2026-08-11 - الثلاثاء
الحكم غيابيا على الرئيس السوري المخلوع بالإعدام ريوف حتمل هويمل الزبن تحصد ثمرة النجاح في الثانوية العامة.. ألف مبارك الجبور تهنئ ابنة شقيقها فاطمة الزهراء علي الجبور لنجاحها في الثانوية العامة ارتفاع أسعار الذهب في الأردن.. وعيار 21 عند 89.10 ديناراً التعديل الثالث لـ حسان .. المصري نائبًا ثانيًا للرئيس وخليل خليل ثالثًا وأداء اليمين ظهرا البطوش يهنئ الناجحين في الثانوية العامة ويؤكد: نجاح أبنائنا ثمرةُ عزيمةٍ واجتهاد جمال هايل الفايز مرشح بلدية الجيزة عن مناطق أم العمد – الخضراء – الغبية. غيث صخر الزبن.. نجاحٌ وتميز في الثانوية العامة بالنظام الأمريكي الدولي تلفريك عجلون يعلن عن برنامج فعاليات مهرجان «SUMMERIC» المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولتي تهريب كمية مخدرات كبيرة بواسطة بالونات قوات الاحتلال تشرع بهدم 12 مخزنا تجاريا على مدخل عنزا جنوب جنين بحضور ولي العهد.. الأمير هاشم بن الحسين يحصل على الحزام الأسود (صور) البنك المركزي يعلن عن 12 بعثة دراسية لطلبة التوجيهي المتفوقين الحمل الكهربائي يسجل 4020 ميجاواط أمس الاثنين قتلى بضربات روسية.. وزيلينسكي يتوعد بالرد في العمق انخفاض حركة الملاحة عبر مضيق هرمز إلى 6 سفن ترامب: نسيطر على مضيق هرمز وأزلنا الألغام الإيرانية الذهب يرتفع لجلسة ثالثة وسط ترقب تقارير عن التضخم كولومبيا تعترف بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان مسيّرة تستهدف منشأة نفط في الزاوية بليبيا وتحذير من احتمال إغلاق المصفاة
عشيرة آل زياد في المملكة الأردنية الهاشمية تعزي بوفاة الشيخ فيصل بن مشل التمياط من قبيلة شمر وفاة الحاج عايد علي الدهامشة «أبو بسام» وفاة جهاد مبارك الجبور (أبو ذاكر) وفيات الاردن ليوم الجمعة 7-8-2026 وفاة الشاب محمود عبدالله ناصر (أخو صحينة الهقيش) الحاج المرحوم مخلد محمود السويلميين / أبو بشار في ذمة الله وفاة العلامة والمربي الدكتور عبد الله الخباص في الزرقاء وفاة الأستاذ الدكتور عبدالله الخباص.. علمٌ من أعلام اللغة العربية 13 عاماً على رحيل الشيخ عفاش النوري السطام الفايز.. والذكرى باقية في القلوب وفاة المحافظ السابق اديب عساف ال حصان وفاة السفير الدكتور مالك الطوال الحاج عبدالرحيم المهايرة "أبو أيمن" في ذمة الله الحاجة فاطمة أحمد فاضي الرقاد في ذمة الله محمد فلاح محمد العمري (أبو أشرف) في ذمة الله وفاة خالد محمد أبو كوش (أبو محمد) صاحب الواجب والمعروف ... في ذكرى وفاة المرحوم محمد عليان الجبر "أبو أشرف" وفاة الحاجة ميحه ذيب عقلة الصاروم (أم محمد) القوات المسلحة الأردنية تنعى العميد المتقاعد هدى توفيق الفرا وفاة الأستاذ نزيه محمد مفلح الصبيحات وتشييع جثمانه اليوم في أم الجدايل الشمالية وفاة جهاد البريدي الكعابنة (أبو فواز)

محذرًا من انتكاس القلوب وتزيين الباطل.. غزاوي يوصي بتقوى الله والاعتصام بالفرقان بين الحق والضلال

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور فيصل بن جميل غزاوي المسلمين بتقوى الله، مبينًا أن من اتقى ربه جعل الله له فرقانًا يميز به بين الحق والباطل، ورزقه من الخير ما يشاء.

وقال في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم بالمسجد الحرام: إن من أخطر ما يُبتلى به المرء أن ينتكس قلبه ويلتبس عليه أمره، فيرى القبيح حسنًا والحسن قبيحًا، والباطل حقًا والحق باطلًا، والضلال هدى والهدى ضلالًا، والخطأ صوابًا والصواب خطأ، مشيرًا إلى أن الله تعالى بيّن حال أقوام بَطَل واضمحل كل ما عملوه من عمل، وهم يحسبون أنهم محسنون صنعًا.



وأضاف أن التأمل في كتاب الله والتدبر في آياته يبين أن تزيين الأعمال نوعان: تزيين حسن وتزيين قبيح. فالتزيين الحسن هو ما نسبه الله تعالى إلى نفسه، كما في قوله سبحانه: (كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ)، حيث أضاف التزيين إليه سبحانه خلقًا ومشيئة. أما التزيين القبيح فهو ما نسبه تعالى إلى سببه ومن أُجري على يده.

وأوضح أن القرآن الكريم حافل بأمثلة لمن استهواهم الشيطان وأوقعهم في حبائله، فزيّن لهم الغواية وحسّن لهم الشر والضلالة، ومن ذلك قوله تعالى: (فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكِ لَا يَبْلَى)، حيث زيّن لآدم وزوجه الأكل من الشجرة، فأغواهما حتى أكلا منها، فأطاعا عدوّهما وخالفا أمر ربهما، ثم تاب الله عليهما وأرشدهما للثبات على الهدى.

وبيّن الشيخ غزاوي أن التزيين الذي يعمد إليه الشيطان لإغواء الإنسان على نوعين: تزيين القبيح وتقبيح الحسن. ومثال تزيين القبيح ما جاء في قوله تعالى: (وَكَذَلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلَادِهِمْ شُرَكَاؤُهُمْ لِيُرْدُوهُمْ وَلِيَلْبِسُوا عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ)، حيث زيّنت الشياطين لكثير من المشركين قتل أولادهم خشية الفقر، ووأد البنات خشية العار، مع أن هذا الفعل في غاية القبح وسوء العاقبة.

وأكد أن من أعظم آثار تزيين سوء العمل أن يؤثر المرء الباطل على الحق، ويختار الضلالة على الهدى، ويُحسَّن له ما يقع فيه من الشرك والكفر والمعاصي، مستشهدًا بقوله تعالى: (وَعَادًا وَثَمُودَ وَقَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ مِنْ مَسَاكِنِهِمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَكَانُوا مُسْتَبْصِرِين).

واختتم فضيلته الخطبة مبينًا أنه لا يستوي الصادق مع ربه، الذي ملأ الإيمان قلبه فاهتدى واتبع الحق وتجرد من الهوى، وكان على نور من ربه وله بيّنة في دينه، لا يُعجب بعمله، بل هو دائم الحذر من الشيطان، متطلع إلى عون الله ومدده، ملتزمًا أمره في الاستقامة على شرعه؛ مع من يتخبط في الظلمات وركب الأهواء، وتسلط عليه الشيطان فحسّن له الباطل وصدّه عن اتباع الهدى، وقذف في قلبه من الشبهات والشهوات ما يميل به إلى الذنوب ويمنعه من التوبة، حتى يصبح معتدًّا بنفسه لا يقبل النصح، يتبع هواه، فما رآه حسنًا فعله، وما رآه قبيحًا تركه.