يمر محمد صلاح بفترة تراجع تهديفي مع ليفربول، بعدما صام عن التسجيل في الدوري الإنكليزي خلال 8 مباريات متتالية منذ هدفه أمام أستون فيلا مطلع ت2.
ورغم ذلك، لا يزال تأثيره حاضراً، إذ صنع هدف الفوز أمام سندرلاند ليرفع رصيده إلى 93 تمريرة حاسمة في البريمييرليغ، متجاوزاً ستيفن جيرارد في قائمة الأكثر صناعة للأهداف تاريخياً.
بعض المحللين، مثل غاري نيفيل وستيف نيكول، انتقدوا لغة جسده معتبرين أنها تعكس تراجع الثقة. لكن أرقام صلاح تشير إلى مساهمته بصناعة 4 أهداف في آخر 5 مباريات.
وبين الانتقادات والدعم، يبقى السؤال: هل هي أزمة عابرة أم بداية تراجع فعلي؟