نيروز الإخبارية : قال المهندس جلال أبو الغنم مدير سوق الخضار المركزي لبرنامج "الوكيل”: إن صنف البندورة تعرض لموجة صقيع في الشتاء وتأخرت الرقعة الزراعية في الأغوار بالإنتاج، والفجوة السعرية ما بين السوق المركزي والأسواق واضحة.
وبحسب أبو الغنم سجلت يوم أمس الثلاثاء سعر 35 قرش الحد الأعلى للبندورة الأرضية، ونصف دينار لصنف المعلقة في السوق المركزي.
وأوضح أن النشرة التي تصدر عن السوق المركزي كـ "خدمة” وبشكل يومي، هي لإرشاد المواطن لمتوسط الأسعار، وتساعد المزارع لمعرفة أسعار السوق وكيف يمكنه توريد المنتجات الزراعية.
وبين السوق يفتح أبوابه بعد الساعة 4.00 فجرا لبدء المضاربة على الأسعار.
وأكد أن سعر البندورة سينخفض خلال الأيام المقبلة، نظرا لأن المنتج سيورد بشكل كبير من الأغوار وأصناف أخرى كذلك، إذ دخل السوق اليوم 392 طنا، فيما دخل السوق أمس 200 طن. وشدد أن المواطن سيلمس انخفاض الأسعار اعتبارا من اليوم.
من جهته، قال المهندس خليل عمرو مساعد أمين عام وزارة الزراعة للتسويق "إن دور وزارة الزراعة ينحصر بمراقبة دورة الإنتاج”، وما يعنينا هو توفر الكميات ومعادلة توفر الكميات بالأسواق، والتي يجب أن تكون في السوق المحلية بحدود 350 طن، وقد بلغت في الأسواق 500 طن، ما سمح بفتح باب التصدير، متبوعا بـ "حاجتنا للحفاظ على التنافس في الأسواق التصديرية”.
وأضاف أن ما ينشر من كميات هو فقط لسوق عمان المركزي ولا يشمل أسواق إربد والزرقاء والعارضة.
وأشار عمرو إلى وجود "مبالغة في السعر” من قبل تجار التجزئة، بوضعهم هامش ربح يصل إلى 100 بالمئة.
وبين أن ارتفاع مدخلات الإنتاج أمر مستمر منذ التسعينيات، مفسرا أن متوسط السعر من المزارع لا يتجاوز 25 قرشا، بإضافة تكاليف الشحن والكلف لا تتجاوز 12 قرشا، مؤكدا أن ارتفاع أسعار المنتجات الزراعية في الأسواق لا ينعكس إيجابا على المزارعين.