في احتفاليةٍ وطنيةٍ غمرتها مشاعر الفخر والاعتزاز، وتجلت فيها معاني الانتماء للتراب الأردني الطهور، احتضن "مجلس قلقيلية" الاحتفال المركزي للواء ماركا بمناسبة "يوم العلم الأردني". الحفل الذي أقيم بالتعاون مع جمعية "تراب الوطن"، جاء برعاية عطوفة متصرف لواء ماركا، الدكتور أحمد الزبون، وبحضور عطوفة محمود الهدبان مدير تنمية اللواء، ولفيف من الشخصيات المجتمعية والوجهاء وحشد غفير من أبناء المنطقة.
وفي كلمة راعي الحفل، أكد متصرف لواء ماركا عطوفة الدكتور أحمد الزبون أن يوم السادس عشر من نيسان ليس مجرد تاريخ عابر، بل هو يوم استثنائي يجسد وحدة الشعب وتاريخ الوطن العريق. وقال الزبون:
"إن علمنا ليس مجرد ألوان ترفرف في الآفاق، بل هو قصة عز وكبرياء خطّت فصولها دماء الشهداء وحملت أمانتها الأجيال. نحن اليوم نستذكر مسيرة وطن بني بعزيمة القيادة الهاشمية الحكيمة، والتفاف أبناء هذا البلد المعطاء حول رايتهم، مؤمنين بأن العلم هو عنوان سيادتنا ورمز مجدنا وفخارنا".
واختتم كلمته بالدعاء بأن يحفظ الله الأردن واحة أمن وأمان تحت ظل صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم.
من جانبه، ألقى مدير مجلس قلقيلية، السيد محمد إسميك، كلمة رحب فيها بالحضور، مؤكداً أن هذه الراية ستبقى رمزاً للشهامة ودليلاً حياً على تضحيات الآباء والأجداد. وأشار إسميك إلى أن الأردن، بقيادة جلالة الملك وولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، يواصل مسيرته التنموية بإرادة صلبة ورؤية واضحة تضع المملكة في مصاف الدول المتقدمة.
وبين إسميك أن هذه المناسبة تمثل محطة جوهرية لـ:
تجديد الولاء: والالتفاف حول القيادة الهاشمية المظفرة.
استلهام العزيمة: لمواصلة مسيرة البناء رغم كل التحديات.
تعزيز الهوية: وترسيخ قيم الانتماء لدى الأجيال الناشئة.
وقد شهد الحفل حالة فريدة من التلاحم بين المؤسسات الرسمية والمجتمع المحلي، حيث تخللته فقرات وطنية متنوعة عكست عمق الروابط التي تجمع الأردنيين بهويتهم ورايتهم. وأشاد الحضور بالدور الذي لعبه مجلس قلقيلية وجمعية تراب الوطن في تنظيم هذا المحفل الذي يعيد التأكيد على أن "العلم الأردني" سيبقى دائماً عالياً خفاقاً بقلوب الأردنيين وسواعدهم.