2026-04-18 - السبت
إطلاق مسار نقل جديد يربط الكرك بعمان الأحد nayrouz الفيصلي يتمسك بالصدارة مع ختام الجولة الـ24 من الدوري nayrouz قوة دفاع البحرين تعلن "الاستعداد الدفاعي الكامل" وتكشف حصيلة التصدي للاعتداءات nayrouz جامعة فيلادلفيا توقّع مذكرة تعاون مع شركة المدن الصناعية الأردنية لتعزيز التدريب العملي لطلبتها...صور nayrouz يوم طبي مجاني في مخيم إربد بمناسبة يوم العلم تحت شعار "الوفاء للقائد"...صور nayrouz عمليات إسرائيلية محدودة تخرق وقف إطلاق النار جنوب لبنان nayrouz جلسة لشرق عمان الصناعية لمختصي الموارد البشرية nayrouz كرنفال وطني بمناسبة يوم العلم في البترا nayrouz 98.4 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية nayrouz محمية غابات عجلون ومساراتها الجبلية تعزز السياحة البيئية المستدامة nayrouz وزارة الخزانة الأمريكية تعلن فرض عقوبات على 7 من قادة فصائل عراقية nayrouz حين تتقدم الراية... يتقدم الانتماء nayrouz تسجيل 108 إصابات جديدة بحمى الضنك بولاية نهر النيل في السودان nayrouz 5 آلاف دينار من الحنيطي للاعبي سلة الفيصلي والجهاز الفني nayrouz الخارجية الأمريكية تطالب العراق بتفكيك الفصائل وتهدد بـعواقب وخيمة لداعميها nayrouz البنك الدولي يكشف عن استراتيجية جديدة لدعم الدول الصغيرة على مواجهة التحديات nayrouz سكة حديد العقبة .. مشروع استراتيجي يضع الأردن على خريطة النقل والتجارة الدولية nayrouz الولايات المتحدة توافق على بيع معدات عسكرية إلى ألمانيا بقيمة 11.9 مليار دولار nayrouz رفض رئيس وزراء رومانيا الاستقالة رغم مساعي أحد أحزاب الائتلاف الحاكم لإسقاطه nayrouz اليابان توقع صفقة لتزويد أستراليا بسفن حربية بقيمة 7 مليارات دولار nayrouz
وفيات الأردن اليوم السبت 18-4-2026 nayrouz فاطمه محمد حمد الجبور ام يوسف في ذمة الله nayrouz وفاة هاني محمود عبد الفتاح صالح وتشييع جثمانه اليوم في سحاب nayrouz وزارة التربية والتعليم تنعى مديرة مدرسة سودة بنت زمعة حنان بني ياسين في لواء الكورة nayrouz وفاة "أبو نضال" الكعابنه والصلاة عليه بعد الجمعة في مادبا nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 17-4-2026 nayrouz محمد عدنان أبوتايه ينعى ابن عمه رعد أبوتايه nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 16-4-2026 nayrouz الحاجة الفاضلة سعيدة السليمات في ذمة الله nayrouz وفاة حنان الصوراني عمة الزميل المصور حامد الصوراني nayrouz وفاة العقيد المتقاعد حسين علي الشرعة (أبو غالب) nayrouz الحاج صايل غالب السطام الفايز في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 14-4-2026 nayrouz ارملة الحاج الشيخ ابراهيم احمد مجلي النعيمات في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 13-4-2026 nayrouz الوجيه الحاج مشعل نايف البيايضة (أبو معن) في ذمة الله nayrouz بلدية السرحان تعزي الهشال بوفاة خالته nayrouz نقابة الفنانين الأردنيين تعزّي بوفاة أشرف العزب المكاوي nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 12-4-2026 nayrouz وزير الاتصال الحكومي ينعى الزميل محمود العمري nayrouz

بين ظلال الغيرة ونور التربية: مربي الصف منقذ القلوب الصغيرة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

في البيئات التي تضيق فيها مساحات الفهم، وتتسع فيها فجوات المقارنة، تنمو الغيرة كظلٍّ خفيّ، تتسلل إلى نفوس الفتيات في مرحلتهن الإعدادية، فتتحول — إن لم تُضبط — إلى سلوكيات مؤذية، يتجلى أبرزها في التنمر بأشكاله الصريحة والمبطّنة.

هناك، حيث الكلمة قد تكون خنجرًا، والنظرة قد تحمل حكمًا قاسيًا، تعيش بعض الطالبات صراعًا صامتًا بين الرغبة في القبول والخوف من الرفض، فتتصدع الثقة بالنفس، ويضطرب الاتزان النفسي، وتبهت ملامح الطمأنينة في نفوسٍ ما زالت في طور التشكّل.

ولا يمكن إغفال الدور العميق الذي تؤديه الأسرة في تشكيل هذا السلوك؛ فالعائلة هي النواة الأولى التي تتكوّن فيها ملامح الشخصية، ومنها تستمد الطالبة نظرتها إلى ذاتها وإلى الآخرين. فإن نشأت في بيئة تُكثر من المقارنات، أو تُغذّي روح المنافسة غير الصحية، أو تُمارس النقد الجارح، انعكس ذلك على تعاملها مع زميلاتها، فتجد في التنمر وسيلة لإثبات الذات أو تفريغ مشاعر النقص. أما إذا احتضنتها أسرة تُعلي من قيمة القبول، وتُعزّز الثقة، وتُربّي على التعاطف واحترام الاختلاف، فإنها تُنشئ فتاةً قادرة على بناء علاقات سوية، خالية من الأذى والغيرة المدمّرة.

وفي خضمّ هذا المشهد، يبرز دور مربي الصف لا بوصفه ناقلًا للمعرفة فحسب، بل بوصفه ركيزة تربوية وإنسانية، وصمّام أمانٍ يحفظ توازن البيئة الصفية. فمربي الصف هو الأقرب إلى تفاصيل العلاقات اليومية بين الطالبات، وهو الأقدر على التقاط الإشارات الخفيّة التي قد تغيب عن غيره.

إن تدخّل مربي الصف الواعي لا يكون بالعقاب وحده، بل بالفهم العميق لجذور المشكلة؛ فيحتوي الغيرة قبل أن تتحول إلى أذى، ويعزز ثقافة التقدير بدل المقارنة، ويغرس في النفوس قيمة الاختلاف بوصفها ثراءً لا تهديدًا. وهو بذلك يعيد صياغة العلاقات داخل الصف على أسس من الاحترام والتعاطف.

كما أن كلماته الداعمة قد تكون طوق نجاة لطالبةٍ أنهكها الشعور بالنقص، وموقفه العادل قد يعيد ميزان الطمأنينة إلى بيئةٍ اختلّ فيها الإنصاف. إنه الموجّه الذي لا يكتفي برصد المشكلة، بل يسعى إلى ترميم آثارها، وبناء حصانة نفسية لدى طالباته، تحميهن من الانكسار أمام ضغوط المرحلة.

إننا حين نُعلي من شأن مربي الصف، ونمنحه الأدوات والدعم، ونُدرك في الوقت ذاته أثر الأسرة في التأسيس، فإننا لا نعزز العملية التعليمية فحسب، بل نؤسس لجيلٍ أكثر وعيًا، واتزانًا، وإنسانية.

فلنكن جميعًا جزءًا من الحل… ولتكن التربية، في البيت والمدرسة، نورًا يبسط ظلال الغيرة قبل أن تتحول إلى جراحٍ صامتة.

بقلم :رندا سليمان العايش 
مستشار تربوي