2026-10-20 - الثلاثاء
لأول مرة.. نظام ذكاء اصطناعي يصف علاج حب الشباب اعتمادًا على صور الوجه اكتشاف علمي جديد يسلّط الضوء على بروتين قد يساعد في مواجهة شيخوخة الدماغ وألزهايمر العدس.. فوائد غذائية تدعم الهضم والعضلات وتساعد على تنظيم سكر الدم فرنسا تفرض حظر تجول ليلي في أربع مدن شمالية على خلفية أعمال عنف العثور على رفات 48 شخصاً في مقبرة جماعية جنوب الموصل كيم يو-جونغ: الوضع على الحدود بين الكوريتين غير مستقر للغاية فهمي: قلقون من أن تأتي أي تسوية محتملة في المنطقة على حساب لبنان تحالف دعم الشرعية في اليمن يحذّر من استخدام الوسائط البحرية لتهريب الأسلحة إلى الحوثيين مصرع 6 أشخاص وفقدان نحو 15 عاملاً إثر انهيار منجم ذهب في كولومبيا مباحثات مصرية فرنسية تؤكد ضرورة الحفاظ على مقومات الدولة الفلسطينية المستقلة جماهير مدريد تعبر عن سعادتها بغياب فينيسيوس الاتحاد البرتغالي يعاقب كريستيانو رونالدو بالإيقاف والغرامة في الذكرى الثامنة لرحيل اللواء الركن الطيار المقاتل نبيل العبابنة.. سيرة عسكرية مشرّفة وعطاء لا يُنسى آل معارك داخل وخارج المملكة يهنئون ابنهم محمد فيصل معارك زعل بنجاحه في الثانوية العامة معرض تعليمي تكنولوجي في الأردن العام المقبل المركزي يحذّر المواطنين من الوقوع في فخّ العربون عند شراء الهواتف بالتقسيط وفاء جريس وعبدالوهاب كرم الحلوي.. جسور التجارة والاستثمار والدبلوماسية الاقتصادية في قلب السفارة الأردنية جان مهنا «الفنان الشامل» يطلق «علقاني» بتوقيعه الخاص كلمةً ولحناً وغناءً الإعلامي عبدالله الخوالدة.. مبارك الخِطبة جمعه قابيل يكتب: أرفض باسم يوسف ولعبته "السم في العسل" وتزييف الوعي!
وفاة الحاج هلال محمد السعوه الجبور (أبو عواد) وفاة محمود محمد حمادات «أبو راشد» إثر حادث سير مأساوي في الولايات المتحدة الأمريكية عبدالله سعود الفايز يستذكر والدته في الذكرى الثانية عشرة لرحيلها بكلمات مؤثرة الشيخ زيد أبو رواع يعزّي بوفاة الشيخ خالد سليمان بن طريف «أبو سليمان» محمد المحمود الخضير يعزي قبيلة بني حميدة بوفاة الشيخ خالد بن طريف بني حميدة تودّع هامة المجد والإصلاح.. رحيل شيخ مشايخها الشيخ خالد بن طريف وفاة سعادة الشيخ خالد بن طريف أبو سليمان.. مادبا وقبيلة بني حميدة تفقدان أحد رموزهما وفيات الأردن اليوم السبت 2026/10/17 وفاة حنان مصطفى محمد أبو دلو «أم بشار».. رحمها الله وأسكنها فسيح جناته أبناء المرحوم الشيخ ممدوح أبو جنيب الفايز ينعون الشاب رعد صالح هويمل الفايز ببالغ الحزن والأسى وفاة رعد صالح هويمل شاهر الفايز اثر حادث سير مؤسف وفاة صالح عبدالرحمن ارتيمه، مدير القناة الأولى ومدير البرامج في التلفزيون الأردني سابقًا وفاة الحاج إبراهيم عطالله كريشان .... خبير الأوسمة الملكية والعسكرية وفاة الشاب راشد أمجد الغليلات الذكرى السنوية الأولى لرحيل المرحوم سلمان مفلح القضاة (أبو سفيان) والد السفير الأردني في دمشق . المهندس محمد العمران الحواتمة يرثي والده . وفاة الشاب حسن مشاري زعل الغياث إثر غرق مركبته في سيل شعيب الرويشد وفاة الحاج إسماعيل مصطفى الشباطات (أبو غازي) وفاة والدة محافظ مادبا محي الدين نهار العدوان الأستاذ سليمان عايد النعيمات في ذمة الله

تحذير صادم من طبيب أردني: المدخّن يفقد نصف رئته قبل أن يشعر بأي عرض - تفاصيل

{clean_title}
نيروز الإخبارية : أكد استشاري الأمراض الصدرية، الدكتور محمد حسن الطراونة، أن غياب الأعراض لدى المدخن لا يعني إطلاقاً سلامة الرئتين، واصفاً حالة المدخن "المستقر" بأنها حالة "تعويض مؤقت" وليست حالة صحية، حيث تعتمد الرئة على احتياطي وظيفي هائل يخفي وراءه دماراً صامتاً.

وأوضح الدكتور الطراونة، أن الرئة البشرية تمتلك "احتياطياً وظيفياً" كبيراً يسمح للإنسان بفقدان ما يصل إلى 50% من مساحة الحويصلات الهوائية دون الشعور بضيق التنفس أثناء الأنشطة اليومية.


وقال: "إن غياب الأعراض هو في الحقيقة وجود لهذا الاحتياطي، وعندما يبدأ المريض بالشعور بالنهجان عند صعود الدرج، فهذا يعني طبياً أن (الإفلاس) قد وقع بالفعل، وأن نصف الرئة قد خرج عن الخدمة نهائياً".

وكشف الطراونة عن وجود ما يسمى بـ "المنطقة الصامتة" في الجهاز التنفسي، وهي القصبات الهوائية الدقيقة (أصغر من 2 ملم)، مؤكداً أن الفحوصات التقليدية مثل فحص كفاءة الرئة (FEV1) قد تكون مضللة.

وشبّه الطراونة الأمر بقوله: "التدخين يقتل الرئة كالشجرة التي تموت من أوراقها (الأجزاء الدقيقة) باتجاه الجذع، بينما نحن نكتفي بقياس سماكة الجذع فقط. لذا يظل فحص التنفس طبيعياً لسنوات بينما تكون الأجزاء الحيوية في حالة اندثار".

ودعا الطراونة الأطباء والمدخنين للتركيز على مؤشرات أدق مثل (DLCO) لقياس قدرة تبادل الغازات، وفحص (FEF 25-75%) الذي يكشف تضرر القصبات الصغيرة قبل سنوات من انهيار الوظائف الكبرى.

وفي تشريح علمي دقيق، أشار الطراونة إلى أن سيجارة واحدة كفيلة بشل عمل "الأهداب التنفسية" التي تعمل كعمال نظافة للرئة لعدة ساعات. وأضاف: "المدخن الذي يستهلك علبة يومياً يعاني من شلل مستمر في آلية التنظيف الذاتي، مما يؤدي لتراكم المواد المسرطنة وتجنيد الخلايا الالتهابية (Neutrophils) التي تفرز إنزيماً يهضم نسيج الرئة حرفياً، وهو ما يحدث يومياً وبصمت دون حتى الحاجة لوجود سعال".


وحذر الطراونة من الركون إلى نتائج الأشعة السينية (X-ray) العادية، مؤكداً أنها لا تظهر التوسع الرئوي أو "الإمفيزيما" إلا بعد دمار 30% من الرئة. ونصح بإجراء الصور الطبقية المقطعية بجرعات منخفضة (Low-Dose CT) لمن يرغب في رؤية الحقيقة، فهي الوحيدة القادرة على كشف "الثقوب" والدمار المبكر في نسيج الرئة.


واختتم الدكتور محمد حسن الطراونة تصريحه برسالة مباشرة لكل مدخن أنت تملك حساباً بنكياً من الأكسجين، والتدخين هو سحب يومي من هذا الرصيد. الآن تشعر بأنك (غني) لأنك لا تشعر بضيق التنفس، لكنك تستنزف مدخراتك. التوقف الآن يعني الحفاظ على ما تبقى من رصيدك، أما الانتظار حتى تظهر الأعراض، فهو يعني أنك ستقضي بقية حياتك تحاول النجاة، لا العيش.