البلوي: العشائر الأردنية ركيزة الاستقرار ودرع الوطن والالتفاف حول القيادة الهاشمية والجيش العربي مصدر قوة الأردن.
استقبل مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر معالي كنيعان البلوي أبناء عشائر الفالوجة في المملكة، بحضور رئيس مجلس عشائر أبناء الفالوجة الشيخ المحامي محمد أولاد عيسى الفالوجي وأعضاء الهيئة الإدارية للمجلس، وذلك في مستشارية شؤون العشائر، حيث سادت أجواء من المحبة والاعتزاز بالوطن والقيادة الهاشمية الحكيمة، والتأكيد على الثوابت الوطنية الراسخة التي تجمع الأردنيين تحت راية جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين.
وأكد معالي البلوي خلال اللقاء أهمية الدور الوطني الذي تقوم به العشائر الأردنية في ترسيخ قيم الانتماء والولاء، مشيداً بالمواقف الوطنية المشرفة لأبناء عشائر الفالوجة في مختلف مواقعهم، وحرصهم الدائم على خدمة الوطن وقيادته الهاشمية الحكيمة وصون أمن الوطن واستقراره.
وقال مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر معالي كنيعان البلوي إن مصدر فخر الأردنيين الحقيقي يتمثل بقيادتهم الهاشمية الحكيمة، التي تمثل عنوان العزّة والكرامة وركيزة الاستقرار في الوطن، مؤكداً أن هذه القيادة كانت ولا تزال الحصن المنيع الذي يحفظ أمن الأردن ويصون منجزاته.
وأضاف البلوي أن الالتفاف الشعبي حول القيادة الهاشمية يعكس عمق الوعي الوطني لدى الأردنيين، ويجسد حالة التلاحم بين الشعب والقيادة، مشيراً إلى أن هذا التماسك هو سر قوة الدولة الأردنية وقدرتها على مواجهة مختلف التحديات.
وأكد البلوي أن القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي تمثل مصدر اعتزاز وفخر لكل الأردنيين، لما تقدمه من تضحيات عظيمة في سبيل الدفاع عن حدود الوطن وحماية أمنه واستقراره، مشيداً بدور نشامى الجيش في الحفاظ على هيبة الدولة وصون كرامتها.
كما ثمّن البلوي الدور الكبير الذي تقوم به الأجهزة الأمنية المختلفة، مؤكداً أنها العين الساهرة على أمن الوطن واستقراره، وأنها تعمل بكل كفاءة واقتدار لحماية المجتمع الأردني من أي تهديدات أو محاولات عبث بأمنه الداخلي.
وقال البلوي أن الأردن سيبقى، بقيادته الهاشمية الحكيمة وجيشه العربي وأجهزته الأمنية وشعبه الوفي، نموذجاً في الأمن والاستقرار والوحدة الوطنية، وأن هذا التلاحم هو مصدر قوة الدولة وضمان استمرار نهضتها.
وأكد مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر معالي كنيعان البلوي على الدور الوطني والتاريخي الذي تضطلع به العشائر الأردنية في حماية النسيج الاجتماعي وتعزيز الاستقرار الوطني، مشيراً إلى أنها كانت وما زالت أحد أهم ركائز الدولة الأردنية في دعم مسيرتها وبناء مؤسساتها.
وأضاف البلوي أن العشائر الأردنية تمثل عمق الانتماء الوطني ورافداً أساسياً لقيم الولاء للقيادة الهاشمية الحكيمة، مؤكداً أنها قدمت عبر مختلف المراحل نماذج مشرّفة في التضحية والعطاء، وكان لها دور محوري في حماية أمن الوطن والحفاظ على وحدته وتماسكه.
وأشار إلى أن العشائر الأردنية تقف دائماً في صف واحد إلى جانب القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية، في تعزيز الأمن والاستقرار ونبذ الفتنة والخلافات، وترسيخ ثقافة التآخي والتكافل بين أبناء المجتمع الأردني.
وأكد البلوي أن هذا الدور يعكس أصالة العشائر الأردنية ووعيها الوطني العميق، ويجسد حالة من الشراكة الحقيقية بين مكونات المجتمع والدولة في صون أمن الأردن واستقراره، تحت ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.
وأشار مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر معالي كنيعان البلوي إلى الدور المحوري الذي يقوم به الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني في دعم القضية الفلسطينية، مؤكداً أن هذا الموقف ثابت وراسخ عبر التاريخ، ويستند إلى الوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس الشريف، وجهود الأردن المستمرة في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني في مختلف المحافل الدولية.
وأضاف أن مواقف الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني كانت دائماً صوتاً معتدلاً وحكيماً في الدفاع عن الحق الفلسطيني، والسعي إلى وقف الاعتداءات وحماية المدنيين، والعمل على تحقيق السلام العادل والشامل الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على ترابها الوطني.
وأكد البلوي أن هذه الجهود تعكس مكانة الأردن ودوره الإقليمي والدولي، مشيراً إلى أن القيادة الهاشمية لم تتخلَّ يوماً عن واجبها التاريخي والإنساني تجاه الأشقاء الفلسطينيين، بل كانت وما زالت في مقدمة الداعمين لهم سياسياً وإنسانياً ودبلوماسياً.
بدوره، عبّر الشيخ المحامي محمد أولاد عيسى الفالوجي رئيس مجلس عشائر أبناء الفالوجة عن بالغ شكره وتقديره لمعالي كنيعان البلوي على حسن الاستقبال وكرم الضيافة، مؤكداً أن هذه اللقاءات الوطنية تجسد عمق العلاقة بين القيادة الهاشمية وأبناء الشعب الأردني بمختلف مكوناته.
وقال الفالوجي:"نأتي اليوم إلى مستشارية العشائر لنؤكد اعتزازنا المطلق بوطننا الأردن، والتفافنا حول قيادتنا الهاشمية الحكيمة، التي كانت وستبقى صمام أمان الوطن، وحامية وحدته واستقراره في وجه مختلف التحديات.”
قال الشيخ المحامي محمد أولاد عيسى الفالوجي إن الالتفاف حول القيادة الهاشمية الحكيمة يمثل نهجاً وطنياً ثابتاً لدى أبناء عشائر الفالوجة، مؤكداً أن الأردنيين يقفون صفاً واحداً خلف جلالة الملك عبدالله الثاني في الدفاع عن مصالح الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره في ظل الظروف والتحديات التي تشهدها المنطقة.
وأضاف الفالوجي أن القيادة الهاشمية كانت على الدوام عنوان الحكمة والاعتدال، وأن الأردن بقيادة جلالة الملك استطاع أن يحافظ على أمنه واستقراره بفضل الرؤية الحكيمة التي وضعت مصلحة الوطن والمواطن فوق كل اعتبار، مشيراً إلى أن الأردنيين يزدادون تماسكاً ووحدة في مواجهة كل محاولات التشكيك أو بث الفتنة والإشاعات.
وأكد الفالوجي أن القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي ستبقى موضع فخر واعتزاز لكل الأردنيين، لما تقدمه من تضحيات عظيمة في سبيل حماية حدود الوطن وصون أمنه واستقراره، مشيداً بالدور البطولي الذي يقوم به نشامى الجيش العربي في الدفاع عن الأردن والحفاظ على مكتسباته الوطنية.
كما ثمّن الدور الكبير الذي تقوم به الأجهزة الأمنية الساهرة على أمن الوطن، مؤكداً أن رجال الأمن يمثلون خط الدفاع الأول في حماية المجتمع والحفاظ على السلم المجتمعي وسيادة القانون، وأن أبناء الأردن يقفون بكل قوة خلف مؤسسات الدولة الوطنية التي تعمل بإخلاص وتفانٍ لخدمة الوطن والمواطن.
وأشار الفالوجي إلى أن وحدة الأردنيين وتلاحمهم مع قيادتهم الهاشمية وأجهزتهم الوطنية كانت وما زالت الركيزة الأساسية التي حافظت على قوة الأردن ومنعته، مؤكداً أن العشائر الأردنية ستبقى السند الحقيقي للدولة، والحاضنة الوطنية التي ترفض كل أشكال الفوضى أو المساس بأمن الوطن واستقراره.
وختم الفالوجي حديثه بالتأكيد على أن الأردن سيبقى، بقيادته الهاشمية الحكيمة وشعبه الوفي وجيشه العربي وأجهزته الأمنية، واحة أمن واستقرار، وأن أبناء عشائر الفالوجة سيواصلون أداء واجبهم الوطني بكل إخلاص ووفاء تجاه الوطن وقيادته الهاشمية الحكيمة لأن أبناء عشائر الفالوجة كانوا وما زالوا أوفياء لتراب الوطن، مؤمنين برسالة الدولة الأردنية القائمة على الحكمة والاعتدال وسيادة القانون، ومساندين لكل الجهود الوطنية التي يقودها جلالة الملك في سبيل رفعة الأردن وحماية مصالحه العليا.
وأكد المتحدثون من أبناء عشائر الفالوجة خلال اللقاء أن الأردن سيبقى عصياً على كل التحديات بفضل حكمة القيادة الهاشمية والتفاف الأردنيين حول جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، مشددين على أن الولاء والانتماء للوطن وقيادته الهاشمية نهجٌ ثابت ومتجذر في وجدان أبناء العشائر الأردنية الذين كانوا على الدوام السند المنيع للدولة الأردنية.
وأشار المتحدثون إلى أن المرحلة الحالية تتطلب المزيد من الوحدة الوطنية والتكاتف بين أبناء الشعب الأردني، مؤكدين أن قوة الأردن كانت دائماً في تماسك جبهته الداخلية ووعي شعبه ووقوفه صفاً واحداً خلف قيادته الهاشمية الحكيمة في مواجهة مختلف الظروف والتحديات الإقليمية والدولية.
وثمّن الحضور الدور الوطني الكبير الذي تقوم به القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، مؤكدين أن نشامى الجيش العربي يشكلون مصدر فخر واعتزاز لكل الأردنيين بما يقدمونه من تضحيات وجهود لحماية حدود الوطن وصون أمنه واستقراره، وأن الجيش الأردني سيبقى رمزاً للكرامة والعزة والانتماء الوطني الصادق.
كما أشاد المتحدثون بجهود الأجهزة الأمنية الساهرة على أمن الوطن واستقراره، مؤكدين أن رجال الأمن العام والمخابرات العامة وكافة الأجهزة الأمنية يؤدون واجبهم بكل كفاءة واقتدار للحفاظ على أمن المجتمع وسيادة القانون، وأن الأردنيين يعتزون بهذه المؤسسات الوطنية التي تعمل بإخلاص وتفانٍ لحماية الوطن والمواطن.
وأكد أبناء عشائر الفالوجة أن الأردن بقيادته الهاشمية الحكيمة استطاع أن يكون نموذجاً في الأمن والاستقرار رغم ما تشهده المنطقة من أزمات وصراعات، مشيرين إلى أن الحكمة السياسية لجلالة الملك ووعي الشعب الأردني شكّلا معاً صمام الأمان الذي حافظ على قوة الدولة الأردنية واستقرارها.
وأضاف الحضور أن الأردن سيبقى وطناً عزيزاً آمناً مستقراً بفضل تلاحم القيادة والشعب، مؤكدين أن أبناء عشائر الفالوجة سيواصلون دعمهم لكل الجهود الوطنية التي تعزز أمن الأردن واستقراره وتحافظ على منجزاته ومؤسساته الوطنية الراسخة.
وختم المتحدثون بالتأكيد على أن الأردنيين سيبقون أوفياء للعهد والولاء للقيادة الهاشمية الحكيمة، ملتفين حول الراية الهاشمية، ومساندين للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية، في سبيل الحفاظ على أمن الوطن واستقراره ومسيرته الوطنية المباركة.
وفي ختام اللقاء، أكد الحضور أن الأردن بقيادته الهاشمية الحكيمة سيبقى واحة أمن واستقرار، وأن أبناء عشائر الفالوجة سيواصلون أداء دورهم الوطني في خدمة الوطن والدفاع عن منجزاته، مجددين العهد والولاء لجلالة الملك عبدالله الثاني، ومؤكدين أن وحدة الأردنيين ستبقى السد المنيع في وجه كل التحديات.