نعم علمنا عالي وسبيقا عاليا كما هي ههمنا عالية ، أنه علم بلادي ووطني وأردننا الغالي الذي نفديه بالمهج والأرواح ، نعم إنه الاردن الذي ولدنا وترعرعنا على ترابه ورضعنا حبه مع حليب أمهاتنا ، نعم إنه الأردن أردنّا النشامى ولم يأتي لقب النشامى من فراغ أبدا بل انتزعناه من طيب أصلنا وكرمنا الذي تربينا عليه في مدرسة الهاشميين من عبدالله الأول إلى عبدالله الثاني أطال الله في عمره وأبقاه سندا وذخرا لكل العرب والمسلمين ، نعم أننا النشامى ولا يستطيع احد أبدا أن ينازعنا على هذا القلب الذي اكتسبناه بالطيب والكرم العربي الأصيل وهنا نقف لحظات ، كيف تكاتف الاردنيين و التفوا حول القيادة الهاشمية ليبقى الأردن السد المنيع الذي يصعب اختراقه مهما حاول كل من تسول له نفسه بأن الاردن دولة سهل اختراقها والنيل منها لا سمح الله وبفضل الله أولا وقيادتها الهاشميه وعلى رأسها القائد الأعلى للقوات المسلحة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين وجيشنا العربي المصطفوي ونسور سلاح الجو الأردني بقي الأردن عزيزًا شامخًا لا يخشى بالحق لومة لائم ولا يمكن لكل إنسان عربي مسلم أن يأنسى أو يتجاهل مواقف الاردن مع جميع الأشقاء العرب في المحن التي ألمت بهم ، من فلسطين إلى العراق وسوريا ولبنان ودول المغرب العربي كانت الاردن والأردنيين أهل لهم ورحبوا بهم جميعا وتقاسمنا معهم لقمة العيش وليس محمودين على ذلك لكن هذا ديدن الاردنيين النشامى سوف تبقى رؤوسهم شامخة تعانق عنان السماء بفضل الله وقيادتنا الهاشمية بقيادة عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه ، وتبقى الأردن واحة أمن وامان يتفيأ ظلالها كل العرب والمسلمين ويبقى علمنا عاليًا فوق هامات السحب حفظ الأردن ملكًا وشعبًا...