملك عبدالله الثاني، الذي يقود الوطن بثقة نحو المزيد من التنمية والتقدم والازدهار.
وقال محافظ عجلون نايف الهدايات، إن الاستقلال مناسبة وطنية عظيمة نستذكر فيها تضحيات الآباء والأجداد الذين أسهموا في بناء الدولة الأردنية الحديثة، مشيرا إلى أن الأردن استطاع خلال 8 عقود أن يرسخ مكانته الإقليمية والدولية بفضل حكمة قيادته الهاشمية والتفاف الشعب حولها.
وأضاف أن الاحتفال بعيد الاستقلال يعزز قيم الانتماء والولاء للوطن والقيادة الهاشمية، ويجسد روح الوحدة الوطنية التي شكلت دوما أساس قوة الأردن ومنعته، مؤكداً أهمية مواصلة العمل بروح المسؤولية للحفاظ على مكتسبات الوطن وتحقيق مزيد من الإنجازات في مختلف المجالات.
بدوره، أشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأسبق الدكتور وجيه عويس إلى أن الاستقلال لم يكن مجرد حدث تاريخي، بل بداية حقيقية لمسيرة بناء الدولة الأردنية الحديثة التي أولت الإنسان والتعليم والتنمية اهتماما كبيرا، مبيناً أن الأردن استطاع بفضل قيادته الهاشمية أن يحقق تطورا ملحوظاً في قطاع التعليم العالي والبحث العلمي رغم محدودية الموارد.
وقال اللواء الركن المتقاعد حسان أبو عناب، إن الاستقلال مناسبة نستذكر فيها بطولات الأردنيين وتضحيات القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية في الدفاع عن الوطن وصون أمنه واستقراره، مؤكدا أن الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني يواصل مسيرته بثقة وثبات نحو المستقبل.
وأضاف أن ما تحقق من إنجازات يعكس حجم الجهود الوطنية المبذولة للحفاظ على أمن الوطن واستقراره، مؤكدا أن الأردن سيبقى قويا بعزيمة قيادته وشعبه وجيشه وأجهزته الأمنية.
وبين رئيس جامعة عجلون الوطنية الدكتور فراس الهناندة، أن ذكرى الاستقلال تشكل فرصة لاستذكار الإنجازات التي تحققت في مختلف القطاعات، خاصة في مجالات التعليم والتمكين الشبابي، مؤكدا أهمية الاستثمار في الطاقات البشرية باعتبارها الركيزة الأساسية لبناء المستقبل.
وأشار إلى أن للجامعات دورا محوريا في إعداد الكفاءات الوطنية القادرة على الإسهام في عملية التنمية الشاملة، لافتا إلى أهمية تعزيز قيم المواطنة والانتماء لدى الشباب وترسيخ ثقافة العمل والإبداع والابتكار.
وبين رئيس لجنة مجلس محافظة عجلون المهندس معاوية عناب، أن الاستقلال محطة عز وفخر لجميع الأردنيين، وهو ثمرة تضحيات الآباء والأجداد الذين ناضلوا من أجل الحرية والكرامة، مبينا أن الاحتفال بهذه المناسبة يعكس مدى ارتباط الأردنيين بهويتهم الوطنية وقيادتهم الهاشمية الحكيمة.
ودعا رئيس لجنة بلدية عجلون الكبرى، المهندس محمد البشابشة إلى تكاتف الجهود لتحقيق مزيد من الإنجازات ومواصلة مسيرة التحديث التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني، خاصة في ظل التحديات الإقليمية والدولية المحيطة بالمنطقة.
وقال رئيس لجنة بلدية كفرنجة الجديدة إسماعيل العرود إن الاستقلال شكل نقطة انطلاق نحو بناء الدولة الأردنية الحديثة التي أرسى دعائمها الملك المؤسس عبدالله الأول، واستمرت بقيادة أبنائه الملوك من آل هاشم وصولاً إلى جلالة الملك عبدالله الثاني الذي يواصل قيادة الوطن نحو مزيد من التقدم والازدهار.
وأكد مدير ثقافة عجلون سامر فريحات، أن الاستقلال مناسبة وطنية تعزز الهوية الثقافية والوطنية، مشيرا إلى أهمية دورها في ترسيخ قيم الانتماء والاعتزاز بتاريخ الأردن وإنجازاته، وإبراز الصورة الحضارية للمملكة في مختلف المحافل.
وأشار مدير أوقاف عجلون الدكتور صفوان القضاة إلى أن الاستقلال يمثل قيمة وطنية ودينية عظيمة تجسد معاني التضحية والعمل والإخلاص، مؤكدا أهمية تعزيز روح المحبة والتسامح والتكاتف بين أبناء المجتمع للحفاظ على أمن الوطن واستقراره.
وأعربت رئيس الاتحاد النسائي في عجلون منى اليعقوب عن اعتزاز المرأة الأردنية بمسيرة الاستقلال والإنجازات التي تحققت في عهد القيادة الهاشمية، مؤكدة أن المرأة الأردنية كانت وما زالت شريكا أساسياً في مسيرة البناء والتنمية.
وأشارت نائب رئيس جمعية نساء من أجل العطاء الخيرية ابتسام فريحات إلى أن الاستقلال يجسد وحدة الأردنيين والتفافهم حول قيادتهم الهاشمية، داعية إلى مواصلة العمل التطوعي والإنساني وخدمة المجتمع بما يسهم في تعزيز قيم التكافل والانتماء الوطني