تأجيل قانون إلغاء اتفاقيات أوسلو لا يثير قلقًا حقيقيًا لدى اليمين وحركة الاستيطان. فمن وجهة نظر العديد من الجهات هناك، فإن مشروع القانون يُعد أساسًا مجرد "قنبلة دخان” سياسية وإعلامية.
أما التحرك الحقيقي من وجهة نظرهم فهو يحدث بالفعل على الأرض: توسيع الاستيطان، تعزيز السيطرة الأمنية لجيش الدفاع الإسرائيلي، والتآكل التدريجي لواقع أوسلو.
ويُدرك الجميع أن أوسلو لن تنتهي بضربة واحدة عبر تشريع من هذا النوع أو ذاك، بل عبر خطوات تدريجية.
ومن وجهة نظرهم، فإن الطريق إلى تفكيك أوسلو يمر من خلال نقل المسؤولية الأمنية في المنطقة إلى جيش الدفاع الإسرائيلي، وبدء الاستيطان في أجزاء من الأراضي عبر مزارع معترف بها ومنظمة.