2026-10-10 - السبت
ردينة الحراشنة تحقق إنجازًا متميزًا.. مشروعها الأفضل على مستوى محافظات المملكة المومني: الصحفي هو الأساس والذكاء الاصطناعي مساعد له البحرينية الوحيدة بين المشاركين.. دلال العلوي متحدثةً في ملتقى مستقبل الإعلام والاتصال بالأردن شاكر جويحان بطلا للرالي الوطني السادس العقبة تستضيف بطولة آسيا للرجبي السباعي نقل مباراتين في دوري كرة اليد من الزرقاء إلى عمان ساعدها في العثور على مركبتها داخل مول.. ثم تحرش بها وهذا حكم المحكمة مركز شباب وشابات ساكب ينفذ نشاطًا بعنوان «مسارات سياحية إلى عجلون» بالتعاون مع "الحسين للسرطان".. لقاء توعوي بارز في عمان بمناسبة "أكتوبر الوردي" 20 ألف مريض وجريح في غزة ينتظرون العلاج.. الموت يلاحقهم خلف أبواب المعابر المغلقة استطلاع: حوالي نصف الأردنيين يشكون انقطاع المياه 85.4 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية مركز الدراسات الاستراتيجية: 96% يؤيدون تقديم دعم مالي وأولوية للمنتجات الأردنية بنك الملابس الخيري يوزّع 22798 قطعة ملابس على 776 أسرة في الكرك والمفرق البرلمان العربي يؤيد مقترح عقد مؤتمر لمراجعة ميثاق الأمم المتحدة سياسات العزل والاستيطان والحصار المالي.. الاحتلال يعيد صياغة الواقع في الضفة الغربية لتهجير الفلسطينيين استطلاع مركز الدراسات: ارتفاع ثقة الأردنيين بالحكومة وتفاؤل بالمسار العام بعد عامين على التشكيل رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير التركي المنتخب الوطني النسوي ت17 يلتقي نظيره الكوري غدا البحوث الزراعية تعقد ورشة لتعزيز الابتكار في إعادة استخدام المخلفات الزراعية
وفاة العميد الركن (م) الوليد إبراهيم خليل الجبور يعزي بوفاة الشيخ ضيف الله قبلان النصر الدعجة «أبو نايف» وفاة الحاجة حمده سلمان ارحيل الخضير زوجة المرحوم الحاج ضيف الله كساب الخريشا شكر وتقدير الفايز يشكرون الملك وولي العهد وكل من واساهم بوفاة مشعل النوري السطام الفايز "شكر وعرفان على التعازي والمواساة" أبناء المرحوم ممدوح أبو جنيب يعزّون الأخوال السطام بوفاة الشيخ مشعل النوري السطام الفايز "أبو سلطان" وفاة الرائد رعد قاسم السرحان رحيل الحاج عبدالرحمن أحمد الطويل البطاينة من بلدة حكما .. قامة عشائرية يطويها الغياب ويبقى أثرها في رثاء الفقيد الغالي العم ابو شاكر وفاة أحمد صالح مشاش الخريشا.. الصلاة والدفن اليوم بالموقر والدة العميد نبيل المبيضين في ذمة الله وفاة الحاجة نوال عبدالله محمد الكايد أبو هزيم (أم صقر) والدة العميد الدكتور صقر أبو فيصل مدير تربية البادية الشمالية الشرقية والأسرة التربوية ينعون شقيق الزميلة مسيرة الشرفات الشيخ مشعل النوري الفايز في ذمة الله العقيد خالد الحلاحلة يشارك في تشييع جثمان الملازم نايف جديع الوليدي في الجيزة المهندس إبراهيم عودة الحجاج يرثي الشاب عبدالرحمن غانم الحجاج بكلمات حزينة ومؤثرة وفيات الاردن اليوم السبت 2026/10/3 الوكيل أحمد سطام الكفاوين في ذمة الله وفيات الاردن اليوم الجمعة 2 تشرين الاول 2026

بوابة الحجامة.. فخ جديد لدجالين يستدرجون المواطنين باسم الرقية ويبتزونهم ماليا

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



تحت غطاء "العلاج الشرعي" وبإعلانات ممولة لا تتجاوز كلفتها المبدئية ثمن جلسة حجامة بسيطة، تنشط في الأردن شبكات دجل مبتكرة تديرها عصابات لابتزاز المواطنين نفسيا وماليا.



هذه المصيدة الرقمية التي تبدأ كخدمة طبية زهيدة، سرعان ما تتحول خلف الأبواب المغلقة إلى طقوس مرعبة لتعذيب الضحايا وترهيبهم بمزاعم "السحر الأسود"، قبل أن تجرفهم إلى دوامة جباية مالية لا ترحم. وهو ما دفع جهات رقابية وخبراء في الأمن المجتمعي إلى دق ناقوس الخطر لكشف كواليس هذه الجريمة المنظمة

وحذرت جهات رقابية وخبراء في مجال الأمن المجتمعي من انتشار أسلوب احتيالي متطور يعمد إليه بعض الدجالين ومدعي العلاج الطبي البديل عبر منصات التواصل الاجتماعي في الأردن.

ويعتمد هذا المخطط على نشر إعلانات ممولة وجذابة تعرض خدمات "الحجامة" بأسعار زهيدة كطعم أولي، ليتحول الأمر بعد دخول الضحية إلى مصيدة للابتزاز المالي والنفسي تحت مزاعم "فك السحر والحسد".
آلية الاستدراج: من 10 دنانير إلى تهديد نفسي
تبدأ القصة عندما يقع المواطن ضحية لإعلان يعرض جلسات حجامة متكاملة بقيمة 10 دنانير فقط، وهو مبلغ مشجع يدفع الكثيرين لتقديم طلبات العلاج.

وبمجرد وصول الزبون إلى المقر -الذي غالبا ما يكون غير مرخص طبيا- وبدء الجلسة، يبدأ المحتال بتنفيذ سينايريو التخويف الحساس.

ويعمد الدجال إلى قراءة همسات أو مراقبة ردود فعل الجسد، ليفاجئ الضحية بعبارة صادمة مثل: "أنت معمول لك سحر نجس، أو تعاني من عين حاسدة قاتلة شلت حياتك".

ويستغل المحتال حالة الرعب والارتباك الفورية لدى المريض، ليعرض عليه التدخل الفوري عبر "الرقية الشرعية" لإبطال هذا السحر المزعوم.

شهادة ضحية: "محمد" يروي لـ "رؤيا أخبار" كواليس ليلة الاحتيال
في سياق توثيق هذه الممارسات، نقل موقع "رؤيا أخبار" شهادة حية من أحد المواطنين الذين وقعوا في حبائل هذه الشبكات، حيث كشف المدعو "محمد" (اسم مستعار) عن تفاصيل صادمة لما يحدث خلف الأبواب المغلقة، قائلا:

"ذهبت إلى ذلك المقر بهدف إجراء حجامة ورقية شرعية بعد أن رأيت إعلانا منزليا مغريا بـ 10 دنانير فقط لعلاج آلام مزمنة في ظهري.

لكن عند وصولي، صدمني المعالج بقوله: "لا يجوز الجمع بين الحجامة والرقية معا، فإما هذه أو تلك!»، وأضاف أنه إذا تبين وجود مشاكل عندي فإن الأمر سيتطلب جلسات رقية وعلاج مكثفة".

ويتابع محمد وصف كواليس المصيدة: "المهم أنني دخلت إلى غرفة تقع خلف الباب، فرأيت شخصا يبدو عليه التعب الشديد، وإلى جانبه شخص آخر يجلس على كرسي مرتديا مريولا جلديا مضادا للماء، كان المكان يعج بصوت القرآن المشغل بأعلى درجاته، حيث كان الدجال يقرأ على الشخص الجالس، ويقوم بتشغيل مرش ماء ويقول له: "احك بسم الله بعقلك، وافتح فمك وتنفس منه"، ثم يبدأ برش الماء بقوة داخل فم الرجل مع الاستمرار في القراءة لمدة 5 دقائق".

ويكمل: "بعد أن ينتهي من هذه العملية، يلتفت إلى الضحية ويقول له بنبرة فيها ريبة: "أنت مأكول (أي تناولت سحرا) ويلزمك غسيل معدة فوري!"، ثم يجبره على شرب 10 لترات من ماء زمزم كي يبدأ بالاستفراغ الحاد.

وبعد رحلة العذاب والاستفراغ هذه، يحضر للمريض أعشابا، وتمرا، وزيتا، وعلبة مستحضرات مجهولة، ويطلب منه دفع 60 دينارا فورا، مع تحذيره الصارم: "لا تخبر أحدا بما معك أو بما جرى لك، حتى لا يعود السحر إليك مرة أخرى!".

وأردف محمد بعد أن اكتشف الخديعة: "لقد تملكني خوف شديد وارتبكت تماما، فاستغل هذه اللحظة ليوهمني بالسحر الأسود الذي يعمل على تعطيل رزقي وخلافاتي العائلية، لأجد نفسي مجبرا في نهاية المطاف على دفع مبالغ طائلة بين 60 إلى 70 دينارا بدعوى الخوف من السحر والحرج، قبل أن أدرك أنني كنت ضحية لعملية نصب ودجل مبتكرة".
ولم تتوقف المصيدة.. مد حبائل الاحتيال
ولم تتوقف المصيدة عند هذا الحد، بل عمد الدجال إلى تمديد حبائل الاحتيال لضمان استمرار الجباية المالية؛ حيث أبلغ "محمدا" بأن حالته مستعصية وتستلزم خطة علاجية طويلة تتطلب خضوعه لعدة جلسات أخرى قادمة. وأوضح له أن كل جلسة جديدة ستكون مشروطة بدفع مبالغ مالية إضافية منفصلة، مستغلا حالة الخوف والقلق التي زرعها في نفس الضحية لإجباره على الاستمرار في تقديم الأموال.


تجارة الوهم.. مضاعفة الفاتورة بالماء والعسل
لا تتوقف الجريمة عند التضليل النفسي وتعذيب الجسد، بل تنتقل سريعا إلى مرحلة الجباية المالية المبتكرة من الماء والعسل الذي يدعي السحرة أنه "مقروء عليه":

الماء المبارك: يقنع الضحية بشراء زجاجة ماء عادية بقيمة 20 دينارا.
العسل المقروء عليه: يلزمه بشراء عبوة عسل مجهولة المصدر بقيمة 40 دينارا بحجة أنها تقضي على آثار الحسد في المعدة.
الفاتورة النهائية: تقفز الكلفة الإجمالية للزيارة التي بدأت بـ 10 دنانير لتصل في نهاية المطاف إلى ما بين 60 إلى 70 دينارا يهوي بها الضحية تحت ضغط الخوف والحرج.

تحذيرات طبية وأمنية صارمة
تهيب الجهات الصحية والأمنية بالمواطنين ضرورة تعقب المراكز المرخصة رسميا فقط لإجراء الحجامة، والتي تخضع لإشراف وزارة الصحة، وعدم الانسياق وراء الإعلانات العشوائية على منصات التواصل.

ويؤكد علماء الشريعة أن الرقية الشرعية لا يجوز أن تتحول إلى تجارة لابتزاز أموال الناس بالتخويف، كما يحذر الأطباء من أن استخدام أدوات حجامة غير معقمة في أماكن مشبوهة قد يتسبب في نقل أمراض فيروسية خطيرة في الدم، مما يجعل الضحية يخسر ماله وصحته في آن واحد.