2026-08-11 - الثلاثاء
“الأردنية” تحصد تصنيف “الجامعة العالمية النخبوية” اختتام فعاليات معسكرات وبرامج شبابية وتدريبية في مراكز شباب وشابات إربد. الشرطة المجتمعية تُجسّد وفائها لذكرى المرحوم زميلهم الخوالده ألف مبارك ل عمار ياسر وسيف الدين سفيان أبو العينين الخريشا تؤكد أن الأندية المدرسية الصيفية حاضنات للإبداع واستثمار لطاقات الطلبة الدكتور نزار الملكاوي يهنئ المهندس أحمد الملكاوي بمناسبة تعيينه رئيسًا للجنة أمانة عمّان حكمت الثقافة تكرّم ربيعة الناصر ضمن سلسلة "حارس ذاكرة عمّان" احتفاءً بحراس الذاكرة الثقافية حكايات من جدة» يجمع أكثر من 80 فنانًا في أمسية فنية متزامنة بين جدة وموسكو مهند بشير الرواشدة في ذمة الله سلاح الجو الملكي يفتح باب تجنيد تلاميذ مرشحي الطيران وفاة المؤثر والناشط والمعلّق الرياضي معاوية الطرمان في العقبة أبناء المرحوم أحمد شحادة الطيب يهنئون طاهر ماجد محمد الطيب بالنجاح خلدون الجدوع العوامله يوجه رسالة إصلاحية إلى حكومة حسان وأمين عمّان الجديد الخارجية: جميع الأردنيين في كولومبيا بخير بعد الزلزال الملك يستقبل وفدا من مساعدي أعضاء في الكونغرس الأميركي مجلس الوزراء يعيد تشكيل لجانه الوزارية عقب التعديل الوزاري مجلس الوزراء يقرر حلّ مجالس إدارة الغُرف الصِّناعيَّة مجلس الوزراء يقبل استقالة الشَّواربة من رئاسة لجنة أمانة عمَّان ويعيِّن الملكاوي خلفاً له الهديرس يُهنّئ محافظة بتجديد الثقة الملكية السامية شباب عشيرة الصرايرة يهنئون يحيى الصرايرة بمناسبة تخرجه في تخصص التمريض
عشيرة آل زياد في المملكة الأردنية الهاشمية تعزي بوفاة الشيخ فيصل بن مشل التمياط من قبيلة شمر وفاة الحاج عايد علي الدهامشة «أبو بسام» وفاة جهاد مبارك الجبور (أبو ذاكر) وفيات الاردن ليوم الجمعة 7-8-2026 وفاة الشاب محمود عبدالله ناصر (أخو صحينة الهقيش) الحاج المرحوم مخلد محمود السويلميين / أبو بشار في ذمة الله وفاة العلامة والمربي الدكتور عبد الله الخباص في الزرقاء وفاة الأستاذ الدكتور عبدالله الخباص.. علمٌ من أعلام اللغة العربية 13 عاماً على رحيل الشيخ عفاش النوري السطام الفايز.. والذكرى باقية في القلوب وفاة المحافظ السابق اديب عساف ال حصان وفاة السفير الدكتور مالك الطوال الحاج عبدالرحيم المهايرة "أبو أيمن" في ذمة الله الحاجة فاطمة أحمد فاضي الرقاد في ذمة الله محمد فلاح محمد العمري (أبو أشرف) في ذمة الله وفاة خالد محمد أبو كوش (أبو محمد) صاحب الواجب والمعروف ... في ذكرى وفاة المرحوم محمد عليان الجبر "أبو أشرف" وفاة الحاجة ميحه ذيب عقلة الصاروم (أم محمد) القوات المسلحة الأردنية تنعى العميد المتقاعد هدى توفيق الفرا وفاة الأستاذ نزيه محمد مفلح الصبيحات وتشييع جثمانه اليوم في أم الجدايل الشمالية وفاة جهاد البريدي الكعابنة (أبو فواز)

أول معركة بين غواصتين تحت الماء.. ماذا حدث بعد 80 عاماً؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

خلال الحرب العالمية الثانية، غرقت الغواصة الألمانية يو-864 في مياه النرويج محملة بشحنة خطيرة من 65 طناً من الزئبق المعدني، كانت معدة لتصنيع كبسولات تفجير المتفجرات اليابانية ضمن عملية قيصر. وعندما علمت البحرية البريطانية بخطورة الشحنة، أرسلت الغواصة إتش إم إس فينتشرر بقيادة الملازم جيمي إس. لوندرز لاعتراضها، لتدشين أول مواجهة بحرية موثقة بين غواصتين تحت الماء في تاريخ الحروب البحرية.

في صباح 9 فبراير 1945، بعد الساعة التاسعة بقليل، رُصدت "يو-864" بسبب عطل في محركها الذي أطلق بصمة صوتية كبيرة في المنطقة. بدأت المطاردة التاريخية التي استمرت نحو ثلاث ساعات، حيث أطلق لوندرز أربعة طوربيدات دفعة واحدة، ما أدى إلى تحطم الغواصة الألمانية وغرقها مع كامل طاقمها البالغ 73 فردا، مُسجلاً إنجازًا فريدًا في تاريخ الحرب البحرية، ومثّل أول حالة تُوثّق صراع غواصتين بالكامل تحت الماء.

بعد مرور أكثر من 80 عاما، أصبح حطام يو-864 مصدر قلق بيئي بالغ الخطورة. فقد بدأت العلب الفولاذية التي تحتوي على الزئبق بالتآكل، ما أدى إلى تسرب تدريجي للعنصر السام إلى المياه المحيطة، مهددًا الكائنات البحرية وصحة البشر الذين يعتمدون على الأسماك في غذائهم. ونتيجة لذلك، فرضت النرويج منطقة حظر صيد حول موقع الحطام، وأدخلت خططًا لتغطيته بطبقات كثيفة من الرمل والخرسانة، مستوحاة من أساليب حماية المفاعلات النووية التالفة، للحد من التأثير البيئي الضار.
بدأت أعمال التغطية عام 2018 بتكلفة تصل إلى 32 مليون دولار، بينما تخطط السلطات لاستعادة ما يمكن رفعه بأمان بحلول عام 2026، مع إبقاء بقية الحطام محميًا في مكانه. ويقدر الخبراء أن تسرب الزئبق إلى المياه لا يتجاوز 9 أرطال سنويًا، لكن تأثيره طويل الأمد على النظام البيئي المحلي يبقى حرجا، وفقا لموقع"slashgear".
تُعد قصة يو-864 مثالا نادرا على تداخل التاريخ العسكري مع المخاطر البيئية المستمرة، إذ يستمر تأثير الحرب على البيئة البحرية بعد أكثر من ثمانية عقود. هذه الغواصة ليست مجرد ذكرى تاريخية، بل درس حي في مخاطر الأسلحة الكيميائية والمواد السامة في النزاعات البحرية وأهمية التعامل العلمي مع الحطام لضمان سلامة البحار والمجتمعات المحلية.