أكد عضو مجلس الأعيان والفريق الركن م. حسين الحواتمة، أن رفض جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين لقاء بنيامين نتنياهو لم يكن خطوة عابرة في سياق العلاقات السياسية، بل جاء كرسالة سيادية حاسمة تعكس إرادة سياسية واضحة في رسم حدود التعامل مع السياسات الإسرائيلية التي تجاوزت، في كثير من الأحيان، قواعد التوازن والالتزامات القائمة.