أصدر الوزير والبرلماني السابق الدكتور حازم قشوع كتابا بعنوان "الأردن والاقتصاد الإنتاجي"، تناول فيه أهمية منهجية الاقتصاد الإنتاجي في التشغيل وبناء التنمية المستدامة التي تعد إحدى المنهجيات الاستراتيجية التي يمكنها وضع حلول رئيسة لمعالجة حالة الركود الاقتصادي والحد من البطالة.
ويبين قشوع في كتابه أن هذه المنهجية يمكنها وضع برامج اقتصاديه وماليه ومعيشية، وتحقيق مدخلات أكبر للخزينة؛ ما يضيف للناتج القومي عوائد أعلى، بالإضافة إلى أهمية ثقافة الاقتصاد الإنتاجي كمدخل رئيس لمعالجة مشكلة البطالة وجيوب الفقر، ما يسهم في دفع عجلة الإنتاج الأردني وتوظيف الأيدي العاملة.
ويؤكد الكاتب أن ثقافة الاقتصاد الإنتاجي ركن أساس لإحداث وثبة تنموية لاستدامة حركة نمو للاقتصاد الأردني، ما يجعلها قادرة على مشاركة الكوادر الوطنية في حمل رسالة البناء الوطني، وإيجاد ثقافة إنتاجية يمكنها أن تسهم في تشكيل بيئة جاذبة للأعمال والاستثمار.
ودعا الكاتب إلى بناء أسس فكرية وتصميم منهجيات عمل قادرة على تكوين حواضن الثقافة الإنتاجية في الحيز المعرفي الذي يعول عليه في رسم الثقافة الإبداعية والابتكارية عبر مسارات التعليم ومساقات الأعداد من أجل بناء كوادر عمل مرتكزة على أسس تعليمية لبناء القدرات البشرية وتوظيفها ضمن هياكل العمل العامة والخاصة؛ ما يساعد في خفض النفقات التشغيلية لصالح الميزان الرأسمالي في قيادة الأعمال.
يذكر أن الدكتور قشوع له العديد من المؤلفات الفكرية