تعلن عشيرة العضيبات موقفها الواضح والحاسم، الذي لا يقبل التأويل ولا المساومة، بأن الأردن سيبقى عصيًا على الانكسار، ثابتًا بقيادته الهاشمية، قويًا بإرادة شعبه، متمسكًا بثوابته الوطنية والقومية مهما اشتدت التحديات.
إن مواقف جلالة الملك ليست مواقف عابرة، بل هي نهج سيادي راسخ، عنوانه الكرامة، وركيزته الشجاعة، وهدفه حماية الأردن وصون حقوق أمته. ونؤكد أن الأردن، قيادةً وشعبًا، جسدٌ واحد لا ينفصل، يقف صفًا متراصًا في وجه كل من يحاول النيل من ثوابته أو التشكيك بمواقفه.
ومن عمّان إلى القدس، موقفنا واحد لا يتزحزح، ولا يعرف التراجع، ولا يقبل الضغوط، فالقدس ليست قضية قابلة للنقاش، بل عقيدة راسخة وواجب لا يسقط.
وتؤكد عشيرة العضيبات أن الوصاية الهاشمية على المقدسات ليست مجرد عنوان، بل عهد تاريخي مقدس، لن يُكسر ولن يُنتقص منه، وسيبقى محل دفاعنا بكل ما نملك.
إن المسجد الأقصى المبارك ليس شعارًا يُرفع، بل مسؤولية تُحمل، نحميه بالفعل، ونذود عنه بالموقف والعمل، لا بالكلمات. فالأردن كان وسيبقى الحارس الحقيقي للمقدسات، والقدس أمانة في أعناقنا، لا نتهاون فيها ولا نفرّط بها.
ونعلنها بوضوح: كلنا مع جلالة الملك، خلف قراره، ومعه في خندق واحد، في معركة الدفاع عن الأقصى الشريف، حيث لا مكان للحياد ولا مساحة للتردد.
للأقصى رجال… والأردن في مقدمتهم، وسيبقى كذلك، ما بقي فينا نفسٌ ينبض.
حفظ الله الأردن عزيزًا قويًا، محفوظًا بقيادته وشعبه.