كتب مجحم مهيدات كلمات مؤثرة يرثي فيها والده، مستذكرًا آخر مكالمة هاتفية جمعته به صباح الأحد الموافق 1/2/2026، عند الساعة السابعة وثماني عشرة دقيقة، والتي لم يكن يعلم أنها ستكون الوداع الأخير.
وقال إن المكالمة بدت عابرة في ظاهرها، لكنها كانت في حقيقتها وصية عمر وإشارة رحيل، حملت بين كلماتها دفء الأبوة ونبرة صوت متعب يخفي سر النهاية القريبة. وأضاف أن الزمن توقف عند تلك اللحظة، وكأن عقارب الساعة أبت أن تمضي بعد الساعة 7:18، بعدما رحل والده بعد دقائق قليلة من تلك المكالمة.
واستعاد الكاتب تفاصيل اللحظة، مؤكدًا أن تلك المكالمة تركت له ميراثًا من الحنان، ووصية بالصبر، ورسالة حب لا تنتهي، وأن صوت والده ما زال يسكن قلبه ويرافقه في كل خطوة.
وختم كلماته بالدعاء لوالده بالرحمة والمغفرة، سائلاً الله أن يجعل تلك المكالمة نورًا له في قبره، وأن يجمعهما في لقاء لا فراق بعده.