2026-10-13 - الثلاثاء
الملك يلتقي نائب رئيس الوزراء الأسترالي ووزير الدفاع في كانبرا لبحث التعاون الدفاعي والأمني ...صور وسط مخاوف أمنية.. بريطانيا تفرج مبكرا عن 650 سجينا إعلان توظيف في جامعة الزرقاء – كلية طب الأسنان إعلان توظيف في جامعة الزرقاء – كلية طب الأسنان وول ستريت جورنال: إيران تحصن مواقعها النووية وتستعد لمواجهة جديدة مع الولايات المتحدة "وكلاء وتجار السيارات" تدعو مالكي السيارات الكهربائية للالتزام بمواعيد الصيانة الملك يجتمع في أستراليا بممثلي جمعية شركات التعدين والاستكشاف الملكية الأردنية تعلّق رحلاتها إلى مطاري الرياض والدمام عبدالحميد صالح يكتب: هل الذكاء الاصطناعي يهدد الحياة البشرية؟ وزير الطاقة يبحث مع نظرائه العراقي والجزائري والقبرصي في الرياض تعزيز التعاون الملك يلتقي وزير الدفاع الأسترالي في كانبرا لبحث توطيد التعاون في المجالات الدفاعية والأمنية إنسبشن42 تطلق "ألفا" لدعم اتخاذ القرارات الاستثمارية بالذكاء الاصطناعي سقف العطاء التطوعي يهنئ يقين السلامين بمناسبة قبولها في تخصص التمريض المشارك أمن السعودية في قلب الحسابات الأردنية رئيس هيئة الخدمة والإدارة العامة يزور الهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين...صور الصليب الأحمر الدولي يدعو الى خفض التصعيد بشكل عاجل في الشرق الأوسط وفاة الشاب حسن مشاري زعل الغياث إثر غرق مركبته في سيل شعيب الرويشد محمد بن فهاد بن جافل ودوره في تطوير المشروعات السكنية بالرياض وأبها بني يونس يكتب الأردن: من دولة تنجو إلى دولة يُحتاج إليها أوزبكستان تستضيف بنجاح كأس العالم للسباحة – الاتحاد الدولي للألعاب المائية في طشقند
وفاة الحاج إسماعيل مصطفى الشباطات (أبو غازي) وفاة والدة محافظ مادبا محي الدين نهار العدوان الأستاذ سليمان عايد النعيمات في ذمة الله النقيب صيدلانية ايات عواد الخوالدة في ذمة الله وفيَّات الاردن اليوم الإثنين، 12-10-2026: الأردن.. وفاة شخص وإصابة ابنته وحفيدته بانفجار جسم مجهول داخل منزله وفاة سعود بن رضوان الجساسرة «أبو رياض» وفاة سامي سعد عبدالله الدعيبس الشوابكة «أبو أيمن» عشيرة العنبر الجبور تنعى الشاب الخلوق عمار محمد فضيل الطعاني نعي بوفاة أحد وجهاء محافظة معان وفاة الفريق ركن بحري حيدر أحمد حسين قائد القوات البحرية السوادنية الأسبق الجمعية الأردنية لرياضة الصيد تنعى والدة نائب رئيس الجمعية سامي الشنيكات وفاة الحاجة نورة سالم الشنيكات «أم محمد» وفاة العميد الركن (م) الوليد إبراهيم خليل الجبور يعزي بوفاة الشيخ ضيف الله قبلان النصر الدعجة «أبو نايف» وفاة الحاجة حمده سلمان ارحيل الخضير زوجة المرحوم الحاج ضيف الله كساب الخريشا شكر وتقدير الفايز يشكرون الملك وولي العهد وكل من واساهم بوفاة مشعل النوري السطام الفايز "شكر وعرفان على التعازي والمواساة" أبناء المرحوم ممدوح أبو جنيب يعزّون الأخوال السطام بوفاة الشيخ مشعل النوري السطام الفايز "أبو سلطان"

"الاقتصادي والاجتماعي" يعلن نتائج الحوار الوطني حول التعديلات التي يحتاجها قانون الضمان الاجتماعي

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

الحوار الوطني يهدف إلى تكوين فهم وطني مشترك للواقع المالي للضمان الاجتماعي.

الحوار أسهم في بلورة مقاربات إصلاحية متوازنة استنادا إلى الدراسة الاكتوارية للضمان وما أظهرته من تحديات تأمينية ومالية.

الحوار الوطني انتهى إلى بلورة توصيات عملية قابلة للتنفيذ.

9 مجموعات شاركت بالحوار الوطني مثلت كافة الجهات المعنية بقضايا الضمان الاجتماعي.

المشاركون في الحوار أبدوا حرصا كبيرا وحسا وطنيا عاليا على الاستدامة المالية للضمان.

المشاركون في الحوار شددوا على أهمية الموازنة بين الاستدامة المالية للضمان والمحافظة على حقوقه عليهم وتوسيع الحماية الاجتماعية.

النقاشات تركزت على التقاعد المبكر والشيخوخة والتهرب التأميني وضعف العوائد الاستثمارية للضمان وضعف شمول العمالة غير المنظمة.

توصيات الحوار جاءت ضمن ثلاثة محاور الحوكمة والاستدامة والحماية والعدالة الاجتماعية.

مخرجات الحوار أوصت باستحداث نموذج متقدم بتعيين محافظ للضمان على غرار محافظ البنك المركزي.

مخرجات الحوار أوصت بتوسيع مظلة الشمول التأميني.

مخرجات الحوار أوصت بالحد من التقاعد المبكر ورفع الحد الأدنى لمدة الاشتراك الفعلي لاستحقاقه.

مخرجات الحوار أوصت بإعادة النظر بمعايير اختيار ممثلي الضمان في مجالس إدارات الشركات التي يساهم فيها.

الحوار أوصى بإعادة تنظيم مجلس التأمينات وتعزيز حوكمة مجلس إدارة صندوق استثمار أموال الضمان.

مخرجات الحوار أوصت بالرفع التدريجي لسن تقاعد الشيخوخة، في حده الأقصى، إلى 63 عاما للذكور وللإناث إلى 58 عاما.

 

أعلن المجلس الاقتصادي والاجتماعي اليوم الأربعاء، نتائج الحوار الوطني حول ما يحتاجه قانون الضمان الاجتماعي من تعديلات في ضوء نتائج الدراسة الاكتوارية الحادية عشرة التي كشفت عن نتائجها المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي أخيرا والتي تقيم المركز المالي لها واستمرار استدامتها التأمينية على المدى الطويل.

وأكد المجلس أهمية التعامل مع كافة التوصيات التي توصل لها الحوار الوطني بوصفها منظومة تكاملية قد تتطلب تطبيقا تدريجيا لها وإعادة النظر في بعض التشريعات ذات العلاقة، مشددا على ضرورة المحافظة على المزايا والحقوق المقررة بالقانون الحالي للضمان الاجتماعي لمن استوفى شروط استحقاق أي منها قبل نفاذ أحكام القانون المعدل.

وقال رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي الدكتور موسى شتيوي خلال مؤتمر صحفي اليوم، إن المجلس أجرى سلسلة حوارات وطنية معمقة مع 9 مجموعات مثلت كافة الجهات المعنية بقضايا الضمان الاجتماعي من أحزاب سياسية، وأصحاب عمل، ونقابات عمالية ومهنية، ونقابة الصحفيين، ومؤسسات مجتمع مدني، ومراكز بحوث، وأكاديميين وخبراء، بالإضافة إلى الكتل الحزبية النيابية الخمس في مجلس النواب، مضيفا أنه تم تضمين تمثيل المرأة والشباب في كافة الفئات المشاركة، كما تلقى المجلس نحو عشر أوراق وتوصيات من خبراء ومراكز بحثية وأحزاب.

وأوضح أن الحوار الوطني هدف إلى تكوين فهم وطني مشترك للواقع المالي لمؤسسة الضمان الاجتماعي، واستشراف آفاقه المستقبلية، وتوفير أرضية وطنية موسعة للنقاش، عكست تنوع وجهات النظر، كما أسهمت الحوارات في بلورة مقاربات إصلاحية متوازنة استنادا إلى مؤشرات الدراسة الاكتوارية الحادية عشرة وما أظهرته من تحديات تأمينية ومالية.

وأشار إلى أن الحوار انتهى إلى بلورة توصيات عملية قابلة للتنفيذ، تنسجم مع التوجيهات الملكية السامية من خلال رؤية التحديث الاقتصادي في بناء نظام حماية اجتماعية الذي انعكس على البرنامج التنفيذي الحكومي للأعوام 2026-2029 في مسار الحماية الاجتماعية.

وأكد شتيوي أن المشاركين في الحوار من كافة الفئات أبدوا حرصا كبيرا وحسا وطنيا عاليا على الاستدامة المالية لمؤسسة الضمان الاجتماعي، بوصفها صرحا وطنيا مهما، مشددين على ضرورة أهمية الموازنة بين الاستدامة المالية والمحافظة على حقوق المؤسسة عليهم، وضرورة توسيع الحماية الاجتماعية وتحفظ في الوقت نفسه الأسس الحقوقية للحماية الاجتماعية وتعزيزها والمحافظة عليها.

ولفت إلى أن النقاشات خلال الجلسات الحوارية كانت نقاشات موسعة ومستفيضة حول كافة القضايا والتحديات التي أبرزتها الدراسة الاكتوارية الحادية عشرة، ولا سيما التقاعد المبكر، وسن الشيخوخة، والتهرب التأميني وضعف الامتثال، وضعف العوائد الاستثمارية في صندوق استثمار الضمان، وضعف الشمول للعمالة غير المنظمة.

ونوه شتيوي إلى أن نتائج الحوار أظهرت توافقا كبيرا بالآراء حيال عدد من القضايا، ولا سيما ضرورة الحد من التقاعد المبكر والمساواة بين الجنسين، وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية للفئات الضعيفة والأعمال الحديثة والمؤقتة للعاملين في القطاع غير المنظم وغيرها من الفئات، وتوسيع الاستثمارات وتنويعها، لافتا إلى أن المشاركين أكدوا ضرورة الحفاظ على المزايا والحقوق المقررة في القانون الحالي للضمان الاجتماعي لمن استوفى شروط استحقاق أي منها قبل نفاذ أحكام القانون المعدل.
وحول مخرجات الحوار، بين شتيوي أن التوصيات جاءت ضمن ثلاثة محاور، وهي الحوكمة، الاستدامة، والحماية والعدالة الاجتماعية بوصفها منظومة متكاملة.

وأوضح أن من أبرز التوصيات التي تتعلق بمحور الحوكمة والهيكل التنظمي للمؤسسة العامة للضمان الاجتماعي، فصل رئاسة مجلس إدارة المؤسسة عن أي منصب وزاري، واستحداث نموذج قيادي متقدم يتمثل بتعيين محافظ للمؤسسة، على غرار محافظ البنك المركزي، بما يحقق وحدة القيادة واستقرار القرار أو من خلال هيئة مستقلة، وإعادة النظر بمعايير اختيار ممثلي الضمان في مجالس إدارات الشركات التي تسهم فيها المؤسسة، مضيفا أن الحوار أوصى بإعادة تنظيم مجلس التأمينات وتعزيز حوكمة مجلس إدارة صندوق استثمار أموال الضمان.

وبشأن التوصيات المتعلقة بمحور استدامة المؤسسة، قال شتيوي إن الحوار أوصى بتوسيع مظلة الشمول التأميني، ضبط التقاعد المبكر وجعله استثناء ورفع الحد الأدنى لمدة الاشتراك الفعلي لاستحقاقه، وتقليص الفجوة بين سن التقاعد المبكر وسن تقاعد الشيخوخة وفق معادلة تعكس الكلفة الاكتوارية الحقيقية، بالإضافة إلى التوصية بالرفع التدريجي لسن تقاعد الشيخوخة في حده الأقصى، إلى 63 عاما للذكور، وللإناث إلى 58 عاما، وتقديم حوافز داعمة لتشجيع المشتركين على الاستمرار في سوق العمل.

ولفت إلى أن التوصيات المتعلقة باستدامة المؤسسة شددت على ضرورة الحد من التهرب التأميني، وتعزيز الامتثال وتطوير الاستراتيجية الاستثمارية لصندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي.

وبخصوص التوصيات المتعلقة بمحور الحماية والعدالة الاجتماعية، أوضح شتيوي أنها أكدت ضرورة تنظيم الشمول التأميني للفئات ذات الوضع التأميني الخاص، وتعزيز الحماية في إصابات العمل والأمراض المهنية، وتعزيز الحماية الاجتماعية خلال فترات التعطل والأمومة، وتقليص فجوة رواتب التقاعد، وإصلاح التقاعد المبكر من ضبط الاستثناءات على أساس المخاطر والإنصاف في التقاعد المبكر للمهن الخطرة، وتعزيز حماية الأسرة والمستحقين في حالات الوفاة والفقدان، وتعزيز الحماية التأمينية في حالات اعتلال العجز الطبيعي ذات المنشأ السابق، وتعزيز الحماية القانونية والعدالة الإجرائية في الحقوق التأمينية.