2026-08-11 - الثلاثاء
73387 شهيدا و174257 مصابا منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة 100 دينار سقفا أسبوعيا.. إطلاق خدمة الحوالات المالية الإلكترونية لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل 818 مليون دينار إجمالي الناتج المحلي لتجارة الجملة والتجزئة في الربع الأول توقيع مذكرة تفاهم بين الأردن وليبيا لتعزيز التعاون في مجال العمل ارتفاع الأسهم البريطانية والأوروبية الوطني لتطوير المناهج يحدّث آلية عرض الكتب المدرسية عبر موقعه الإلكتروني ديوان المحاسبة يستضيف احتفال اليوبيل الذهبي للمنظمة العربية للأجهزة الرقابية مساعد رئيس مجلس النواب تؤكد أهمية تمكين الشباب الإعدام لبشار الأسد وعاطف نجيب بعد إدانتهما بجرائم قتل وتعذيب الحكم غيابيا على الرئيس السوري المخلوع بالإعدام ريوف حتمل هويمل الزبن تحصد ثمرة النجاح في الثانوية العامة.. ألف مبارك الجبور تهنئ ابنة شقيقها فاطمة الزهراء علي الجبور لنجاحها في الثانوية العامة ارتفاع أسعار الذهب في الأردن.. وعيار 21 عند 89.10 ديناراً التعديل الثالث لـ حسان .. المصري نائبًا ثانيًا للرئيس وخليل خليل ثالثًا وأداء اليمين ظهرا البطوش يهنئ الناجحين في الثانوية العامة ويؤكد: نجاح أبنائنا ثمرةُ عزيمةٍ واجتهاد جمال هايل الفايز مرشح بلدية الجيزة عن مناطق أم العمد – الخضراء – الغبية. غيث صخر الزبن.. نجاحٌ وتميز في الثانوية العامة بالنظام الأمريكي الدولي تلفريك عجلون يعلن عن برنامج فعاليات مهرجان «SUMMERIC» المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولتي تهريب كمية مخدرات كبيرة بواسطة بالونات قوات الاحتلال تشرع بهدم 12 مخزنا تجاريا على مدخل عنزا جنوب جنين
عشيرة آل زياد في المملكة الأردنية الهاشمية تعزي بوفاة الشيخ فيصل بن مشل التمياط من قبيلة شمر وفاة الحاج عايد علي الدهامشة «أبو بسام» وفاة جهاد مبارك الجبور (أبو ذاكر) وفيات الاردن ليوم الجمعة 7-8-2026 وفاة الشاب محمود عبدالله ناصر (أخو صحينة الهقيش) الحاج المرحوم مخلد محمود السويلميين / أبو بشار في ذمة الله وفاة العلامة والمربي الدكتور عبد الله الخباص في الزرقاء وفاة الأستاذ الدكتور عبدالله الخباص.. علمٌ من أعلام اللغة العربية 13 عاماً على رحيل الشيخ عفاش النوري السطام الفايز.. والذكرى باقية في القلوب وفاة المحافظ السابق اديب عساف ال حصان وفاة السفير الدكتور مالك الطوال الحاج عبدالرحيم المهايرة "أبو أيمن" في ذمة الله الحاجة فاطمة أحمد فاضي الرقاد في ذمة الله محمد فلاح محمد العمري (أبو أشرف) في ذمة الله وفاة خالد محمد أبو كوش (أبو محمد) صاحب الواجب والمعروف ... في ذكرى وفاة المرحوم محمد عليان الجبر "أبو أشرف" وفاة الحاجة ميحه ذيب عقلة الصاروم (أم محمد) القوات المسلحة الأردنية تنعى العميد المتقاعد هدى توفيق الفرا وفاة الأستاذ نزيه محمد مفلح الصبيحات وتشييع جثمانه اليوم في أم الجدايل الشمالية وفاة جهاد البريدي الكعابنة (أبو فواز)

إسرائيل تطالب بإخلاء ”آراك” فوراً! هل بدأ العد التنازلي لتفجير المفاعل النووي؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

في تطور غير مسبوق يضع المنطقة على حافة الهاوية، أصدر الجيش الإسرائيلي، مساء يوم الجمعة، تحذيراً صريحاً ومباشراً يطالب فيه المدنيين بإخلاء المناطق السكنية والحيوية المحيطة بمجمع "آراك" لإنتاج الماء الثقيل في إيران، في خطوة تعكس أعلى درجات التصعيد الذي تشهده المنطقة، وتؤكد أن ملف البرنامج النووي الإيراني دخل مرحلة خطيرة جديدة.

ويحمل هذا التحذير، الذي ندر تكراره بهذه الصيغة المباشرة، دلالات جيوسياسية بالغة الخطورة، حيث يأتي في سياق صراع محتدم تشهده الساحات الإقليمية بين تل أبيب وطهران، تتراوح بين الحرب السيبرانية الخفية، وتصفية الحسابات الميدانية، واستهداف المنشآت الاستراتيجية الحساسة.

مفاعل "آراك".. قنبلة البلوتونيوم الموصولة بالفتيل ويقع مجمع "آراك" (المعروف عسكرياً وتقنياً بـ IR-40 أو منشأة "شهداء خنداب") على بُعد نحو 55 كيلومتراً شمال غرب مدينة آراك الإيرانية، ويعد أحد أخطر المواقع في منظومة المشروع النووي لجمهورية إيران الإسلامية. والأهمية القصوى لهذا الموقع تكمن في تقنيته؛ فهو مفاعل للماء الثقيل، وليس مفاعلاً عادياً، مما يمنحه القدرة على إنتاج "البلوتونيوم" كمنتج ثانوي، وهو المسار الأسرع والأكثر خطورة في تصنيع رؤوس الأسلحة النووية إذا ما تم تخصيبه لدرجات عسكرية.

ورغم أن البيان العسكري الإسرائيلي التزم بالغموض المعتاد في تفاصيل "العمليات الوشيكة"، إلا أنه حدد بدقة متناهية "المناطق المحيطة بالمنشأة القريبة من مدينة خنداب" كأهداف محتملة ومحمية، وهو ما يفسره المراقبون بأنه إما مقدمة لعملية عسكرية استباقية، أو تكتيك نفسي لزيادة الضغط الداخلي على طهران، أو رسالة تحذيرية قصوى للمجتمع الدولي بضرورة التدخل.

تاريخ من الترصد والمفاوضات العسيرة لا يأتي هذا التحذير من فراغ، فمفاعل آراك ظل تحت عدسة المجهر الدولي لعقود طويلة. ففي عام 1984، بدأت طهران خطواتها الأولى لإنتاج الماء الثقيل في هذا الموقع، لترسم بخطوطها الأولى هيكل منشأة أثارت هواجس وكالات الاستخبارات العالمية، قبل أن تُعلن تدشينها رسمياً عام 2006.


وبسبب خطورة المفاعل، فرض نفسه كمحور أساسي وصعب في المفاوضات النووية الدولية المعقدة. وكان لزاماً على الموقع أن يكون حاضراً بقوة في "خطة العمل الشاملة المشتركة" (الاتفاق النووي) التي أُبرمت عام 2015، حيث تضمنت الاتفاقية بنداً حيوياً يقضي بإعادة تصميم وتعديل مفاعل آراك بالكامل، بهدف شل قدرته على إنتاج البلوتونيون القابل للاستخدام العسكري، وتحويله إلى مفاعل لأغراض مدنية وبحثية فقط.


اليوم، ومع انهيار الروح الفعلية لاتفاق 2015 وانسحاب الولايات المتحدة منه سابقاً، يعود مفاعل "آراك" ليفرض نفسه كعنوان رئيسي لأخطر سيناريوهات الحرب والسلام في الشرق الأوسط، فيما تبقى أنظار العالم معلقة على كيفية استجابة طهران لهذا التحذير الإسرائيلي الصادم، وما إذا كان يشكل فعلاً بداية للعد التنازلي لعملية عسكرية غير مسبوقة.