وفد "حماس" يبحث في القاهرة "خروقات" الاحتلال لوقف إطلاق النار وملف إدارة غزة
يعقد وفد حركة "حماس" المفاوض، برئاسة خليل الحية، سلسلة لقاءات مكثفة في العاصمة المصرية القاهرة يوم الأحد مع مسؤولين في المخابرات المصرية. وتهدف هذه المباحثات إلى نقاش "الخروقات" الإسرائيلية المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، بعد حرب استمرت لعامين.
وأفاد مسؤول في الحركة بأن الوفد، الذي وصل مساء السبت، سيركز على ضرورة وقف الاعتداءات وتفكيك المواقع العسكرية للاحتلال غرب ما يعرف بـ "الخط الأصفر".
كما ستطالب "حماس" بالضغط لتنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى، وعلى رأسها فتح المعابر، وتسهيل حركة المسافرين والبضائع، وإدخال 600 شاحنة مساعدات يوميا، فضلا عن تمكين "اللجنة الوطنية لإدارة غزة" من استلام مهامها بإشراف "مجلس السلام" الذي يرأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية في وقت لا يزال فيه العنف يخيم على القطاع؛ حيث استشهد سبعة فلسطينيين يوم السبت في غارة إسرائيلية على مخيم البريج.
وبحسب وزارة الصحة في غزة، فقد ارتقى نحو 749 شهيدا منذ سريان الهدنة، بينما أعلن جيش الاحتلال عن مقتل خمسة من جنوده في الفترة ذاتها.
ومن المقرر أن يجري وفد الحركة مشاورات مع قادة الفصائل الفلسطينية المتواجدين في القاهرة، بالإضافة إلى لقاء مع منسق "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف.
ورغم إعلان واشنطن عن الانتقال للمرحلة الثانية من الخطة، إلا أن الجمود لا يزال سيد الموقف بسبب التباين الحاد حول قضايا نزع السلاح وآليات الانسحاب الإسرائيلي، مما يجعل من جولة القاهرة الحالية اختبارا حقيقيا لقدرة الوسطاء على منع انهيار الاتفاق.