جددت قوات الاحتلال الإسرائيلي للمرة الثانية، اليوم، توغلها في طريق الكسارات الواقع في ريف القنيطرة الشمالي جنوبي سوريا.
وأفادت وكالة الأنباء السورية بأن قوة للاحتلال، تألفت من سبع آليات عسكرية، تقدمت على طريق الكسارات، وأقامت حاجزا مؤقتا في المنطقة، وفتشت المارة ودققت في هوياتهم، بالإضافة إلى تمشيط محيط الطريق، لافتة إلى قيام الجنود الإسرائيليين بإطلاق النار على الصحفيين أثناء تواجدهم في المكان لتغطية التوغل، دون تسجيل أي إصابات.
وجاء التوغل بعد ساعات من تحرك مماثل في قرية صيدا الحانوت بريف القنيطرة جنوب سوريا، من خلال إقامة ثلاث آليات عسكرية حاجزا مؤقتا عند المدخل الغربي للقرية، وتفتيش المارة وعرقلة حركة التنقل.
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي خرقه لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974، من خلال توغلاته المتكررة في الجنوب السوري واعتداءاته المستمرة على السوريين، والتي تشمل المداهمات والاعتقالات وتجريف الأراضي.
وتؤكد سوريا مطالبتها الدائمة بانسحاب قوات الاحتلال من أراضيها، معتبرة أن جميع الإجراءات الإسرائيلية في الجنوب السوري باطلة ولا ترتب أي أثر قانوني وفقا للقانون الدولي، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته وردع ممارسات الاحتلال وإلزامه بالانسحاب الكامل.