2026-05-19 - الثلاثاء
الفاو وجامعة مؤتة تبحثان تعزيز دمج مفاهيم التغير المناخي والاستدامة بالمناهج الأكاديمية nayrouz السلامين ترعى فعاليات مبادرة " رحلة اثر" في مدرسة البترا الثانوية المختلطة nayrouz النعيمات يرعى احتفال تخريج طالبات التدريب العسكري في مدرسة ام عمارة الثانوية المختلطة nayrouz البدادوة: الأردن يمضي بثبات نحو التحديث والتطوير بقيادة هاشمية حكيمة nayrouz وزير الخارجية يجري اتصالا هاتفيا مع نظيره القطري nayrouz بنك الملابس الخيري يستعد لتنفيذ صالة متنقلة في اربد ضمن برنامج "ديرتنا" nayrouz المحكمة الجنائية الدولية تطلب إصدار مذكرة توقيف بحق وزير مالية الاحتلال سموتريتش nayrouz ليلة فلكية مميزة… القمر يحجب بعض نجوم "خلية النحل" مساء اليوم nayrouz مدير تربية لواء الكورة يثمّن جهود وكالة نيروز الإخبارية في متابعة الشأن التعليمي nayrouz "الغارديان": عملية سرية لـ "الأونروا" تنجح في إنقاذ أرشيف النكبة ونقله إلى الأردن nayrouz العطار يكتب الـتـنـظـيـم الـقـانـونـي لـلـمـهـن الـرقـمـيـة : كـيـف يـوازن الـمـشرّع الأردنـي بـيـن دعـم الابـتـكـار وحـمـايـة الـسـلـم الـمـجـتـمـعـي nayrouz البنك العربي يحصد جائزة "أفضل بنك في الشرق الأوسط للعام 2026 nayrouz البنك العربي يحصد جائزة "أفضل بنك في الشرق الأوسط للعام 2026" nayrouz بوابة الحجامة.. فخ جديد لدجالين يستدرجون المواطنين باسم الرقية ويبتزونهم ماليا nayrouz عبيدات: الجامعة الأردنية تعيش عرسا ديمقراطيا وشهدنا التزاما كبيرا من الطلبة nayrouz ندوة تدعو لتعزيز البرامج التوعوية الهادفة إلى ترسيخ الأمن المجتمعي nayrouz الدفاع الروسية تعلن السيطرة على بلدة فولخيفكا شرقي أوكرانيا nayrouz الأونروا: الحفاظ على أرشيف اللاجئين جزء من حماية الهوية الفلسطينية nayrouz تعديل أوقات عمل جسر الملك حسين في عيد الأضحى nayrouz رئيس مجلس النواب ينعى النائب الأسبق ذيب أنيس nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 19-5-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 18-5-2026 nayrouz الشيخ محمد مصطفى بني هذيل ينعى والدة الدكتور محمد وهيب nayrouz قبيلة بني حسن عامة تنعى الشابة سوزان سالم الخزاعلة nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 17-5-2026 nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى الأستاذ المتقاعد عويد العنيزان الشرفات nayrouz وفاة عماد أحمد أبو شارب nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 16-5-2026 nayrouz الحاجة خوله محيسن يوسف العبداللات في ذمة الله nayrouz وفاة الشيخ الفاضل خالد خلف العطين nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 15-5-2026 nayrouz “عايزين ندفنه في بلده”.. أهالي الدقهلية يستغيثون لإعادة جثمان شاب مصري من الأردن nayrouz وفاة أردني دهسا في الكويت nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 14-5-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 13-5-2026 nayrouz القاضي يعزي شيخ قبيلة الرولة بوفاة والدته nayrouz وفاة الحاج منور سليم السطعان الخريشا (أبو أمجد) وتشييع جثمانه في الموقر nayrouz وفاة الحاجة حفيظة سعود ارتيمة زوجة اللواء الركن محمد موسى العبادي nayrouz مصطفى محمد الحامد العياصرة "ابو شادي" في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 12-5-2026 nayrouz

بوابة الحجامة.. فخ جديد لدجالين يستدرجون المواطنين باسم الرقية ويبتزونهم ماليا

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



تحت غطاء "العلاج الشرعي" وبإعلانات ممولة لا تتجاوز كلفتها المبدئية ثمن جلسة حجامة بسيطة، تنشط في الأردن شبكات دجل مبتكرة تديرها عصابات لابتزاز المواطنين نفسيا وماليا.



هذه المصيدة الرقمية التي تبدأ كخدمة طبية زهيدة، سرعان ما تتحول خلف الأبواب المغلقة إلى طقوس مرعبة لتعذيب الضحايا وترهيبهم بمزاعم "السحر الأسود"، قبل أن تجرفهم إلى دوامة جباية مالية لا ترحم. وهو ما دفع جهات رقابية وخبراء في الأمن المجتمعي إلى دق ناقوس الخطر لكشف كواليس هذه الجريمة المنظمة

وحذرت جهات رقابية وخبراء في مجال الأمن المجتمعي من انتشار أسلوب احتيالي متطور يعمد إليه بعض الدجالين ومدعي العلاج الطبي البديل عبر منصات التواصل الاجتماعي في الأردن.

ويعتمد هذا المخطط على نشر إعلانات ممولة وجذابة تعرض خدمات "الحجامة" بأسعار زهيدة كطعم أولي، ليتحول الأمر بعد دخول الضحية إلى مصيدة للابتزاز المالي والنفسي تحت مزاعم "فك السحر والحسد".
آلية الاستدراج: من 10 دنانير إلى تهديد نفسي
تبدأ القصة عندما يقع المواطن ضحية لإعلان يعرض جلسات حجامة متكاملة بقيمة 10 دنانير فقط، وهو مبلغ مشجع يدفع الكثيرين لتقديم طلبات العلاج.

وبمجرد وصول الزبون إلى المقر -الذي غالبا ما يكون غير مرخص طبيا- وبدء الجلسة، يبدأ المحتال بتنفيذ سينايريو التخويف الحساس.

ويعمد الدجال إلى قراءة همسات أو مراقبة ردود فعل الجسد، ليفاجئ الضحية بعبارة صادمة مثل: "أنت معمول لك سحر نجس، أو تعاني من عين حاسدة قاتلة شلت حياتك".

ويستغل المحتال حالة الرعب والارتباك الفورية لدى المريض، ليعرض عليه التدخل الفوري عبر "الرقية الشرعية" لإبطال هذا السحر المزعوم.

شهادة ضحية: "محمد" يروي لـ "رؤيا أخبار" كواليس ليلة الاحتيال
في سياق توثيق هذه الممارسات، نقل موقع "رؤيا أخبار" شهادة حية من أحد المواطنين الذين وقعوا في حبائل هذه الشبكات، حيث كشف المدعو "محمد" (اسم مستعار) عن تفاصيل صادمة لما يحدث خلف الأبواب المغلقة، قائلا:

"ذهبت إلى ذلك المقر بهدف إجراء حجامة ورقية شرعية بعد أن رأيت إعلانا منزليا مغريا بـ 10 دنانير فقط لعلاج آلام مزمنة في ظهري.

لكن عند وصولي، صدمني المعالج بقوله: "لا يجوز الجمع بين الحجامة والرقية معا، فإما هذه أو تلك!»، وأضاف أنه إذا تبين وجود مشاكل عندي فإن الأمر سيتطلب جلسات رقية وعلاج مكثفة".

ويتابع محمد وصف كواليس المصيدة: "المهم أنني دخلت إلى غرفة تقع خلف الباب، فرأيت شخصا يبدو عليه التعب الشديد، وإلى جانبه شخص آخر يجلس على كرسي مرتديا مريولا جلديا مضادا للماء، كان المكان يعج بصوت القرآن المشغل بأعلى درجاته، حيث كان الدجال يقرأ على الشخص الجالس، ويقوم بتشغيل مرش ماء ويقول له: "احك بسم الله بعقلك، وافتح فمك وتنفس منه"، ثم يبدأ برش الماء بقوة داخل فم الرجل مع الاستمرار في القراءة لمدة 5 دقائق".

ويكمل: "بعد أن ينتهي من هذه العملية، يلتفت إلى الضحية ويقول له بنبرة فيها ريبة: "أنت مأكول (أي تناولت سحرا) ويلزمك غسيل معدة فوري!"، ثم يجبره على شرب 10 لترات من ماء زمزم كي يبدأ بالاستفراغ الحاد.

وبعد رحلة العذاب والاستفراغ هذه، يحضر للمريض أعشابا، وتمرا، وزيتا، وعلبة مستحضرات مجهولة، ويطلب منه دفع 60 دينارا فورا، مع تحذيره الصارم: "لا تخبر أحدا بما معك أو بما جرى لك، حتى لا يعود السحر إليك مرة أخرى!".

وأردف محمد بعد أن اكتشف الخديعة: "لقد تملكني خوف شديد وارتبكت تماما، فاستغل هذه اللحظة ليوهمني بالسحر الأسود الذي يعمل على تعطيل رزقي وخلافاتي العائلية، لأجد نفسي مجبرا في نهاية المطاف على دفع مبالغ طائلة بين 60 إلى 70 دينارا بدعوى الخوف من السحر والحرج، قبل أن أدرك أنني كنت ضحية لعملية نصب ودجل مبتكرة".
ولم تتوقف المصيدة.. مد حبائل الاحتيال
ولم تتوقف المصيدة عند هذا الحد، بل عمد الدجال إلى تمديد حبائل الاحتيال لضمان استمرار الجباية المالية؛ حيث أبلغ "محمدا" بأن حالته مستعصية وتستلزم خطة علاجية طويلة تتطلب خضوعه لعدة جلسات أخرى قادمة. وأوضح له أن كل جلسة جديدة ستكون مشروطة بدفع مبالغ مالية إضافية منفصلة، مستغلا حالة الخوف والقلق التي زرعها في نفس الضحية لإجباره على الاستمرار في تقديم الأموال.


تجارة الوهم.. مضاعفة الفاتورة بالماء والعسل
لا تتوقف الجريمة عند التضليل النفسي وتعذيب الجسد، بل تنتقل سريعا إلى مرحلة الجباية المالية المبتكرة من الماء والعسل الذي يدعي السحرة أنه "مقروء عليه":

الماء المبارك: يقنع الضحية بشراء زجاجة ماء عادية بقيمة 20 دينارا.
العسل المقروء عليه: يلزمه بشراء عبوة عسل مجهولة المصدر بقيمة 40 دينارا بحجة أنها تقضي على آثار الحسد في المعدة.
الفاتورة النهائية: تقفز الكلفة الإجمالية للزيارة التي بدأت بـ 10 دنانير لتصل في نهاية المطاف إلى ما بين 60 إلى 70 دينارا يهوي بها الضحية تحت ضغط الخوف والحرج.

تحذيرات طبية وأمنية صارمة
تهيب الجهات الصحية والأمنية بالمواطنين ضرورة تعقب المراكز المرخصة رسميا فقط لإجراء الحجامة، والتي تخضع لإشراف وزارة الصحة، وعدم الانسياق وراء الإعلانات العشوائية على منصات التواصل.

ويؤكد علماء الشريعة أن الرقية الشرعية لا يجوز أن تتحول إلى تجارة لابتزاز أموال الناس بالتخويف، كما يحذر الأطباء من أن استخدام أدوات حجامة غير معقمة في أماكن مشبوهة قد يتسبب في نقل أمراض فيروسية خطيرة في الدم، مما يجعل الضحية يخسر ماله وصحته في آن واحد.