بحسب رومانو، فإن استثمار رونالدو في نادي ألميريا ليس سوى الخطوة الأولى ضمن خطة أوسع تهدف إلى التوسع في ملكية الأندية حول العالم، مع التركيز على المشاريع الواعدة ذات الرؤية طويلة المدى.
أبرز ما جاء في التصريحات:
الاستثمار لن يقتصر على ألميريا فقط.
هناك نية واضحة لاستكشاف فرص عالمية جديدة.
رونالدو يضع خطة استراتيجية دقيقة لمستقبله بعد الاعتزال.
الهدف هو البقاء داخل منظومة كرة القدم ولكن من بوابة الإدارة والاستثمار.
ألميريا سيشهد المزيد من الاستثمارات خلال الفترة المقبلة.
رؤية بعقلية البطل
رونالدو، المعروف بدقته وانضباطه داخل الملعب، يبدو أنه ينقل نفس العقلية إلى عالم الأعمال.
فكرة "الاستعداد المبكر” تشير إلى أنه لا يريد انتظار الاعتزال لبدء التخطيط، بل يجهز نفسه تدريجيًا للانتقال من لاعب إلى مالك ومستثمر مؤثر في اللعبة.
ماذا يعني ذلك لمستقبله؟
احتمالية التحول إلى مالك متعدد الأندية (Multi-club ownership model).
دور إداري أو استشاري مستقبلي في كرة القدم.
بناء شبكة أندية تعتمد على فلسفته في الاحتراف والتطوير.
الخلاصة
ما يحدث اليوم ليس مجرد استثمار عابر، بل بداية مشروع طويل الأمد.
وبحسب رومانو، ما نراه الآن هو "البداية فقط” لطموحات رونالدو الاستثمارية، ومع شخصيته التنافسية، من المتوقع أن نرى خطوات أكبر خلال السنوات القليلة القادمة.