وصف الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل، اليوم، الاتهامات التي وجهتها السلطات الأمريكية إلى الزعيم الكوبي راؤول كاسترو بأنها "مناورة سياسية" لا تستند إلى أي أساس قانوني. وقال دياز كانيل، في منشور على منصة "إكس"، إن هذه الاتهامات "لا تكشف إلا عن غطرسة وإحباط إزاء العزيمة الراسخة للثورة الكوبية ووحدة قيادتها وصلابتها الأخلاقية". وجاءت تصريحات الرئيس الكوبي عقب توجيه هيئة محلفين كبرى تابعة للمحكمة الجزئية للمنطقة الجنوبية من ولاية فلوريدا الأمريكية اتهامات إلى راؤول كاسترو بشأن دوره المزعوم في إصدار أوامر بإسقاط طائرتين تابعتين لمنظمة تابعة للمعارضة عام 1996. واختتم الرئيس الكوبي تصريحاته بالتأكيد على أن راؤول كاسترو، بصفته قائدا ثوريا ورجل دولة، يحظى باحترام وتقدير واسع داخل كوبا وخارجها، معتبرا أن ذلك يمثل "أفضل دفاع عنه" في مواجهة هذه الاتهامات. يذكر أن راؤول كاسترو، البالغ من العمر 94 عاما، كان يشغل منصب وزير القوات المسلحة الثورية الكوبية وقت وقوع الحادثة عام 1996.